النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: دور الأسرة في تنمية القيم الأخلاقية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    الدولة
    دمشق
    المشاركات
    21
    معدل تقييم المستوى
    0

    الحق دور الأسرة في تنمية القيم الأخلاقية

    دور التربية الأسرية في تعزيز القيم الأخلاقية
    أ.د/ رياض العاسمي
    جامعة دمشق، كلية التربية

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    كي تكون قادراً على العيش في وئام وتوافق مع الآخرين في المجتمع، فعليك أن تعيش وفقاً لمعاييره الثقافية. (Du,toil& Kruger,1994). فالسلوك الأخلاقي هو السبيل لدى الشخص الذي يتصرف وفقاً لقواعد المجتمع الذي يعيش فيه. وأن رؤية السلوك الأخلاقي يجعل استجابات الأفراد تخضع في جميع مناحي الحياة لضغوط أخلاقية Schuster & Ashbur,1992)).

    الأخلاق Morality تأتي من الكلمة اللاتينية، موراليس Moralis، وهي تعني، "العادات والأخلاق، أو أنماط السلوك التي تتوافق مع معايير المجموعة". في كل عصر، الحكم على سلوك الشخص، كيف أنه يتوافق مع معايير هذه الجماعات، وكان يسمى "أخلاقي" أو "غير أخلاقي"، وفقاً لذلك. يرتبط النمو الأخلاقي بالقواعد التي يتفاعل الناس مع الآخرين. وتعني قبول الأخلاق التي تجلبها أشكال معينة من السلوك والمواقف والقيم لدى الفرد. في المراحل المبكرة، والطفل يحاول ببساطة تجنب العقاب لأنه لا يمكن التمييز بين "الحق" من " الخطأ". مع مرور الوقت يتأثر قيم الأطفال من قبل الآباء والمربين كقدوة. ويرتبط النمو الأخلاقي للأطفال في نموهم الفكري.
    والأخلاق هي السلوك التوجيهي المرغوب فيه، يعمل ويؤثر في السلوك الشخصي للمتعلم ودوره في الحياة الاجتماعية، باعتباره قيمة تجلب للفرد الرخاء والرضا عن الحياة، وتجعل الحياة الاجتماعية أكثر أمناً وسلامة. لذلك فإن مشاركة الوالدين في تعليم القيم الأخلاقية لدى الأبناء يعزز السلوك الأخلاقي، وذلك من خلال تقديم نماذج جيدة تعزز هذه القيم. فإذا كانت الاستجابات السلوكية متسقة مع المعايير الاجتماعية الجيدة، تعد سلوكيات جيدة، وإذا كانت منفية لتوقعات المجتمع، فإنها تعد سلوكيات غير أخلاقية. لذلك سوف نركز في هذه المقال على دور الأسرة وخصوصاً الوالدين في زراعة وتنمية القيم الأخلاقية لدى الأبناء بمشاركة المؤسسات الاجتماعية الأخرى كالمدرسة على سبيل المثال.
    إن أزمة القيم هي نتيجة لتدفق الثقافة الأجنبية عبر وسائل الإعلام وتكنولوجيا المعلومات التي بدأت تغزو عقول أطفالنا وشبابنا في هذا الوقت، وذلك بفضل العولمة الجديدة، من دون ترسيخ أو اختيار ما هو الجيد أو المناسب منها، وهذا يؤدي في الأغلب إلى انخفاض أو تدني مستوى الأخلاق وخاصة بين الأطفال والشباب، وعلاوة على ذلك، تزيد نسب السلوكيات غير السوية التي لا تتفق مع المعايير الثقافة المجتمعية، إضافة إلى ضحالة وفقر في أخلاقيات وسائل الإعلام المرئية والمسموعة في نشر المعلومات السلبية لدى العديد من الشباب الذين أصبحوا يقلدون كل المظاهر السلوكية مهما كانت قيمتها في وسط اجتماعي يتباين في مفهومه السلوكي والأخلاقي عن هذه السلوكيات الدخيلة. وبناء على ذلك، أصبحت القيم المشاهدة في حياة الشباب اليومية تتسم بالمادية والاستهلاكية من حيث الشكل لا المضمون في قيمها وأصالتها ومقاربتها للسلوك أو العرف الاجتماعي العام.



  2. نسخ مقتطف الشفرة
  3. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    الاردن - اربد
    العمر
    33
    المشاركات
    4,769
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي





    مَنْ فَرَّجَ عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •