كيف تصبح مرشدا متميزا ؟
لكي أصبح مرشدا متميز ، فإنه لا من عمل ما يلي :
أولا ـ أعمل بقدر المستطاع أن أحقق الأهداف الآتية :
1ـ توجيه الطالب وإرشاده من جميع النواحي ، الإسلامية والأخلاقية والاجتماعية والتربوية والمهنية لكي يصبح عضوا صالحا في بناء المجتمع ليحيا حياة مطمئنة مرضية 0
2ـ مساعدة الطالب على أن يألف الجو المدرسي وتبصيره بنظام المدرسة ومساعدته على الاستفادة من برامج التربية والتعليم 0
3ـ مساعدة الطالب على اختيار نوع الدراسة أو المهنة التي تتناسب مع مواهبه وميوله 0
4ـ اكتشاف مواهب الطلاب وقدراتهم وميولهم والعمل على توجيه تلك المواهب والقدرات واستثمارها 0
5ـ التعرف على المشكلات التي تواجه الطلاب أو قد تواجههم أثناء الدراسة مع البحث عن حلول لها 0
6ـ توعية الجو المدرسي بأهمية وأهداف برامج التوجيه والإرشاد 0
7ـ العمل على توثيق العلاقة والروابط والتعاون بين البيت والمدرسة لكي يكون كل منها مكملا للآخر 0
8ـ المساهمة في إجراء البحوث والدراسات حول المشكلات التي تواجه العملية التعليمية 0
9ـ مساعدة الطلاب على حل بعض المشكلات النفسية والسلوكية والأسرية والاجتماعية والتربوية0
10ـ حصر الطلاب المعيدين والمتأخرين دراسيا وإرشادهم إلى أفضل طرق الاستذكار ، كما يتم متابعة متكرري التأخر عن الحصص والغياب والمتسربين وإيجاد الحلول المناسبة لهم 0
11ـ رعاية الطلاب المتفوقين دراسيا وتكريمهم ، وكذا المثاليين والإشادة بهم ليكونوا قدوة لبقية الطلاب بالمدرسة 0
12ـ العمل على إيجاد توازن ثابت بين أساليب التنفيذ للأهداف العامة أو الخاصة سواء للتربية والتعليم أو للتوجيه والإرشاد 00 ويتم ذلك عن طريق الجوانب التالية :ـ
أ ـ المنهج الإنـمائي : ويهتم برعاية وتوجيه النمو السليم والارتقاء بالسلوك إلى الأحسن ، وهو ضروري في مجال تخطيط برامج التوجيه والإرشاد ، وخاصة في المدارس وتعتمد عليه في مجال دعم السلوك المرغوب وتقرير العمل على كف العكس من ذلك عن طريق أحد المناهج الأخرى 0
ب ـ المنهج الوقائي :
وهو منهج التحصين النفسي ضد المشكلات عن طريق المستويات الثلاثة الآتية أو أحدهما :
1ـ الوقاية الأولية : منع حدوث المشكلة 0
2ـ الوقاية الثانوية : الكشف المبكر وتشخيص المشكلة 0
3ـ الوقاية من الدرجة الثالثة : محاولة تقليل أثر الإعاقة 0 وذلك عن طريق الدراسات والأبحاث
ولكي أصبح مرشدا متميزا فلا بد أن أقوم بتنفيذ ما يلي :
ثانيا ـ البرامج الإرشادية ، وهي :
أولا ـ برنامج الإرشاد الديني والأخلاقي ، ويتضمن ما يلي :ـ
1ـ نشر الوعي الديني وتعاليم الإسلام السامية بين الطلاب والتمسك بها والمحافظة عليها 0
2ـ زرع الإيمان القوي في نفس الطالب 0
3ـ تعويد الطالب على الصدق والأمانة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 0
4ـ حث الطلاب على المحافظة على الصلاة وإقامتها جماعة داخل المدرسة وخارجها 0
5ـ المحافظة على ممتلكات الغير ومنها أثاث المدرسة ، وما أنشأته الدولة في الأماكن العامة والحدائق والمنتزهات وعدم العبث بها ، والالتزام بأنظمة وقواعد المدرسة وطاعة المعلمين واحترامهم وطاعة الوالدين وبرهم وطاعة أولياء الأمور 0
6ـ زرع وغرس العادات الحسنة والسلوكيات الطيبة والإيجابية بين الطلاب داخل وخارج المدرسة 0
ثانيا ـ برنامج الإرشاد التربوي ، ويتضمن ما يلي :ـ
1ـ استقبال الطلاب المستجدين في جميع المراحل وتبصيرهم بالأنظمة 0
2ـ مساعدة الطالب على التكيف مع متطلبات المدرسة والمراحل الدراسية استنادا إلى قدراته وميوله 0
3ـ مساعدة الطالب على بذل أكبر قدر وجهد في تعزيز تحصيله العلمي 0
4ـ رعاية الطلاب المتفوقين والموهوبين ، ومساعدة الطلاب المتأخرين دراسيا 0
5ـ وضع العلاج والخطط للطلاب المعيدين والمتسربين ومتكرري الغياب والمقصرين في أداء الواجبات 0
6ـ عمل لوحات ونشرات ومطويات تبصر الطلاب بأفضل طرق الاستذكار والمراجعة ومساعدة الطلاب على أداء الاختبارات في أجواء طيبة ومريحة 0
ثالثا ـ برنامج الإرشاد التعليمي والمهني ، ويتضمن ما يلي :ـ
1ـ تعريف الطلاب بأنواع التعليم المتاحة لهم ومساعدتهم في اختيار نوع الدراسة أو المهنة التي تتفق مع ميولهم وقدراتهم 0 وعلاقة ذلك بوظيفة المستقبل المتاحة حسب خطط التنمية التي تضعها الدولة 0
2ـ توجيه طلاب الصف الأول الثانوي الناجحين إلى نوع الدراسة التي سيلتحق بها الطالب في أي قسم من الأقسام وذلك حسب احتياج الوطن ورغبة وقدرات وميول واستعداد الطالب وتتفق مع رغبة ولي أمره 0
3ـ تعريف الطلاب بشروط القبول والمتطلبات والمميزات لفروع الدراسة 0
4ـ الاستفادة قدر المستطاع من دليل الطالب التعليمي والمهني الذي أعدته الوزارة 0
5ـ تنظيم زيارات للطلاب إلى بعض المؤسسات التعليمية والتربوية والمهنية 0
6ـ الاستفادة من ذوي الخبرات والمهن والتخصصات وتنظيم محاضرات مهنية للطلاب بالمدرسة لتبصيرهم بأنواع الدراسة والوظائف والأعمال ، سواء أطباء أو مهندسين أو أخصائيين أو عسكريين وغيرهم 0
رابعا ـ برنامج الإرشاد الوقائي والصحي ، ويتضمن ما يلي :
1ـ إرشاد الطلاب فيما يقيهم من الوقوع في مشكلات صحية أو دراسية أو اجتماعية أو نفسية أو أسرية ، وذلك بالتوعية الدائمة والمستمرة وتعريفهم بالعادات الصحية السليمة في المأكل والمشرب والمسكن والأجواء المناسبة للمذاكرة 0
2ـ الكشف الصحي الدوري لعموم الطلاب ومتابعة الحالات المرضية المعدية وعزلها مبكرا ومعالجتها عند أهل التخصص حتى لا تتم العدوى 0
3ـ مكافحة التدخين والتوعية المستمرة والدائمة بأضراره الصحية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية وكذلك التوعية بأضرار المخدرات وخطرها على الفرد والمجتمع 0
4ـ تبصير الطلاب بالقواعد المرورية العامة وتبصيرهم بعواقب السرعة والحوادث وأثرها على الأفراد والمجتمعات 0 وتعريفهم على القيادة الصحيحة وربط حزام الأمان 0
5ـ متابعة الحالات المرضية الخاصة ، التي لديها مشاكل نفسية أو اجتماعية أو أسرية والعمل على إيجاد الحلول المناسبة وعلاجهم أو تحويلهم إلى المختصين 0
6ـ الاهتمام بالمعاقين جسديا أو حسيا ومساعدتهم على اجتياز نوع الإعاقة التي يعانون منها والاندماج مع باقي الطلاب وأفراد المجتمع 0
خامسا ـ برنامج الإرشاد الاجتماعي ، ويتضمن ما يلي :
1ـ تعويد الطلاب على الاتجاهات الاجتماعية الإيجابية 0
2ـ تنمية روح الجماعة والتعاون وحب الآخرين والإيثار لدى الطلاب 0
3ـ إشراك الطلاب في النشاطات المدرسية المختلفة وتعويد الطلاب وحثهم على الاشتراك في الجماعات حسب ميولهم وهواياتهم واستعداداتهم وقدراتهم 0
4ـ الاقتباس من القرآن الكريم والسنة المطهرة وأخذ منها ما ينمي روح الأخوة في نفوس الطلاب وتبصير الطالب بمنزلته في الحياة 0
ولكي أصبح مرشدا متميزا فلا أبد أن أختار الطريقة المناسبة أو الوسيلة المناسبة لتنفيذها ،
ومنها :
ثالثا ـ وسائل تنفيذ البرامج الإرشادية :
1ـ الإذاعة المدرسية 0
2ـ المجلات والصحف الحائطية واللوحات والنشرات والمطويات والدوريات والملصقات 0
3ـ المحاضرات والندوات والبحوث والمراسلات 0
4ـ الجلسات الفردية والجلسات الجماعية 0
5ـ الزيارات الميدانية 0
ولكي أصبح مرشد متميزا فعلي أن أنفذ :
رابعا ـ أنفذ ما يلي :
1ـ توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة 0
2ـ دراسة حالات سوء التكيف الاجتماعي 0
3ـ دراسة الحالات النفسية الخاصة ومنها ( الخجل والقلق والخوف المرضي وتوهم المرض والانطواء والاكتئاب ) 0
4ـ دراسة الحالات الطارئة اليومية وإيجاد الحلول المناسبة لها 0
5ـ تعبئة السجل الشامل لكل طالب واستيفاء المعلومات اللازمة عن كل طالب 0
ولكي أصبح مرشد متميزا ، فعلي التفريق بين المصطلحات التالية :
خامسا :
• التوجيه :
اصطلاح التوجيه من المصطلحات الشائعة الاستخدام حيث يستخدم منفردا أو مقترنا مع اصطلاح الإرشاد ، فنقول : التوجيه والإرشاد 0 ويقوم التوجيه على أساس أنه حق للفرد وواجب عليه أيضا أن يختار طريقه في الحياة طالما كان اختياره لا يتعارض مع حقوق الآخرين 0 كما يقوم أيضا على الاقتناع بأن القدرة على اختيار أسلوب للحياة ليست شيئا موروثا ، وإنما شأنها شأن قدرات الإنسان تحتاج إلى تنمية 0 وإذا كان من الوظائف التي يؤديها نظام التعليم إتاحة الفرص أمام الطلاب لتنمية مثل هذه القدرات فإن التوجيه بهذا المفهوم يعتبر جزءا من نظام التعليم 0 ويشتمل التوجيه بشكل أساسي على إعطاء المعلومات Information Giving ، ويصبح الأمر متروكا بعد ذلك للفرد الذي يبحث عن التوجيه أن يستخدم هذه المعلومات في الوصول إلى اختيارات مناسبة 0 فالمبدأ الأساسي هو مساعدة الأفراد ليساعدوا أنفسهم 0 كذلك فمن الأهداف الرئيسية في التوجيه تنمية الشعور بالمسؤولية في الأفراد 0 فالتوجيه إذن يشتمل على إعطاء المعلومات وتنمية المسؤولية 0 وبذلك يمكن أن نتوقع وجود التوجيه في مناحي شتى للحياة الاجتماعية 0 وقد تكون المعلومات المطلوبة بسيطة مثل بيان بأسماء المدارس المتوسطة للبنين القائمة في أحد الأحياء ومواقعها ، أو شروط القبول لإحدى الكليات الكليات الجامعية ، أو قد تكون المعلومات المطلوبة كثيرة ومعقدة مثل المعلومات التي ضرورية ليختار الطالب تخصصا أو مهنة يدخل إليها ، وفي مستقبل حياته 0 وبذلك يكون التوجيه في أبسط صورة هو تقديم العون لأولئك الذين يحتاجون إليه بتزويدهم بالمعلومات الدقيقة الموثوق فيها 0 ويمكن بصفة عامة القول بأن اصطلاح التوجيه يستخدم في الوقت الحالي للإشارة إلى البرامج التي تشتمل على إعطاء المعلومات ، كما أنه من المتفق عليه بين المتخصصين أن التوجيه التربوي يشتمل على عملية الإرشاد ، وأنه يمكن القول بأن كل مدرس وكل إداري في المدرسة يشترك بشكل أساسي في برنامج التوجيه ، على حين تبقى عملية الإرشاد من اختصاص المرشد على النحو الذي تبقى فيه عملية التدريس من اختصاص المعلم 0
• النصح Advice giving:
يرى بلوش وكراوش ( 1985 ) أن التوجيه هو : إعطاء المعلومات وإسداء النصح المباشر 0 ويرتبط النصح عادة بموقف فيه شخص لديه حاجة أو مشكلة تتطلب اتخاذ قرار أو إجراء اختيار ، وهذا الموقف يتسم بعدة خصائص منها :ـ
1ـ يوجد فيه جانب الاختيارية 0
2ـ يسوده اعتقاد ( صحيح أو خاطيء ) بأن الشخص الآخر ( الذي يقدم النصح ـ الناصح ) لديه الخبرة أو الحكمة المنشودة ، ولديه القدرة على النصح 0
3ـ تكون النصيحة مطلوبة كجانب تأكيدي 0
4ـ يكون من حق المنتصح أن يقبل النصيحة أو يرفضها 0 ولا ترتبط النصيحة بعملية النمو النفسي 0 فالفرد قد تقابله مشكلة ، ويطلب النصيحة بشأنها في نفس اللحظة والموقف الذي تحدث فيه ، وقد يجد حلا لهذه المشكلة الآن ، ولكنه في المستقبل إذا واجهته نفس المشكلة أو مشكلة أخرى فلن يستطيع حلها لأنه لم يُنَمّ المهارات اللازمة والمناسبة لحل المشكلات ( وهو الأمر الذي يحدث في الإرشاد ) 0 وفي المعنى الخاص ، فإن النصح يستخدم كبرنامج يعرف بالنصح الأكاديمي ، ِAcademic Advising والذي يطلق عليه في بعض الجامعات العربية الإرشاد الأكاديمي ، وفي هذا النوع من النصح تكون هناك علاقة بين الطالب وبين مرشد ( ناصح ) أكاديمي يساعده على الاختيار بين التخصصات والمسارات والمقررات 0 وفي المعتاد أن يتلقى الطالب النصح في أمور شتى من والديه ومن مدرسيه ، وهذا النصح يشتمل على اقتراحات بحول تمثل وجهات نظر من يقدمون النصائح 0 وفي المعتاد أن تصدر نصيحة الأب في ( الجوانب الانتقالية ) عن قلب مشفق ، في حين أن نصيحة المدرس قد يشوبها الاستياء مما يجعل الطالب لا يستجيب لأيهما ، وهذا من شأنه أن يعوق عملية النمو النفسي والنضج ويجعل الطلاب أكثر اعتمادا على غيرهم وأكثر قلقا ومعاناة لسوء التوافق ، ويدعو إلى زيادة الاهتمام بالإرشاد والتركيز عليه 0
ولكي أصبح مرشد متميزا ، فعلي أن أعرف ، ما يلي :
سادسا ـ مهام وواجبات المرشد الطلابي :
يقوم المرشد الطلابي بمساعدة الطالب لفهم ذاته ومعرفة قدراته ، والتغلب على ما يوجهه من صعوبات ، ليصل إلى تحقيق التوافق النفسي والتربوي والاجتماعي والمهني ، لبناء شخصية سوية في إطار التعاليم الإسلامية ، وذلك عن طريق الآتي :
1ـ إعداد الخطة العامة السنوية لبرامج التوجيه والإرشاد في ضوء التعليمات المنظمة لذلك واعتمادها من مدير المدرسة 0
2ـ تبصير المجتمع المدرسي بأهداف التوجيه والإرشاد ، وخططه ، وبرامجه ، وخدماته ، لضمان قيام كل عضو بمسئوليته في تحقيق هذه الأهداف 0
3ـ تهيئة الإمكانات والأدوات اللازمة للعمل ، من سجلات ومطبوعات يتطلبها تنفيذ البرامج الإرشادية في المدرسة 0
4ـ الإسهام في تشكيل مجلس المدرسة ، ولجان التوجيه والإرشاد ، ورعاية السلوك ، واجتماعات أولياء أمور الطلاب والمعلمين وفقا للتعليمات المنظمة لذلك ، وعقد اجتماعاتها ، ومتابعة تنفيذ توصياتها ، وتقويم نتائجها
5ـ إعداد وتنفيذ البرامج والمشروعات الدراسية التي يرى المرشد الطلابي مناسبتها لطلاب المدرسة ، أو تلك التي يقترحها مشرف التوجيه والإرشاد ، أو مدير المدرسة 0
6ـ تنفيذ برامج التوجيه والإرشاد ، وخدماته الإنمائية والوقائية والعلاجية ، والتي تتركز في الآتي:
6/1 ـ مساعدة الطالب في استغلال ما لديه من قدرات واستعدادات إلى أقصى درجة ممكنة في تحقيق النمو السوي في شخصيته 0
6/2ـ تنمية السمات الإيجابية وتعزيزها لدى الطالب في ضوء مبادىء الدين الإسلامي الحنيف 0
6/3ـ تنمية الدافعية لدى الطالب نحو التعليم والارتقاء بمستوى طموحه 0
6/4ـ متابعة مستوى التحصيل الدراسي لفئات الطلاب جميعا ( متفوقين ، و متأخرين دراسيا ، ومعيدين ، ومتكرري الرسوب ، ومتوسطي التحصيل ) أقصى درجة تمكنهم قدراتهم منها 0
6/5ـ التعرف على الطلاب متكرري الغياب ، أو الذين يغيبون بدون أعذار مقنعة ، وكذلك الطلاب الذين يتسربون من المدرسة ، ودراسة الأسباب والعوامل المؤدية إلى ذلك ، مما يسهم في توافقهم الدراسي والاجتماعي المنشود 0
6/6ـ استثمار الفرص جميعها في تكوين اتجاهات إيجابية نحو العمل المهني لدى الطلاب وفقا لأهداف التوجيه والإرشاد المهني في ضوء حاجة التنمية في المجتمع 0
6/7ـ التعرف على الطلاب ذوي المواهب والقدرات الخاصة ورعايتهم 0
6/8ـ مساعدة الطالب المستجد على التكيف مع البيئة المدرسية وتكوين اتجاهات إيجابية نحو المدرسة 0
6/9ـ العمل على اكتشاف الإعاقات المختلفة ، والحالات الخاصة في وقت مبكر لاتخاذ الإجراء الملائم 0
6/10ـ العمل على تحقيق مبادىء التوعية الوقائية السليمة في الجوانب الصحية والتربوية والنفسية والاجتماعية
6/11ـ توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة ، وتعزيزها واستثمار القنوات المتاحة جميعها بما يحقق رسالة المدرسة على خير وجه في رعاية الطالب من مختلف الجوانب 0
6/12ـ التعرف على حاجات الطلاب ، ومطالب نموهم في ضوء خصائص النمو لديهم ، والعمل على تلبيتها 0
6/13ـ دراسة حالات الطلاب بجميع أنواعها ( دراسية ، نفسية ، اجتماعية ، صحية ، اقتصادية 000 إلخ ) من خلال فنيات واستراتيجيات المقابلة الإرشادية ، ودراسة الحالة ، والتوجيه والإرشاد الجمعي ، وغيرها من الأساليب الإرشادية المختلفة 0
6/14ـ التعرف على أحوال الطلاب الصحية والنفسية والاجتماعية والتحصيلية قبل بدء العام الدراسي ، وتحديد من يحتمل أنهم بحاجة إلى خدمات وقائية فردية أو جماعية ، ولا سيما الطلاب المستجدين في كل مرحلة من المراحل الثلاث 0
6/15ـ تصميم البرامج والخطط العلاجية المبنية على الدراسة العلمية للحالات الفردية ، والظواهر الجماعية للمشكلات السلوكية والتحصيلية وتنفيذها 0
6/16ـ تنمية القدرات المعرفية الذاتية والخبرات العلمية للمرشد الطلابي ، وبخاصة في الجانب المهني التطبيقي في ميدان التربية والتعليم عامة ، وفي مجال التوجيه والإرشاد خاصة للارتقاء بمستوى أدائه 0
6/17ـ بناء علاقات مهنية مثمرة مع الهيئة الإدارية ، وأعضاء هيئة التدريس جميعهم ، ومع الطلاب ، وأولياء الأمور مبنية على الثقة والكفاية في العمل ، والاحترام المتبادل بما يحقق أهداف التوجيه والإرشاد 0
6/18ـ إجراء البحوث والدراسات التربوية التي يتطلبها عمل المرشد الميداني ذاتيا ، أو بالتعاون مع زملائه المشرفين بقسم التوجيه والإرشاد ، أو المرشدين في المدارس الأخرى 0
6/19ـ إعداد التقرير الختامي للإنجازات في ضوء الخطة التي وضعها المرشد الطلابي لبرامج التوجيه والإرشاد ، متضمنا التقويم والمرئيات حول الخدمات المقدمة 0
ولكي أصبح مرشدا متميزا ، فعلي أن أتعرف على أهم نظريات العلاج النفسي ، وهي :
سابعا ـ أهم نظريات العلاج النفسي :
1ـ العلاج المعرفي عند ريمي ( فرض التصور الخاطئ ) :
التعريف بصاحب النظرية :
هو ( فيكتور شارلس ريمي Victor Charles Raimy ) من مواليد الولايات المتحدة الأمريكية عام 1913م 0 حصل على درجة البكالوريوس من كلية ( أنتيوك ) كما حصل على درجة الدكتوراه من جامعة ولاية أوهايو عام 1943م 0وقد كان موضوع رسالة الدكتوراه ( مفهوم الذات كعامل في الإرشاد وتنظيم الشخصية ) 0 وقد عمل بالتدريس في جامعة ولاية أوهايو ، وبتسبرج حتى وصل إلى درجة الأستاذية ، حيث رأس قسم علم النفس بجامعة كلورادو ، ومنذ عام 1978 ، تفرغ ( ريمي ) للممارسة العلاجية في هونولولو 0 كما أنه عضو نشط بشعب علم النفس الإكلينيكي ، وعلم النفس الإرشادي ، والعلاج النفسي بالجمعية الأمريكية لعلم النفس 0 تتلمذ ( ريمي ) على يد ( كارل روجرز ) مؤسس نظرية العلاج المتمركز حول العميل 0 و ( ريمي ) ينتمي إلى أنصار النظرية المعرفية ، وخاصة فيما يتعلق بمفهوم الذات Self-Fulfillment ، وهذا هو الاتجاه السائد للكثيرين من العلماء ، خلال السنوات الأخيرة 0 ولعل تتلمذ ( ريمي ) على يد ( كارل روجرز ) كان السبب وراء نجاحه فيما يتعلق بمفهوم الذات ، فنظرية ( كارل روجرز ) تعد من أكمل النظريات لدعمه افتراضاته بالكثير من الأسانيد التجريبية 0وهنا يتضح لنا أثر البيئة على حياة العلماء ، ومستوى عطائهم 0 بيئة هذا العالم ( ريمي ) كغيره من العلماء الذين كان للبيئة الدور الكبير ، والمؤثر في نشأته نشأة علمية منظمة ، فيها الكثير من الإثارة يتوفر بها كل وسائل وأدوات البحث ، والحرية الفكرية المشجعة على الإجابة على الكثير من التساؤلات التي يمر بها الفرد في حياته العلمية والعملية 0
2ـ نظرية العلاج السلوكي المعرفي Cognitve Behavior Modification
( ميكينبوم ) Meichenbaum :
صاحب النظرية :
هو دونالد هربرت ميكينبوم ، وهو أمريكي الأصل ، ولد في مدينة نيويورك عام 1940 وحصل على شهادة البكالوريوس من كلية المدينة عام 1962 ثم التحق بجامعة إلينوي فحصل على درجة الماجستير عام 1965 وحصل على درجة الدكتوراه في علم النفس الكلينيكي عام 1966 0 وقد عمل في جامعة واترلو في أونتاريو بكندا منذ عام 1966 ، وقد كتب ميكينبوم مجموعة من المراجع حول الإرشاد والعلاج السلوكي المعرفي ، وكذلك طريقته التي اشتهر بها : التحصين ضد الضغوط النفسية Stress Inoculation
3ـ نظرية العلاج بالواقع Reality Therapy Theory
التعريف بصاحب النظرية :
صاحب النظرية هو ( وليام جلاسر ) ، ولد في عام 1925 ، في مدينة كليفيلاند ، في ولاية أوهايو ، بالولايات المتحدة الأمريكية 0 حصل على البكالوريوس في الهندسة الكيماوية ، وعلى درجتي الماجستير والدكتوراه في علم النفس الإكلينيكي من جامعة Case Western Reserve ، في كليفيلاند ، ثم انتقل إلى جامعة UCLA ، ليقوم بأبحاثه في الطب النفسي 0 وفي آخر سنة من بحثه قضاها في مستشفى إدارة الأطباء المتخصصين في لوس انجلوس وجد أن مريضين قد تخرجا في سنة واحدة ، وهي نسبة ضئيلة جدا ، مما أدى إلى اعتراضه على برنامج العلاج النفسي التقليدي المتبع ، وتكوين آرائه الخاصة حول العلاج الواقعي 0 وقد انتقل عام 1957 إلى كاليفورنيا كرئيس الأطباء النفسيين في مركز للفتيات الجانحات ، وكانت فرصة له لتنفيذ أفكاره حول طريقة العلاج الواقعي 0 وقد لاقت أفكاره نجاحا كبيرا ، إذ كانت النتائج مذهلة ، وغير متوقعة ، حيث أصبحت نسبة التخريج 100% تقريبا خلال أربع سنوات0 وفي عام 1961 نشر ( جلاسر ) الأشكال الأولى للعلاج الواقعي في كتاب ( الصدمة العقلية والمرض العقلي ) ، ثم نقحت المفاهيم الواردة في هذا الكتاب ووسعت ، ثم أعيد طبعها في كتاب ( المعالجة الواقعية ) وذلك في عام 1965 0 وفي عام 1990منحته جامعة سان فرانسيسكو الدكتوراه الفخرية ، وذلك لإسهاماته 0 وفي عام 2003 نال جائزة (ACA) وهي جائزة على مستوى الدولة وتقدم للإسهام العلمي في التطوير المهني ، وذلك نظير إنجازاته في مجال العلاج النفسي 0
4ـ العلاج التحليلي المعرفي :
يعتبر العلاج التحليلي المعرفي علاج متطور ومتزايد وذلك ليس لقوة تأثيره فحسب ، ولكن أيضا لإمكانية تطبيقه في مجال العلاج البسيط 0 فالمعالجون النفسيون يرتبطون بأولئك الذين تسوء حياتهم 0 وهذا يعني المعاناة من أعراض فيزيائية مقنعة لعلماء النفس ، من تبدل المزاج الكئيب أو ضعف القدرات أو عدم الانضباطية أو من سلوكيات أخرى ضارة 0 ومثل هذه الأشكال تحدث عادة بسبب عدم الرضا من العلاقات الشخصية القريبة ومن حالات صعبة ، ومواقف سلبية تجاه النفس ، ويجب على العلاج النفسي كنظرية أن يهدف إلى تجميع هذا المجال الواسع وذلك باعتبار العلاقة بين التفكير والإحساس والأفعال والتكوين الجسماني من جهة وتطور النفس وعلاقة الفرد بالآخرين والمجتمع من جهة أخرى 0 إن العلاج التحليلي المعرفي CAT هو صيغة مدمجة لمصطلح قصير ، وهو العلاج النفسي Psychotherapy ويأتي أساس الفكرة من علم النفس المعرفي وعلم النفس التحليلي 0 وسأتحدث هنا عن العلاج التحليلي المعرفي من خلال طريقتها الفريدة في صياغة مشاكل المريض وأعراضها ، وسأتحدث عن الأدوات الإدراكية 0 ومثل هذه النظرية تحتاج لأن تعطي اعتبارا لكيفية زيادة المصاعب ، وكيفية علاجها 0