النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الإرشاد الفلسفي والصحة النفسية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    الدولة
    دمشق
    المشاركات
    21
    معدل تقييم المستوى
    0

    خبر الإرشاد الفلسفي والصحة النفسية

    الإرشاد الفلسفي والصحة النفسية
    أ.د/ رياض العاسمي
    يعد الإرشاد الفلسفي محاولة تميزه عن الإرشاد والعلاج النفسي، وأنه لا يمكن أن يكون مفهوماً مضللاً. بالرغم من أن المرشد الفلسفي عليه آلا يدعي أنه قادر على شفاء الاضطرابات النفسية الأساسية، إلاّ أنه يسهم في الصحة الإيجابية والفهم الإيجابي للشخص مما هو أكثر من مجرد غياب المرض النفسي. وقد تم تطوير هذا الإرشاد من خلال كتاب لو مارينوف" أفلاطون لا البروزاك"، وكذلك من خلال الأدبيات الخاصة بهذا المجال، باعتباره شكل من أشكال الأخلاق الفلسفية.

    الإرشاد الفلسفي هو تطبيق الأخلاق والتفكير النقدي وغيرها من المصادر الفلسفية في مساعدة الأفراد على التعامل مع المشكلات والسعي لعيش حياة ذات معنى. ورغم أن الحركة لا تزال حركة وليدة، حيث بدأت رسميا في عام(1981)عندما افتتح جيرد آخينباخ Gerd Achenbach أول عيادة خاصة لممارسة الإرشاد الفلسفي في ألمانيا، ورغم أن هذه الحركة لها جذور واضحة في الفلسفات الإغريقية من طرف الرواقين Stoics والأبيقوريين. Epicureans وخلافاً للفكر الفلسفي القديم، يصر المرشدون الفلسفيون عموماً أنهم لا يقومون بعملية العلاج. بدلاً من ذلك، أنهم يزعمون أن عملهم يكمن في التعامل مع المسائل الأخلاقية، فهم على نطاق واسع يتناولون الأسئلة حول حياة ذات معنى. وفي القيام بذلك، فإنهم يفترضون تقسيم الأخلاق- العلاج إلى قسمين: مشكلات الإنسان، إما ناشئة عن الأخلاق أو عن الصحة النفسية، ولكنهما ليسا على حد سواء ـ على الأقل ـ في نفس المجال. لذا يسعى هذا المقال إلى حل هذا الانقسام الذي يمهد الطريق لاستكشاف الأبعاد العلاجية للإرشاد الفلسفي، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الجوانب الأخلاقية للإرشاد النفسي.
    في القسم الأول، يرى البعض أن معظم المشكلات التي يتناولها المرشد الفلسفي بجميع أنواعها لديها تداخلات للجوانب العلاجية والأخلاقية. بالرغم من أن المهمة الأساسية للمرشد الفلسفي هي ليس علاج المرض العقلي، لكن خدماته تميل إلى تعزيز الصحة النفسية الإيجابية، وهذه الصحة هي أبعد من مجرد غياب المرض العقلي.
    في القسم الثاني سوف تتم مناقشة كيفية تقديم الإرشاد الفلسفي الذي يسهم في تعزيز الصحة النفسية الإيجابية، حتى عندما لم يتم إقرار الصحة كهدف واضح، وأن تحديد بعض التناقضات المفرطة فعلى سبيل المثال، يتعامل المعالج النفسي مع العلل والأمراض النفسية، في حين يتعامل المرشد الفلسفي مع الأسباب.
    في القسم الثالث، سوف يتم استكشاف كيفية ارتباط الإرشاد الفلسفي بالأخلاق الفلسفية، في ضوء التداخل بين الأخلاق والصحة النفسية.
    والجدير بالذكر أنّ الصحة النفسية جزء أساسي لا يتجزّأ من الصحة العامة للفرد. وفي هذا الصدد ينص دستور منظمة الصحة العالمية على أنّ "الصحة هي حالة من اكتمال السلامة بدنياً وعقلياً واجتماعياً، لا مجرّد انعدام المرض أو العجز". ومن أهمّ آثار هذا التعريف أنهّ يشرح الصحة النفسية التي تتجاوز مفهوم انعدام الاضطرابات أو حالات العجز النفسية. والصحة النفسية عبارة عن حالة من العافية يمكن للفرد فيها تكريس قدراته الخاصة والتكيّف مع أنواع الإجهاد العادية والعمل بتفان وفعالية والإسهام في مجتمعه. وتمثّل الصحة النفسية، حسب هذا التعريف الإيجابي الأساس اللازم لضمان العافية للفرد وتمكين المجتمع من تأدية وظائفه بشكل فعال.
    فمن المنظور الإيجابي للصحة النفسية، يُركز على السلوك الإنساني السوي، ومدى فاعلية الفرد، ومفهومه لذاته ، وسر وجوده في الحياة . ويمثل هذا الاتجاه أنصار الاتجاه الإنساني، والوجودي . وينظر هذا الاتجاه إلى الصحة النفسية على أنها في مجموعها تبدو شروطا ً تحيط بالوظائف النفسية التي تنطوي عليها الشخصية ، وأن الصحة النفسية الكاملة " مثلٌ أعلى نسعى كلنا نحوه ، وقلما نصل إليه في كل ساعات حياتنا ، وذلك لأن لدى كل منا مشكلات عاطفية متعددة " ( عبد الخالق ، 1993) .
    إن اعتماد المنظور الإيجابي في تعريف مفهوم الصحة النفسية له محاسن عديدة من بينها أنه :
    أ ـ يسهم في تقديم خدمات تتمثل في تحديد الشذوذ وبيان مظاهره .
    ب ـ يجعل تحقيق الصحة النفسية وتطويرها عملا ً واضح الأهداف .
    وبناءً على ذلك، فبعد أن كان تعريف الصحة النفسية ينطلق من خلو الشخص من الاضطرابات النفسية والانفعالية وغيرها ، أصبح يعبّر لاحقاً عن مفهوم إيجابي أكثر شمولاً ، بحيث أصبحت الصحة النفسية ترتبط بقدرة الفرد على تحقيق التكيف مع ذاته، والبيئة ( المادية والاجتماعية ) المحيطة به، مما يؤدي بالتالي إلى حياة خالية من الأزمات والاضطرابات النفسية، فضلا ًعن أنها أصبحت تعبّر عن وجود حالة إيجابية لدى الفرد، تتمثل في مستوى قيام عملياته العقلية المختلفة بوظائفها بصورة متناغمة ومتناسقة ومتكاملة، بحيث يكون الفرد قادراً على فهم ذاته وتقبلها، وتحقيقها، وتقديرها، وتأكيدها، ويستطيع التخطيط لمستقبله، وحل مشكلاته، والالتزام بموجهات السلوك بحيث يحترم إنسانية الآخرين، إلى جانب التكيف مع واقعه الاجتماعي، والإسهام في بناء ومجتمعه وتقدمه ( الجعافرة ، 2003).
    مشكلات التشخيص: الأخلاق والصحة النفسية
    سعى المرشدون الفلسفيون منذ البداية إلى تمييز أعمالهم عن العلاج النفسي. وللقيام بذلك، صوروا العلاج النفسي على أنه معني بالصحة والمرض، في حين يحاول المرشد الفلسفي استكشاف القيم الأخلاقية وغيرها التي تعطي للحياة معنى. بينما يسعى المعالجون النفسيون لعلاج "المرضى"، والاعتماد على النموذج الطبي الذي يميز الحياة الطبيعية عن حالات الشذوذ أو اللاسواء. فالمرشد الفلسفي يساعد المسترشد"counselees"على متابعة حياة ذات معنى وحل المشكلات الشخصية باستخدام تقنيات الفلسفية، مثل توضيح المفاهيم، والتفكير حول القيم، واستكشاف العالم. ويستعرض بادن Paden بصراحة شديدة الخطوط العريضة للإرشاد الفلسفي: فالمرشد الفلسفي "يجب أن يرفض" الصحة "بوصفها المثل الأعلى المعياري. وأن هدف المرشد الفلسفي في عمله لا يمكن أن يكون بعودة مرضاه إلى مستوى المعرفة الاجتماعية في حدها لأدنى، ولا يمكنه أن يعالج الانحراف، ولا يمكنه كذلك تطبيع سلوك الأشخاص بنمط معين. " فقد افترض بادن Paden أن التوجه إلى الصحة كنسبة مثالية يعني أن يحدد علاج المرض أو الانحراف الاجتماعي. هذا الافتراض يتجاهل إمكانية أن المرشد الفلسفي قد يعتمد على صحة إيجابية على الأقل هدف تكميلي لتقديم الإرشاد الفلسفي من قبل المرشد، حيث تشمل صحية إيجابية أكثر من مجرد غياب المرض العقلي.
    ويفترض بادن أيضاً نسخة من انقسام أخلاق العلاج: الإرشاد الفلسفية هي إما عن الأخلاق أو عن الصحة، وليسا على اتفاق في كثير من الأحيان. ويرى مارينوف Marinoff أن الوضع أكثر قتامة بالرغم من أنه ربما يكون أكثر دقة، وأن الإرشاد الفلسفي ذات الصلة بالصحة. من ناحية، ضد الممارسات العلاجية التي تستخدم الآن كتحديات العلاج النفسي:
    "وقد استهدف الكثير من علم النفس والطب النفسي" المرض باعتباره حالة طبية وتناوله من خلال تشخيصه بالمتلازمة أو الاضطراب الذي يكون سبباً لمشكلات المرضى، واستشهد بذلك برأي توماس سزسز Thomas Szasz'sالراديكالي أن المرض العقلي هو أسطورة محضة، وأن الاضطرابات النفسية الحقيقية الوحيدة هي اضطرابات بيولوجية بدلاً منها نفسية في الأصل. وكان قد سخر من الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية (DSM) الذي سرد ما يقرب من( 400(اضطراباً مرضياً، مثل: السلوكيات غير المرغوب فيها، والاضطرابات العاطفية، والعيوب الشخصية ("اضطرابات في الشخصية"). وقال سزسز أن الأمراض العقلية ليست حقيقية بمعنى أن مرض السرطان حالة حقيقية، باستثناء عدد قليل من أمراض الدماغ التي يمكن تحديدها، مثل مرض الزهايمر، وهناك "اختبارات بيولوجية أو كيميائية أو نتائج التشريح للتحقق منها، لكنه في تشخيص الاضطرابات النفسية عن طريق الدليل التشخيصي DSM"، فإنه لا توجد طرق موضوعية للكشف عن وجود أو عدم وجود مرض عقلي. ويرى توماس سزسز Thomas Szasz :" أن كل علاج نفسي يهتم بالكيفية التي على الإنسان أن يعيش من خلالها، وكيفية تنظيمه لحياته الأسرية والجنسية وبمعنى الحياة - وكل هذه المواضيع هي في النهاية مواضيع يعالجها الدين. ففرويد لم يكن إلاّ حاخاماً مُقَنَّعَاً ". ولكن على ما يبدو فإن الدين الدنيوي البديل- علم النفس - لا يستطيع مع كل متغيراته إشباع بعض الحاجات. فالبحث في الذات لا يسد ثغرة المعنى والفراغ الداخلي، الذي يعذب بشر هذا العصر. ويجد المعالجون أنفسهم في مواجهة إقبال متبدل، وما هو مستبعد يعود بطرق كثيرة إلى علم النفس من جديد: فالوسائط والروحانيات لم تعد منذ أمد مواضيع محرمة أبداً.
    : بوابة السماء للارشاد http://www.skygatesc.com/vb/showthread.php?t=3786
    وجاءت وجهات نظره بشأن معاملة خاصة من الجذور التحررية، استناداً إلى المبادئ التي ترى أن كل شخص لديه الحق في السلامة الجسدية والملكية الذاتية العقلية والحق في عدم التعرض للعنف من الآخرين، بالرغم من أنه انتقد "العالم الحر" وكذلك الدول الشيوعية لاستخدامها في الطب النفسي. وأعرب عن اعتقاده أن الانتحار وممارسة الطب، واستخدام وبيع المخدرات والعلاقات الجنسية يجب أن تكون خاصة ضمن التعاقدية والقانونية.
    : بوابة السماء للارشاد http://www.skygatesc.com/vb/showthread.php?t=3786
    والغالبية العظمى من الناس الذين يسعون إلى الإرشاد يحتاجون إلى تفكير أخلاقي، وليس الشفاء. كانت "الحاجة للحوار وليس التشخيص "، " التأمل، وليس الدواء "(4، 6). ومعظم المشكلات التي يسمعها المعالجون النفسيون تتعلق بالقيم الأخلاقية، على سبيل المثال، القرارات حول ما إذا كان الاستمرار في العلاقة العاطفية أو فضها، وكيفية التعامل مع الطلاق، والتغلب على عدم رضاهم للوظيفة نتيجة للتعامل مع صاحب العمل الفاسد، والعمل من خلال أزمة الدينية، وحل الخلافات مع في القوانين، وقبول الهوية الجنسية ، وبشكل عام يكافح هؤلاء المرض ـ حسب زعم المرشدين الفلسفيين العثور على معنى.
    ومن ناحية أخرى، استخدم ماري نوف Marinoff اللغة العلاجية أحياناً للتمييز بين الإرشاد الفلسفي الذي يتعارض مع ما هو متعارف علية لهذا المصطلح، إذ يرى أن الإرشاد الفلسفي هو شكل من أشكال "العلاج الحديث". ويتحدث عن المرشد الفلسفي بأنه قادر على شفاء الاكتئاب من منظور فلسفي، وله نفس المطالب الذي يطلبها المعالج النفسي من حيث الأجر من العملاء أو سداد تكاليف خدماته من شركات التأمين الصحي كما يفعل الأطباء النفسيون، وأنه يعترف بأن علماء النفس يساعدون أحياناً العملاء في حل بعض الأسئلة المتعلقة بالقيم، لكنهم لا يفسرون كيف يمكن إعطاء التوجيه السليم لصحتهم. وقال: إنه يتفق مع بيتر مارس Peter March, وهو الزميل الكندي، أن الإرشاد الفلسفي هي "العلاج لعاقل" (11). يشكل هذا التعبير الاهتمام بهذه المعضلة، مما يترك لـ مارينوف Marinoff الأمر غير مكتشف. إذا كان "عاقل" يعني صحيح تماما، ثم على المدى يصبح "العلاج" غير ملائم. وإذا كان "عاقل" يعني "لا مجنون،" يؤهل لمعظم العلاج النفسي أيضاً كعلاج للعاقل، وعبارة لا تميز بين الإرشاد الفلسفي عن العلاج النفسي.
    هل يحاول مارينوف أن يجد حلاً في كلا الاتجاهين؟ وهل يسمح للمرشد الفلسفي بممارسة العلاج بشكل يميزه عن عمل المعالج النفسي وذلك بعد إسهامه في هذا الجانب؟ ويرى مارينوف يجب أن يكون عمل المرشد الفلسفي متسقاً وفعالاً من خلال تبنيه مفهوم الصحة النفسية الإيجابية. وللتدليل على هذا، يرى مارينوف كيف أن معظم المشكلات التي ترد إلى المرشد الفلسفي ترد في كثير من الأحيان إلى أبعاد أخلاقية وصحية، فعلى سبيل المثال الاكتئاب. فلاكتئاب لا يقتصر على شكل واحد بل أشكالاً عديدة، بدءاً من أمراض رئيسية إلى الأعراض المرتبطة باضطرابات أخرى، ويواجه المرشد الفلسفي في حياته اليومية أنواع من الاكتئاب المختلفة كثيراً في عمله اليومي. في الواقع، وفقاً لأحد المراقبين، الاكتئاب وقد يتجاوز القلق الرئيسي السخط.
    وقد عالج مارينوف وزميله Mijuskovic حالة من الاكتئاب. رجل يبلغ من العمر سبعة وثلاثين سنة، حيث كان راهباً منذ كان في السابعة من عمره . يقول في وقت سابق منذ عشر سنوات، طلب المساعدة من Mijuskovic لأنه كان يعاني من أعراض الاكتئاب الشديد، 'والتعب، ومشاكل النوم، ومشاعر اليأس، والعجز، والتفكير في الانتحار. ورغم شدة الأعراض، فقد اعتقد Mijuskovic أن اكتئاب الراهب ليس مرضياً ("سريرياً ") ولا علاقة له بقضية صحية. بدلاً من ذلك، عانى الراهب من صراع القيم، إنه قضى عقدين من حياته ملتزماً الحياة الدينية، والتي تشمل مساعدة الغرباء في الدير، ولكن استبعاد الحميمية الجنسية وتشكيل الأسرة البيولوجية التي كان يمكن أن تنتمي إليها ". أصبح واضحا أن الرجل كان يواجه الاختيار بين إعادة تأكيد- أن يكون كاهناً أو التخلي عنها من أجل بدء حياة جديدة خارج الدير: "كانت الأزمة صاحب صراعه الديني والفكري وكان جوهر المعضلة بين نظامين من القيم الجذابة ولكنها ليست مشكلة نفسية، والعلاج الدوائي لا ينفع في مثل هذه الحالة. وخلال ستة أشهر من تقديم المشورة، ناقش Mijuskovic الراهب مجموعة متنوعة من الخطابات، وخاصة فيما يتعلق التحولات الدينية ومناقشتها. وعلى أساسها، جاءت نقطة التحول عندما سئل Mijuskovic الراهب "إذا كان من الممكن أن فقدان المعنى يمكن أن يسبب شعوره بالاكتئاب، وليس العكس"، وأكد الراهب على الفور الرأي الأول، وبعدها حل الراهب أزمته من خلال ترك الدير مع الحفاظ على إيمانه الديني.
    وهنا يطرح السؤال التالي: هل الأبعاد العلاجية للإرشاد الفلسفي يمكن أن تعد شكلاً جديداً للعلاج النفسي؟ وإذا كان الأمر كذلك، فإنه يتبع ذلك تقديم الإرشاد الفلسفي باعتباره فرعاً من الأخلاق الفلسفية؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    الاردن - اربد
    العمر
    35
    المشاركات
    4,741
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي

    دكتور رياض وسعيدون جدا بمشاركتك معنا واهلا وسهلا بك في منتدانا ونتمنى ان تشاركنا دائما بمواضبعك



    مَنْ فَرَّجَ عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •