أرشاد جمعي عن : تحسين مفهوم الذات لدى طلاب
أهداف البرنامج :
1- تكوين مفهوم ذات إيجابي لدى الطالبات وتحسينه
2- أن تساعد المهارات التي سوف تقدم في البرنامج على هذا التغيير .

الجلسة الأولى
عنوان الجلسة : جلسة بنائة
الأهداف :
1- التعريف بالأرشاد الجمعي وبدور المرشد ومسؤولياته المهنية .
2- العمل على بث الثقة في نفوس الطلبة والتعارف فيما بينهم .
3- يستخلص الطالب تصورا عن مفهوم لذاته بكافة أشكاله .
الوسائل والأساليب :
الحوار والمناقشة
الأجراءات :
في بداية الجلسة رحبت بالطالبات المشاركات وعرف عن نفسي بعد ذلك عرفت الأرشاد الجمعي وعلى أنه عملية إرشاد عدد من الأفراد الذثن تتشابه مشكلاتهم في جماعات صغيرة ويهدف إلى المساعدة في التعبير عن انفعالاتهم وحل مشكلاتهم ويساعدهم في فهم ذواتهم وتقبل ذوات الأخرين .
وأن الأرشاد الجمعي يقوم على مبدأ الأحترام المتبادل ويركز على المهارات التي تسهم في بناء علاقة إيجابية يسودها جو من الألفة والتفاعل بين أعضاء المجموعة الإرشادية بعد ذلك وضحت متى تكون اللقاءات وأنه كل ثلاثاء وخميس من كل أسبوع وضرورة الألتزام بهذه المواعيد وأيضا ضرورة الألتزام بالواجبات البيتية وأيضا عن السرية وأنه مايدور في هذه الجلسات لن يعرفه أحد سوانا وأن على أعضاء المجموعة الالتزام بالسرية أيضا ثم تحدثت عن أهداف البرنامج ومايمكن تحقيقه .
بعد ذلك قمنا بالنشاط التالي حيث طلبت من كل طالبة أن تحضر ورقة وتثنيها عشر ثنيات وتكتب في كل ثنية صفة تحبها عن نفسه وأكدت أنه لن يعرف أحد بهذه الصفة لذلك يجب أن تكون صادقة مع نفسها بعد أن أنتهت الطالبات طرح السؤال التالي هل تحبين هذه الصفات وتحبين الأحتفاظ بها بعد ذلك طلبت من كل طالبة أن تتخلى عن واحدة من هذه الصفات ثم طلبت أن تتخلى عن ثلاث صفاات ثم سألت من أنتي الألن بعد ثلك طلبت من كل طالبة أستعادة هذه الصفات ولاحظت السعادة التي يشعرن بها عندما قلت لهن أن يستدعن هذه الصفات مرة أخرى . هذا النشاط جعلت الطالبات يدركن أهميه الصفات التي يملكنها وأهمية الحفاظ عليها .
بعد هذا النقاش تحاورت وتناقشت أنا والطالبات حول مفهوم الذات وعلى أن مفهوم الذات هو التصورات أو الأفكار التي ينظر بها الفرد إلى نفسه وقد تكون هذه الأفكار والتصورات مختلفة عن فكرة الأخرين عنه ثم وضحت لهن ماهي الذات المدركة وهي الذات التي يتمنها الفرد الذات المثالية .
بعد ذلك لخصنا أهم ما دار في الجلسة وعددت لكن موعد الجلسة القادمة وأيضا أعطيتهن الواجب البيتي للمرة القادمة .
الواجب المنزلي للجلسة (1)
- كتابة فقرة قصيرة تتحدثين فيها عن مفهوم الذات المدرك والمثالي .



الجلسة الثانية
عنوان الجلسة : مفهوم ذات الإيجابي
مدة الجلسة : 45 دقيقة
الأهداف :
1- العمل على تنمية الجوانب الإيجابية لدى الطالب
2- تكوين مفهوم ذات إيجابي لدى الطالب
الوسائل والأساليب :
1- الحوار والمناقشة
2- مجموعة من الأنشطة
الأجراءات :
- في بداية الجلسة رحبت بالطالبات وشكرتهن على ألتزامهم بالموعد ثم راجعت معهن مادار في الجلسة السابقة وأيضا مناقشة الواجب البيتي بعد مناقشته أستخلصنا الفرق بين مفهوم الذات المدرك ومفهوم الذات المثالي .
- بعد ذالك أخترنا طالبة من الطالبات وطلبت من الطالبات الأخريات أن يذكرون كل الأشياء الإيجابية التي يرونها في صديقتهم وقمت بتشجيع الطالبات على المجاملات وطلبت منهم عدم قول الإهانات وكل تعليق يجب ان يكون إيجابيا .
- بعد ذلك أحضرت محبرة وورقة كبيرة وطلبت من كل طالبة أن تضع إبهامها في المحبرة وتعمل بصمة على الورقة و طلبت من كل طالبة أن تقارن بصمتها ببصمة الطالبات وناقشت معهن أن كل بصمة إبهام خاصة لأنها فريدة بشكل كامل
- القيام بالنشاط التالي حيث أشرت أن هناك مسابقة إعلان تلفزيونية مدتها 2- 3 دقائق للدعاية عن الصفات الخاصة والمميزلكل طالبة . ثم طلبت مهم الإشارة إلى ماتعلموه عن أنتفسهم وأن يصف كل منهم نفسه وصفا إيجابيا بثلاث صفات .
- لخصنا أنا والطالبات ماتم أخذه في الجلسة وأسخلاص الأفكار التي تعمل على تعزيز مفهوم الذات .
- حددت لهن الواجب البيتي وموعد الجلسة القادمة .
الواجب المنزلي للجلسة (2)
- كتابة بعض الصفات التي لا يحبها عن بنفسه والطرق التي يستطيع بواسطتها تحويل مالا يحبه إلى شيء يحبه .

الجلسة الثالثة
عنوان الجلسة : تنمية الثقة بالنفس
مدة الجلسة : 45 دقيقة
الأهداف :
1- تزويد الطالب بخبرات بناءة
2- تنمية الثقة بالنفس لدى الطالب
3- مساعدة الطالب على مواجهة ذاته
الوساثل والأساليب :
1- الحوار والمناقشة
2- قائمة أحبه أو لا أحبه
الأجراءات :
- في بداية الجلسة رحبت بالطالبات وشكرتهن على ألتزامهم بالموعد ثم راجعت معهن مادار في الجلسة السابقة وأيضا مناقشة الواجب البيتي.
- بعد ذلك قمت بتوزيع قائمة أحبه أو لا أحبه ودعوت الطلبة التوسع بالحديث والتعبير الحر
* ما الذي تحبه في نفسك
* فكر في نفسك رتب 5 كلمات تصفك
* رتب 3 أشياء تحب أن تقوم بها
- بعد ذلك طلبت من الطالبات حل النشاط التالي :
لديك مجموعة من الخصائص تحدث عن كل منها بشكل موجز ثم أعط لكل منها رقما يعبر عن مستوى وجودها لديك حسب ميزان التقدير التالي ( 5- 4- 3- 2-1)
5 أن الخاصية عالية جدا لديك وهكذا إلى 1 الذي يعني أنها ضعيفة جدا لديك .

الخصائص هي :
الصداقة : 5- 4- 3- 2- 1
الفهم : 5- 4- 3- 2- 1
التأثير بالأخرين : 5- 4- 3- 2- 1
روح الدعابة : 5- 4- 3- 2- 1
الصحة : 5- 4- 3- 2- 1
القوة والقدرة على الاحتمال : 5- 4- 3- 2- 1
الذكاء : 5- 4- 3- 2- 1
الاستقرار العاطفي : 5- 4- 3- 2- 1
الارتياح مع الكبار: 5- 4- 3- 2- 1
- توضيح لهم الفرق بين الأفكار العقلانية والأفكار غير عقلانية والعمل على أستبدالها بأفكار عقلانية ومنطقية ثم وأيضا وضحت لهن ذلك ببعض الأمثلة . ثم لخصنا مادار في الجلسة وحددت لهم الواجب البيتي وموعد الجلسة القادمة .
الواجب المنزلي للجلسة (3)
- أن يحدد موقف واجه فيه بعض الصعوبات مقترحا أهم الأفكار السليمة التي تساعده على تلاشي الصعوبات .

الجلسة الرابعة
عنوان الجلسة : السلوكات الأجتماعية .
مدة الجلسة : 45 دقيقة
الأهداف :
1- أن تكتب الطالبات السلوكيات المقبولة اجتماعيا
2- يكون الطالب صداقات على أسس سليمة
3- تنمية التفاعل الإيجابي مع الأخرين
الوسائل والأساليب :
1- الحوار والمناقشة
2- مجموعة من الأنشطة ( كرسي الأعتراف )
الأجراءات :
- في بداية الجلسة رحبت بالطالبات وشكرتهن على ألتزامهم بالموعد ثم راجعت معهن مادار في الجلسة السابقة وأيضا مناقشة الواجب البيتي.
- التوضيح لأفراد المجموعة أن يروا الشيء الحسن عن بعضهم البغض ويتم تشجيعهم باستمرار لعمل ذلك.
- طلبت من كل طالبة أن تكشف خططها وأمالها وأحلامها وظروفها الحاضرة ومن خلال حديث الطالبات ركزت على الإيجابيات وتعزيزها وطلبت منهن أثناء الحديث أن يستبدلن الأفكار الغير عقلانية بأفكار عقلانية .
- ممارسة نشاط كرسي الاعتراف وذلك كتالي :
قامت أحدى الطالبات بالجلوس على كرسي مقابل كل الطالبات وتعصب عيناها حتى لا تثير نظرات زميلاتها الارتباك لديها وبعد ذلك وجهت لها مجموعة من الأسئلة :
1- ماهو الشيء الذي يعجبك في نفسك ؟
2- ماهو الشيء الذي لا يعجبك في نفسك ؟
3- هل أنت سلبي مع زملائك هنا لماذا ؟
4- هل أنت سعيد بين أفراد المجموعة لماذا ؟
5- مارأيك في المجموعة التي تنتمي إليها ؟
6- ماهي الأشياء الحسنة في أفراد المجموعة ؟
7- ماهي الأشياء السلبية في أفراد المجموعة ؟
8- أيهما اقرب أفراد المجموعة إليك ؟
9- ماهي الأئياء الغير معروفة عنك وتحب تعريفهم بها ؟
- مناقشة والحديث عن المواقف الأجتماعية التي يفضلها أفراد المجموعة مثل مدح شخص معين أو طلب شيء ما من شخص أو الابتسامة وطرح التحية على الأخرين .
- وقبل أن تشارف الجلسة على الأنتهاء لخصنا أهم نقاطها وحددت لهن الواجب البيتي وتذكيرهن بموعد الجلسة القادمة .
الواجب المنزلي للجلسة (4)
- تعيين ثلاث ممارسات اجتماعية يسهل تطبيقها دون الإحساس بالحرج .

الجلسة الخامسة
عنوان الجلسة : التفكير المنطقي و الوعي بالذات
مدة الجلسة : 45 دقيقة
الأهداف :
1- مساعدة الطالبات على التفكير والمنطقية وفهم ذاته
2- الصدق في الحديث والتعبير عن الذات
3- مساعدة الطالبات على الاستبصار الذاتي
الوسائل والأساليب :
1- الحوار والمناقشة
2- مجموعة من الأنشطة والأمثلة
الأجراءات :
- في بداية الجلسة رحبت بالطالبات وشكرتهن على ألتزامهم بالموعد ثم راجعت معهن مادار في الجلسة السابقة وأيضا مناقشة الواجب البيتي.
- في هذه الجلسة أستخدمت أسلوب لعب الدور وهو عبارة عن مجموعة من التمارين والأدوار التي تشجع على استكشاف الذات وتطوير القدرة على التواصل بين الأخرين والتركيز على خبرة الأن ( وهنا ) وتنمية الوعي الذاتي .
- لعبة الأعمى والبصير :
قمت بأختيار أحدى طالبات المجموعة لتمثل دور الأعمى وتقوم طالبة أخرى بتمثيل دور المبصر وطلب منها قيادته وتعريفه على البيئة المحيطة وبعد أن أنتهينا طلبت من كل واحدة أن تعبر عن مشاعرها وأفكارها خلال ممارسة اللعبة وبع ذلك طبقنا هذه اللعبة على بعضأفراد المجموعة .
- لعبة القارب :
طلب من طالبات المجموعة أن يتخيلوا أنفسهم في البحر داخل قارب , الطقس جميل والشمس ساطعة والمجموعة مستلقية على القارب ثت تأتي فجأة عاصفة تغطي الشمس ويبرد الجو وتبدأ الأمطار بالتساقط ويميل القارب يسارا ويمينا وتنكسر الصواري ويتعرض القارب للخطر وهناك ثلاثة أشخاص على المجموعة أن تتخلص منهم وإلقاؤهم من القارب لكي ينجا الباقون وكل واحد في المجموعة عليه أن يقدم أسبابا يراها وجيهة لنجاته وعدم إلقاءه في الماء .
دار نقاشبين الطالبات وكل طالبة كانت تقدم سبب لبقاءها ونجاتها وكان هناك تفاعل بين الطالبات .
- لعبة المحكمة :
تتألف هذه اللعبة من جاني , ومظلوم , ومحامي دفاع , ومدعي عام ولجنة المحكمة وهي المجموعة ككل وأنا أدير هذه الجلسة . وجرت اللعبة كتالي :
يقف الجاني المتهم بقيام سلوك خاطئ وغير مرغوب به ويبرر للمجموعة الذي حدث طبعا كان هناك طالبة من أفراد المجموعة تساعدها في الدفاع .
والطالبة التي تمثل دور المظلوم تسرد على المجموعة الموقف والفعل الذي حدث وختارت طالبة من المجموعة تساعدها على الحصول على حقها .
وبدأ الحوار والنقائ حول مبررات وأسباب السلوك وكانت باقي الطالبات يشاركن في التحليل وإبداء الرأي ثم حول الحكم إلى اللجنة وهذه اللجنة صوتت على الموقف وأصدرت حكما بذلك وحلا للموقف .
- أخبرت الطالبات أن الهدف منها شحذ الفكر والذاكرة وأخذ العبرة وتجنب الوقوع في الخطأ .
- ثم وضحت للطالبات أن التضحية بالأخرين في سبيل المصالح الشخصية هي من الأمور المحرمة في الدنيا والأخرة ففي الدنيا يلاحقه القانون وفي الأخرة يقف أمام الله ليحاسب على ماقام به .
- وفي نهاية الجلسة طلبت من أحدى الطالبات تلخيص الجلسة ثم حددت لهن الواجب البيتي والتذكير بموعد الجلسة القادمة .
الواجب المنزلي للجلسة (5)
- خاطرة يعبر فيها الطالبات عن مشاعرهن وأنفعالاتهن وأفكارهن تجاه أنفسهن في موقف إنساني صادفهن في حياتهن .

الجلسة السادسة
عنوان الجلسة : الحديث الداخلي
مدة الجلسة : 45 دقيقة
الأهداف :
1- مساعدة الطالبات على تقبل ذواتهن
2- مساعدة الطالبات على تقدير ذواتهن والثقة بذواتهن .
3- العمل على تعزيز فكرة تغيير مشاعر الفرد تجاه نفسه إذا تغيرت أفكاره
4- مساعدة الطلبة على تقوية مصادر الضبط الداخلي لديهم .
الوسائل والأساليب :
1- الحوار والمناقشة
2- صندوق ومرءاة
3- ثلاث بطاقات
الأجراءات :
- في بداية الجلسة رحبت بالطالبات وشكرتهن على ألتزامهن بموعد الجلسة ثم بعد ذلك قمنا بمناقشة سريعة للواجب البيتي ومراجعة لأهم ما تم أخذه في الجلسات السابقة .
- بعد ذلك طلبت من كل طالبة أن تتخيل أمكانياتها لنهاية هذا الفصل من أجل تحسين دراستها وكيف ستكون النتيجة في نهاية الفصل و وضحت لهن أن هذه التخيلات هي أهدافهم وعل كل كل طالبة التفكير ببعض الطرق والخطوات لتحقيق الأهداف .
- قمت بأحضار صندوق مغلق ثم وضعته أمام أحدا الطالبات وقمت بتوجيه الأسئلة التالية :
1- ماذا يوجد داخل الصندوق ؟
2- من هو الشخص المهم في حياتك ؟
3- من هو أحب الناس إليك ؟
ثم أخبرت الطالبة إنه يوجد في الصندوق صورة أهم شخص في حياتها ثم طلبت منها أن تفتح الصندوق لتخرج الصورة وعندما فتحت الصندوق وجدت فيه مراءة و من خلال نظرها في المراءة عرفت من هو أهم شخص ثم سألتها هذه الأسئلة هل أنت سعيدة بما رأيت ؟ هل تحبين الشخص الذي رأيته ؟
ثم أخبرت الطالبات أن الصندوق مهم لأنه يخبر كل واحد بأهميته ويبرز صورته .

- أحضرت ثلاث بطاقات البطاقة الأولى مكتوب عليها مشاعر والثانية أفكار والثالثة سلوك ووضعت البطاقات الثلاث أمام الطالبات ثم أخبرتهن أن كل أنسان يتكون من مشاعر وأفكار وسلوكات .
- توجيه السؤال التالي على الطالبات : من يأثر على من هل المشاعر على السلوك والأفكار أم الأفكار تسيطر على المشاعر والسلوك ثم دار نقائ بين الطالبات على من يأثر على من .
- بعد أن أنتهت الطالبات من المناقشة أخبرت الطالبات أن الأفكار تأثر على المشاعر والسلوك وأن الأفكار تكون على شكل كلام داخلي يقوله الفرد لنفسه وأن هناك عبارات إيجابية وعبارات سلبية وأن العبارات السلبية تؤثر على مشاعر وسلوك الفرد بطريقة سلبية بعكس العبارات الإيجابية وأهمية أن يعزز الفرد نفسه ويبتعد عن الأفكار والعبارات السلبية .

- طلبت من كل طالبة أن تع جدولا وتقسمه إلى ثلاث أعمدة العمود الأول ( الخبرات التي مرة بها ) العمود الثاني
( الأفكار ) والعمود الثالث ( المشاعر نحو الخبرة )
وبعد ذلك تمت مناقشة حل كل طالبة والخبرة التي مرت بها ثم أخبرت الطالبات أن الخبرة في العمود الأول لا تسبب المشاعر بل الأفكار تجاه الموقف هي التي تسبب المشاعر .
- وقبل نهاية الجلسة حددت للطالبات الواجب البيتي والتذكير بموعد الجلسة القادمة .
الواجب المنزلي للجلسة (6)
- طلب من كل طالبة تسجيل العبارات السلبية التي كانت توجهها لنفسها قبل الألتحاق بالجلسات وعكسها إلى كلمات إيجابية وتدوين النتائج

الجلسة السابعة

عنوان الجلسة : تغزيز النفس وتعزيز الأخرين
اليوم والتاريخ : الخميس 2/4/2009
مدة الجلسة : 45 دقيقة
الأهداف :
1- العمل على توضيح أثر التعزيز والثناء على مفهوم الذات .
2- العمل على توضيح أهمية التعزيز للأخرين .
3- العمل على توفير الدعم النفسي للطالبات
الوسائل والأساليب :
1- الحوار والمناقشة
2- مجموعة من الأوراء الصغيرة وصندوق
الأجراءات :
- في بداية الجلسة رحبت بالطالبات وشكرتهن على ألتزامهن بموعد الجلسة ثم بعد ذلك قمنا بمناقشة سريعة للواجب البيتي .
- توضيح أهمية تعزيز النفس أي الذات والثناء على النفس وأن يكون التعزيز أما لفطي مثل " أنا بطل أستطيع فعل ذلك " " أنا ذكي " أو تعزيز معنوي مثل ممارسة سلوك تحبه مثل مشاهدة التلفاز وقت أكثر أو الخروج في نزهة أو ممارسة هواية تحبها .
- القيام بالنشاط التالي طلبت من كل طالبة أن تعزز نفسها بكلمات إيجابية وترديد هذه الكلامات دائما وملاحظة أثرها على الفرد .
- مناقشة أيضا أهمية تعزيز الأخرين حيث أن تعزيز الأخرين يجلب الثناء وأن كل أنسان يحب أن يعززه الأخرون وأيضا أهمية ملاحظة ملاحظة الجوانب الإيجابية لدى الأخرين وتقديم الثناء والتعزيز لهم .
- القيام بالنشاط التالي وزعت الأوراق الصغيرة على الطالبات وطلبت من كل طالبة أن تكتب أسمها على الورقة ووضعها في الصندوق المخصص لذلك وطلبت من أحدى الطالبات سحب ورقة وأسم الطالبة التي يسحب تقوم الطالبات الأخريات بتعزيزها .
- القيام بالنشاط التالي وهو أعداد لقاء مفتوح مع طالبات المجموعة لبحث المشكلات التي تواجههم في المدرسة والتي لها أثر سلبي مع التركيز أثناء مناقشتي للطالبات على العقاب البدني – العقاب النفسي – التهديد والتوعيد – النجاح والرسوب وغيرها من القضايا التي يطرحها الطالبات .
- ومن خلال المناقشة قمت أسلوب الربط بين الجلسات السابقة وذلك لتخفيف المشكلة والتخفيف من حدتها عن طريق الطالب نفسه والعمل على أستبدال الأفكار الغير منطقية بالأفكار المنطقية .
- وقبل أن تشارف الجلسة على الأنتهاء قمنا بتلخيص سريع للجلسة وتحديد الواجب البيتي والتذكير بموعد الجلسة القادمة وأنها سوف تكون الجلسة الختامية .
الواجب المنزلي للجلسة (7)
- طلب من كل طالبة أن تكتب العبارات الإيجابية التي توجهها لنفسها في المواقف المختلفة .

الجلسة الثامنة
عنوان الجلسة : تحسين تقدير الذات على البعد الجسمي / جلسة ختامية
اليوم والتاريخ : الثلاثاء 7/4/2009
مدة الجلسة : 45 دقيقة
الأهداف :
1- مساعدة الطلبة على تحسين تقدير الذات في البعدين العاطفي والجسمي .
2- إتقان المهارات التي تم التدرب عليها في البرنامج الإرشادي وتطبيقها في الحياة الواقعية .
الوسائل والأساليب :
- الحوار والمناقشة
الأجراءات :
- في بداية الجلسة رحبت بالطالبات وشكرتهن على ألتزامهن بموعد الجلسة ثم بعد ذلك قمنا بمناقشة سريعة للواجب البيتي .
- قمت بطرح السؤال التالي : من تذكر لي بعض المشاهير التي لم تمنعهم الإعاقة من تحقيق أنجازات عظيمة ؟ ناقشنا أجابة السؤال مع الطالبات وذكر أمثلة مثل طه حسين وهيلين كلر وكيف كانت أنجازاتهم التي مازالت رغم الإعاقات التي يعانون منها وبلرغم من ذلك لم تقف هذه الإعاقة حاجزا أمام طموحاتهم وأهدافهم .
- قراءة القصة التالية على الطالبات :
" عصام تلميذ في الصف السادس الأساسي مصاب بشلل أطفال في ساقه منذ ولادته يريد أن يلعب مثل أي طفل ولكن إعاقته تمنعه من ذلك ويشعر بالحزن عندما يرى الأولاد يلعبون ويجرون وكلما حاول أن يقف على قدميه لا يستطيع فيشعر بالخجل والنقص والدونية ودار الحديث الأتي بينه وبين نفسه وهو جالس :
يخاطب نفسه : ماذا اعمل أنا ؟ أريد أن ألعب مثل زملائي لكني لا أقدر .
ويردد على نفسه : هذا قدر الله ويجب علينا أن نتقبل أمره .
يدخل والده عليه .
الأب : بماذا تفكر يا عصام .
عصام : أريد أن ألعب مثل أصحابي يا بابا وأنا كل ما أحرك رجلي لا أستطيع أنا أشعر بأني أقل من الأطفال .
الأب : يا عصام لا يوجد حد له دخل في أي شيء يحدث له لأنه كل شيء بيد ربنا سبحانه وتعالى ولازم تصبر.
عصام : أنظر يا بابا أخر لوحة رسمتها الأستاذ قال لي أنت ممكن تكون فنان كبير .
الأب : الله سبحانه وتعالى يأخذ شيء من أنسان لازم يعوض له شيء أخر أنت لم تسمع عن الدكتور طه حسين الكفيف الفقير كيف كافح حتى أصبح عميد الأدب العربي و فاق كل المبصرين .
عصام : هل تعتقد يا بابا أني سأكون فنانا كبيرا في المستقبل ؟
الأب : أنت لست أقل من أي أحد ناجح يا عصام بالعزم والإرادة تصنع الكثير يابني .
عصام : أشعر بالطمأنينة ألان يا أبي وأن شاء الله سأكون فنانا كبيرا .
- مناقشة القصة مع الطالبات ومناقشة حول مايمكن عمله وتغييره في البعد الجسدي وما لايمكن عمله أو تغييره في هذا البعد وإنما محاولة التعايش معه وتقبله .
- مناقشة ومراجعة عامة حول الجلسات السابقة والمهارات التي أستطاعت كل طالبة أتقانها وتوظيفها في الحياة العملية .
- ثم شكرت الطالبات على التعاون الذي أبدينه خلال الجلسات والتأكيد أنه ستتم متابعتهن خلال الأسابيع القادمة من قبلي من خلال المعلمات في الصفوف وأخبرتهن أنني مستعده لتقديم أي مساعدة متى أحتجن لذلك .


المراجع : رسالة ماجستير ( فاعلية برنامج إرشاد جمعي في تحسين مفهوم الذات لدى طلاب الصف السابع )
أعداد : محمد علي بني هاني المشرف : الأستاذ الدكتور محمد العزاوي  


تمنياتي للجميع بالتوفيق تطبيق هذا البرنامج روعة وذات فعالية ممتازة خاصة لطلبة المرحلة الثانوية ..

المرشدة التربوية نور دراغمة :sunny: