الأسلوب الدراسي

عزيزتي الطالبة :
الدراسة ليست كتاب تقلبي صفحاته لتعديها بل هي منطق للتعامل مع هذا الكتاب لفهم ما يحتويه ومعرفة ما تتضمنه صفحاته وهو ما يسمى بأسلوب الدراسة الناجح.

ولهذا الأسلوب عدة نقاط يجب أخذها بعين الاعتبار عند المبادرة للدراسة : فيجب قبل القيام بالدراسة الحقيقية أن نوفر التهيؤ بقسميه ( المادي والنفسي ) والتهيؤ المادي هو تنظيم المواد التي ستدرسها لتجنب إضاعة الوقت، أما التهيؤ النفسي فهو إجبار الذات على الدراسة وتأجيل الأمور الأخرى إلى حين الانتهاء.

بعد ذلك حاولي أن تضعي برنامج دراسي يتوافق مع برنامجكي في المدرسة مراعية ما يلي :
• تحديد أوقات الدراسة وأوقات الراحة والنوم.
• غيير في أوقات البرنامج بحيث يتناسب مع كل ما يجد عليكي.
• خططي للمراجعة الأسبوعية للمواد التي تشعري بأنها تتراكم عليكي.
• لا تجعلي المواضيع المتشابهة متلاحقة في الدراسة بل نوعي في المواد ( علمية ، أدبية ).
• لا تجعلي جلسة الدراسة الواحدة تزيد عن ساعتين.



وبعد أن تضعي برنامجكي الدراسي حاولي أن تقرأي بتركيز وتفسير لتفهم محتويات المادة قبل الانتقال إلى موضوع آخر، وحددي المادة التي سوف تدرسيها مسبقاً، ثم استذكري النقاط الأساسية والفكرة الرئيسة في الموضوع، وحاولي أن تعيدي ما قرأتيه دون النظر إلى الكتاب معبرة عنه بلغتك الخاصة، ثم أجيبي عن الأسئلة الموجودة في نهاية الموضوع.

وحاولي عزيزتي الطالبي أن تتجنبي وضع خطوط تحت الفقرات الطويلة واستعيضي عن ذلك بتلخيص الأفكار الرئيسة على جانب الفقرة لفهمها، وحاولي أن لا ينشغل فهمكي أثناء الدراسة بأي شيء خارج عن نطاق الموضوع وحاولي أن تبعدي كل المنبهات التي تؤثر على مدى انتباهكي من حولك مثل التلفاز، الكمبيوتر... الخ

ونتمنى لكي التوفيق والنجاح