[size=24]ملحوظة ممكن تستخدم البرنامج مع اطفال غير مكفوفين مع تعديل بعض الامور فيه :
برنامج علاجي لتعديل السلوك العدواني للاطفال المكفوفين
لقد قامت الباحثة بعدد من الخطوات الاساسية التي تستطيع من خلالها
الحصول على ملاحظاتك بعد قراءتك للبرنامج وعلى النحو الآتي :
الموضوع ملائم غير ملائم الملاحظات المقترحة
1. عدد الجلسات –8 جلسات مع المعالجة في معهد النور ولمدة يومين من كل اسبوع.
2. مدة الجلسة (60) دقيقة.
3. استمارة تمثل عدد ايام الحضور والغياب لكل مفحوص.
4. استمارة تمثل أنواع الملابس المستعملة في البرنامج العلاجي.
5. استمارة تمثل الواجبات البيتية.
6. استمارة الإتفاق بين الباحثة وأولياء أمور الاطفال المعاقين بصرياً والمعلمين.
7. استمارة تمثل الوقت المخصص لكل مرحلة من كل جلسة من جلسات البرنامج العلاجي.


1- أهداف البرنامج :
أ‌) الهدف العام : يستهدف البرنامج العلاجي تحقيق تعديل في السلوك العدواني لأفراد عينة البحث.
ب‌) الهدف الخاص : وهو لمعرفة أثر العلاج بالتمثيل في تعديل السلوك العدواني لأفراد عينة البحث.

2) المقابلة :
بعد ان يتم التعرف على أفراد العينة التي أتضح أن لديها سلوك عدواني تطلب الباحثة مقابلتهم وأثناء المقابلة يبدأ الباحثة بالترحيب بالأطفال وإشاعة جو من الألفة والمحبة داخل القاعة، ثم تبدأ الباحثة بالتحدث معهم في مدى رغبتهم في اللعب عن طريق التمثيل وبعد أن يتم أخذ موافقتهم تراعي الباحثة الأمور التالية :

1. تقدم المعالجة نفسها لأفراد العينة.
2. تطلب المعالجة التعرف على أسماء المفحوصين.
3. تقدم المعالجة بعض التوجيهات لأفراد العينة الخاصة في تنفيذ أدوار اللعب وهي :
أ‌) يجب الالتحاق الى القاعة عند الموعد المخصص لكل جلسة.
ب‌) تشجيع الالتزام بالهدوء داخل القاعة.
ج) التعاون فيما بينهم لإنجاح الجلسات.
د) تطبيق ما يجري في الجلسة أثناءها فقط.
هـ) التعرف على أماكن الجلوس المخصصة لكل منهم.
و) التشجيع على الالتزام بتنفيذ الواجبات البيتية المطلوبة منهم والتي تشمل حفظ الأدوار.
ز) التأكيد على الحضور باستمرار لجميع الجلسات.



3) المحتوى الذي يتضمنه البرنامج :
يتضمن البرنامج الحالي (8) جلسات علاجية يتم فيها تدريب أفراد العينة على تمثيل أدوار الشخصيات الموجودة في القصة بمعدل جلستين اسبوعياً تستغرق الجلسة الواحدة (60) دقيقة.

أ) الجلسة الاولى :
1) * قصة الجلسة الاولى :

((المشاجرة في أثناء اللعب))

عائلة أبي أحمد وعائلة أبي عمار عائلتان متجاورتان منذ زمن، بدأ أولادهما يكبرون مع مرور الايام. لأبي أحمد خمسة أولاد ثلاثة ذكور وهو (أحمد، ورعد وسعد) وابنتان مهذبتان هما (زينب، وزبيدة) وكانتا فتاتين مجتهدتين في دروسهما، تساعدان أمهما في اعمال البيت وهما تحظيان بحب والديهما الجم.
ولأبي عمار خمسة أولاد – أيضاً – أربعة ذكور، هم (عمار، وعدنان وعلي وعادل) وبنت واحدة هي (مها) وهي فتاة مجتهدة في دروسها إلا إنها عنيفة بعض الشيء، في البيت والمدرسة.
وذات نهار مشمس وجو لطيف كان أبو أحمد في دكانه وكانت زوجته في المطبخ تعدُ الغداء، الساعة تقترب من الثانية عشرة، وابناء العائلتين يلعبون كرة القدم أمام داريهما، وكانت أصواتهم تعلو كلما احرزوا هدفاً جديداً، وكان أبو عمار جالساً في الحديقة منشغلاً بقراءة كتاب وزوجته تغسل الملابس .. ما إن انتهت مباراة الاولاد تعالت صيحات المشاجرة، فقد فاز أحمد واخوانه على عمار واخوانه فقال احمد لعمار واخوانه :
احمد : يا سلام لقد فزنا عليكم (ثم ضحك منهم)
عمار : وهل تسمي هذا فوزاً لقد خدعتكم كثيراً ..
رعد : هل بدأتم بالغيرة منا لأننا فزنا عليكم ..
عدنان : أصمت .. أصمت هل تظن انك لعبت لقد كنت تخشى من الكرة كلما مرت بك وتتركها لتمر ..
ثم قال سعد وهو يقوم ببعض حركات الاستهزاء بعمار واخوانه :
سعد : ها .. ها .. ها اربعة ضد اثنين.
ثم نشب العراك، وسرعان ما بدأ عادل بقذف الكلل التي كانت في جيبه على أحمد واخوانه وهو يتوعد سعداً ويقول :
عادل : انتظر وسوف ترى ماذا سأفعل بك، وهنا أصابت احداهن عين سعد فبدأ بالصراخ والبكاء وبدأت عينه تنزف دماً. وعندما كان علي يقوم بفرك عينيه والضغط بيديه عليها بقوة قام رعد بضربه على يده فدخلت اصابع علي في عينيه فأدى ذلك الى تلف شبكية عينه فبدأ بالصراخ والبكاء ايضاً وهو يتوجه الى بيتهم سقط على الأرض لعدم قدرته على الرؤيا، عندئذ ركض عمار الى أبيه يستفزعه ويبلغه ما حدث، وهنا سبُ احمد عدنان وهدده بأنه لن ينسى فعلتهم ثم هرع الى دكان أبيه ليستفزعه وليبلغه ما حدث أيضاً ومن ثم جاء أبو أحمد وأبو عمار مسرعين من أجل اولادهم، حمل أبو عمار ابنه بسرعة الى البيت وكذلك فعل أبو أحمد وطلب أبو عمار من أم عمار أن تطلب الاسعاف بسرعة بالهاتف، وكذلك جاءت سيارة الإسعاف وحملت الولدين، ذهب أبو عمار وأبو أحمد في البداية معهما ومن ثم لحقت بهما أم عمار وأم احمد الى المستشفى.
نهاية القصة الأولى
* القصة مستمدة من كتاب سيكولوجية اللعب والترويح عند الطفل العادي والمعوق، محمد محمود عبد الجبار. 1988، الرياض، ص162، ص165.
* الكلل : باللغة العامية تعني (الدعبل).



2) أهداف الجلسة الاولى :
أ‌) الهدف العام : مساعدة الأطفال المعاقين بصرياً على التحكم بدوافعهم العدوانية.
ب‌) الهدف الخاص ويشمل :
1. مساعدة الاطفال المعاقين بصرياً على ترك وسيلة اللعب (العين) في استخدامها كأداة لتفريغ عدوانيتهم.
2. توجيه الاطفال المعاقين بصرياً على تقبل المنافسة المشروعة وعدم إيذاء الآخرين عند الخسارة.

3) أدوات اللعب المستخدمة في الجلسة الأولى :

ت نوع اللعبة رمز اللعبة الغرض منها
1. كرة كبيرة من البلاستيك وسيلة تحدد من خلالها الخسارة من الفوز لصنع الأصدقاء والتفاعل معهم في أثناء اللعب بها.
2. كرات صغيرة من البلاستك تمثل الكلل التي سيرميها الطفل المعاق بصرياً على الآخرين وسيلة لتصريف الطاقة الزائدة الموجودة عنده.
3. دمى كبيرة ترمز الى الأطفال الذين سيتم ضربهم وايذاء عيونهم وسيلة لتنفيس ما لديهم من السلوك العدواني.
4. الهاتف وسيلة الاتصال بين من لديهم مشكلة ومن لديهم حل لهذه المشكلة يعبرون من خلالها عن مشكلاتهم وصراعاتهم وحاجاتهم المحيطة او غير المشبعة.
5. سيارة صغيرة تمثل احد وسائل المساعدة لنقل المصابين. لتنمية دوافع التعاون والمشاركة فيما بينهم.

4) أدوار اللعب في الجلسة الأولى :

ت الدور مهمة الدور فائدة الدور للطفل المعاق بصرياً
1 الأب،
أبو أحمد أبو عمار الاهتمام بأطفاله وحمايتهم من الأخطار ان يتقمص الطفل المعاق بصرياً شخصية الأب الحنون والمحب لأولاده.
2 الأم/
أم أحمد
أم عمار حل المشاكل وتقديم الرعاية الى اولادها. أن تتقمص الطفلة المعاقة بصرياً شخصية الأم التي تقوم بعملية حل المشكلات وذلك عن طريق تعلم الإيماءات والدلالات التي تساعدها على التوافق مع اطفالها.
3 الطفل المعتدى عليه
1- سعد
2- علي يقوم بدور الطفل الذي اعتدى عليه في اثناء اللعب حتى يتعلم الابتعاد عن الالعاب التي تكون نتائجها مؤذية له. ان يتعلم الطفل المعاق بصرياً كيفية الابتعاد عن المواقف التي تجلب له الاخطار والقدرة على التصرف الصحيح وايجاد حل للمشكلات التي تواجهه.
4 الطفل المعتدي
1- عادل
2- رعد ان يقوم بالاعتداء على الآخرين ان يدرك الطفل المعاق بصرياً التصرفات الخاطئة التي يقوم بها.
5 المسعفين
1- هاشم
2- حميد ان يقوم بدور الشخص الذي يحمل المصابين الى داخل سيارة الاسعاف. ان يتقمص الطفل المعاق بصرياً شخصية المسعف للاطفال الذين أصيبوا بسبب الحادث.


5) قراءة القصة وتشمل :
أ) التمهيد لقراءة القصة :
تأخذ الباحثة الاطفال الى القاعة وتطلب منهم الجلوس حسب المواقع المخصصة لهم ويمكن للطلاب معرفة أماكنهم وذلك عن طريق كتابة اسمائهم على بطاقات صغيرة ثم وضعها على كل كرسي خاص بكل طفل منهم كما تراعى الباحثة ان يكون مواقع جلوسهم مريحة حتى تشجع على الالتزام بهدوء ومنع حدوث الفوضى بينهم، وبعدها تبدأ الباحثة بالترحيب بهم ثم تقول لهم بأنها سوف تقص لهم قصة قصيرة ولكن اطلب منكم الاصغاء جيداً والتركيز والانتباه الى ما يجري فيها من أحداث وما تحتويه من شخصيات، ويمكن للباحثة أن تحصل على جذب انتباههم وذلك من خلال اخبارهم بأنها سوف تعطي لمن يجيب على الأسئلة التي ستطرحها عليهم مكافئة نتيجة لحسن استماعهم.

ب) توضيح مضمون القصة :
تبدأ الباحثة بتوضيح ما تتضمنه القصة بصورة عامة من شخصيات وأحداث للأطفال المعاقين بصرياً ومن ثم تنتقل الى الجزء الاول من القصة عندئذ تقوم الباحثة بتقديم بعض التوضيحات بخصوص الشخصيات الموجودة في الجزء الأول من القصة مع تركيزها على الشخصيات الرئيسية التي سوف تلعب الدور المهم في تنمية قدرة الاطفال المعاقين بصرياً على التمييز بين التصرفات السوية وغير السوية بالاضافة الى التعرف على الاحداث التي ستجري فيها ومن ثم تكون لديهم القدرة على معرفة الاسباب واستكشاف الحلول الممكنة لها.
((حيث ان فائدة الكلام المشروح لدى الاطفال المعاقين بصرياً يوضح المعلومات وينمي فهم ترابط الأشياء عن طريق استخدام الرموز الرئيسية))
(احمد، 1978، ص204)

ج) البدء بقراءة القصة :
وتراعي الباحثة عند قراءتها للقصة إتباع ما يلي :
1. تهيئة الطفل نفسياً للاستجابة للقصة وللتفاعل مع أحداثها ومواقفها.
2. الأستعداد لقراءة القصة قبل روايتها.
3. جلسة التلاميذ أثناء السرد.
4. القرب المكاني بين الباحثة والاطفال، حيث تراعي الباحثة أن تكون قريبة من الأطفال المعاقين حتى يشعرون بالقرب الوجداني.
5. محاولة شد انتباه التلاميذ من البداية الى الخاتمة.
6. تراعي الباحثة عدم قطع تسلسل القصة بتنبيه الطفل أو تأنيبه عند عدم انتباهه او إنشغاله، وإنما تقوم بشد إنتباهه بطريقة غير مباشرة لمتابعة الاحداث بحيث تذكر اسمه مثلاً في معرض الحديث مثلاً (ثم قام عادل يا حسين برمي الكلل على سعد).
7. وتراعي الباحثة ان تكون طريقة القاء القصة مناسبة حسب الشخصيات والاحداث الموجودة في القصة لخلق المرح والسرور في نفوسهم.
8. مناسبة الوقت بالنسبة للطفل فلا تروي الباحثة القصة وهو مرهق أو مجهد او مشتت الإنتباه لعوامل داخلية او خارجية.


6) المناقشة :
أ) أسئلة الباحثة :
تقوم الباحثة بعد الانتهاء من قراءة القصة ببدأ النقاش مع الاطفال المعاقين بصرياً حول أحداث القصة.
(إن النقاش يتيح الاستفادة من أكبر عدد من الخبرات الفردية، ويفتح مجالاً للتعبير الشخصي، كما انها تساعد جماعات محدودة الخبرة لتساير أفكارها مع الاتجاهات التي اصطلح عليها الاخرون).
(احمد، 1978، ص204-ص207)

اما اهم الاسئلة التي ستطرحها الباحثة على الاطفال المعاقين بصرياً فهي :
1. ما هي أهمية الجسم بالنسبة للانسان ؟
2. ما هي اهمية العين ؟ وما فائدتها ؟ وكيف يمكن الحفاظ عليها ؟
3. هل يجوز فرك العين بأيدينا ؟
4. هل تجوز اللعب بالعين ؟
5. ماذا يفعل الشخص عندما تؤذيه عينيه ؟
6. هل يجوز رمي الكلل (الدعابل) او أي شيء آخر على الآخرين لإيذائهم ؟
7. مَن مِنْ الاطفال قد تعرض لحادث في هذه القصة ؟
8. من هو أفضل شخص يمكن اللجوء اليه عند الإصابة بمرض او التعرض لحادث محدد ؟
9. ما هي التصرفات الخاطئة التي قاموا بها الاطفال ؟
10. ماذا فعل الآباء عندما سمعوا باصابة ابناءهم ؟
11. بأي وسيلة تم نقل المصابين الى المستشفى ؟

وبعد ان تنتهي الباحثة من طرحها للأسئلة تقول لهم :
من لديه أسئلة بخصوص قصتنا الآن ؟
وبعد ان تسمع الباحثة ما لديهم من أسئلة تقول لهم :
هل اعجبتكم القصة ؟ هل توافقون على تمثيلها ؟ ثم تبدأ الباحثة بتوزيع الأدوار حسب رغبة كل طفل.
ب) التعزيز الاول :
تقوم الباحثة بتقديم مجموعة من البطاقات (Tocken economy) المدون عليها بعض الكلمات من الشكر والتقدير وهي (أحسنت يا بطل، اشكرك يا شاطر) لغرض تحفيز الاطفال على الاستماع عند قراءة الباحثة للقصة عندها تقول الباحثة للأطفال بأن الطفل الذي سيحصل على اكبر عدد من هذه البطاقات سوف يحصل في نهاية الجلسات على بعض من الهدايا الجميلة وهي (تلفون، كرة).
7- التمثيل

أ) تقسيم الأدوار :

الدور الأولي الأب/
أبو أحمد،
أبو عمار الأم :
أم أحمد
أم عمار الطفل المعتدى عليه
1- سعد
2- علي الطفل المعتدي
1- عادل
2- رعد المسعفين
1- هاشم
2- ثامر
الدور الثانوي المعلم سمير الطبيب علاء البنات :
1- مها
2- زبيدة
3- زينب المدير
عبد الرزاق الأولاد :
عمار
عدنان
احمد، عمار

ب – التطبيق :
تقوم الباحثة بأخذ الاطفال الغرفة المخصصة للعب ثم تبدأ بترتيبهم في المكان الذي سيتم بدأ اللعب فيه بعدها تقسم الاطفال الى مجموعتين ؛ أولاد بيت أبو عمار، واولاد بيت أبو أحمد، ثم تقول للأطفال بأنها ستبدأ اللعب برمي الكرة وعليهم ان يلعبوا بالكرة والطفل الذي سيرمي الكرة على جدار الغرفة سيحصل على هدف، بعدها تنتظر الباحثة الى ان تحصل المجموعتين على (6) أهداف ثم تطلب منهم ان يبدءوا بالنزاع حسب الادوار التي رغبوا بها وحسب ما مدون في القصة، وفي النهاية تطلب الباحثة من الطفلين (رعد وعادل) بتنفيذ مهمتهما اثناء اللعبة، حيث يقوم الطفل (عادل) بإخراج الكلل من جيبه ثم يرميها على الدمية الموجودة في الغرفة، وكذلك يقوم الطفل (رعد) بضرب الدمية الاخرى الموجودة في الغرفة ايضاً ثم تطلب الباحثة من الطفلين (احمد وعمار) بالذهاب الى والدهما (ابو احمد) وابو عمار حتى يأتيا بسرعة ليحملا الطفلين (سعد وعلي) الراقدين على الارض ويضعوهما على السرير ثم تطلب الباحثة من الطفلين (ام احمد وام عمار) بطلب الاسعاف بالهاتف بعدها يأتي المسعفين (هاشم وثامر) لأخذ الطفلين المصابين (سعد وعلي) الى المستشفى ووضعهم على السرير، وفي نهاية التمثيل تطلب الباحثة من المشاهدين التصفيق لهم.

ج) التعزيز الثاني :
تقوم الباحثة بتقديم مجموعة من البطاقات المدون عليها بعض الكلمات من الشكر والتقدير وهي ؛ (ممتاز يا وردة، بارك الله فيك) لغرض تحفيزهم في الاستمرار على الاصغاء وحفظ الادوار بشكل جيد حيث تقول لهم بأن الطفل الذي سيحصل ايضاً على أكبر عدد من هذه البطاقات سوف يحصل في نهاية الجلسات على بعض الهدايا الجميلة وهي (دمى، سيارة).











ب) الجلسة الثانية :
1- قصة الجلسة الثانية :


إعتذار الأولاد ..
وبعد ان وصل ابو احمد وابو عمار الى المستشفى وبعد ان اخذ المسعفان (هاشم وثامر) الولدين (سعداً وعلياً) الى غرفة الطوارئ وبقي الوالدان يتعاتبان ثم جاء الطبيب ليرى المصابين ويحدد مدى الاصابات التي تعرضا لها وبعد ان حددها خرج من غرفتهما فأقترب منه ابو احمد وابو عمار ليسألاه عن صحة ولديهما :
ابو احمد : كيف حال اولادنا يا دكتور ؟
الطبيب : الحمد لله بخير، ولكن يتطلب بقاؤهما عدة ايام لحين شفائهما كلياً ..
ابو عمار : وكيف حال عينيهما يا دكتور ؟
الطبيب : إصابة عين سعد كانت سطحية واستطعنا أن نعالجها ولكن عين (علي) أدت الى تلف شبكية العين وبالتالي أدى الى ضعف بصره، ولكن مع هذا يا أبا احمد ويا أبا عمار يجب عليكما الاعتناء والحفاظ عليهما لأن إهمالهما قد يؤدي أولاً الى فقدان بصريهما وثانياً الى تشوه منظر وجهيهما.
ابو احمد /ابو عمار : إن شاء الله يا دكتور، فكيف لا نهتم بهما وهما ولدانا، وبعد ان طال انتظارهما طلب إليهما الطبيب ان يذهبا الى البيت حتى يرتاحا قليلاً وحين ذهبا الى بيتهما وتركا الوالدتين قرب ولديهما حتى يرتاحا قليلاً قررا أثناء طريقهما أن يسألا اولادهما عما حدث بالتفصيل حتى يمنعوهم من تكراره ثانية. وحين وصلا جمعا اولادهما وطلبا منهم ان يتكلموا بصراحة عن ما حدث.
ابو احمد /ابو عمار : يا أولاد نريد ان نعرف منكم كيف تعرض (علي، وسعد) الى هذه الاصابات الخطرة ؟ إننا نريد منكم ان تقولوا لنا الحقيقة ولا تخافوا لأننا لا نريد ان نعاقبكم ولكن نريد ان تصلحوا تصرفاتكم الخاطئة، بتصرفات صحيحة ومقبولة.
وبعدها أعترف (عادل وسعد) بأنهما هما اللذان قاما بالحاق الأذى بالوالدين .. وفي اليوم التالي، ذهب ابو احمد وابو عمار ومعهما (عادل ورعد) الى المستشفى يحملان معهما باقات من الزهور، وعندما وصلوا دخل أبو عمار وأبنه عادل الى غرفة إبنه علي ليراه وليطمئن على صحته، وكذلك دخل ابو احمد وابنه رعد الى غرفة إبنه سعد ليراه وليطمئن ايضاً على صحته ..
وبعد ان اطمئنوا عليهما أمر أبو عمار إبنه (عادل) بأن يذهب معه الى غرفة سعد حتى يعتذر منه فأخذوا معهما باقة من الزهور ودخلا الى غرفة سعد فالقوا عليهم التحية ثم تقدم عادل من سرير سعد وقال له :
عادل : السلام عليك يا سعد.
سعد : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ..
عادل : أنا آسف يا سعد على تصرفي الخطأ وغير الصحيح تجاهك وارجو منك ان تقبل مني هذه الزهور تعبيراً عن أسفي لك ..
ثم أمر ابو احمد ابنه رعداً بأن يذهب معه الى غرفة علي ليعتذر منه ثم أخذا معهما باقة من الزهور ودخلا الى غرفة علي فالقوا التحية عليه ثم تقدم رعد من سرير علي وقال له :
رعد : السلام عليك يا علي.
علي : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
رعد : أنا آسف يا سعد على تصرفي الخاطئ تجاهك وارجو منك ان تقبل مني هذه الزهور تعبيراً عن أسفي لك ..
وعندما عادوا الى البيت طلب ابو احمد وابو عمار من أولادهما ألا يكرروا اثناء لعبهم هذه الافعال السيئة والتي تؤدي بهم الى إيذاء أنفسهم وإيذاء الآخرين ..

2) اهداف الجلسة الثانية :
أ‌) الهدف العام : توجيه الاطفال المعاقين بصرياً على تعديل السلوك الخاطئ بسلوك صحيح يرضى عنه الاخرين.
ب‌) الهدف الخاص : مساعدة الاطفال المعاقين بصرياً ان يكيفوا انفسهم وفق اتجاهات ترضى عنها الجماعة حتى لا تعزلهم عنها بسبب السلوك السيء والمنحرف.

3) أدوات اللعب :


ت نوع اللعبة رمز اللعبة الغرض منها
1. السرير مكان لرقود المصابين بالحوادث والامراض وسيلة حتى يتعرف الاطفال المعاقين من خلالها على اهمية صحة الجسم بالبنية للانسان.
2. ادوات الطبيب تمثيل رسائل الكشف عن الامراض والاصابات تساعد على الاستكشاف (البحث) والمعالجة اليدوية.
3. باقة الزهور حيث تمثل المشاعر النبيلة التي سيقدمها الطفل المعتدي الى المعتدى عليه. غرس روح التألف والمشاركة الاجتماعية والتعاون لدى الاطفال وكذلك تحفز فيهم التفكير والخيال والاشارة.


4- ادوار اللعب :

ت الدور مهمة الدور فائدة الدور للطفل المعاق بصرياً
1. الاب:
1. ابو احمد
2. ابو عمار أن يعمل على حل مشكلاته الاسرية بصورة منظمة أن يتقمص الطفل المعاق بصرياً شخصية الاب القادر على حل المشكلات بالتصرف السليم.
2. الطبيب
علاء علاج الاطفال الذين تعرضوا لحادث أن يتقمص الطفل المعاق شخصية الطبيب الذي يقوم بعلاج المصابين.
3. الطفل المعتدي النادم:
1. رعد
2. عادل أن يأخذ دور الطفل الذي ندم على تصرفه الخاطئ. أن يتقمص الطفل المعاق شخصية الأبن الذي قام بالاعتذار نتيجة لسوء تصرفه.
4. الطفل المصاب المعتدى عليه:
1. سعد
2. علي ان يأخذ دور الطفل الذي عرف اهمية صحة الجسم بالنسبة له وللآخرين. أن يتقمص الطفل المعاق بصرياً شخصية الطفل الذي فهم اهمية صحة الجسم للانسان.


5) قراءة القصة : وتشمل :

أ‌) التمهيد لقراءة القصة :

تأخذ الباحثة الاطفال الى القاعة وتطلب منهم الجلوس حسب المواقع المخصصة لهم، وبعدها تبدأ الباحثة بالترحيب بهم ثم تقول لهم بأنها سوف تقص لهم الجزء الثاني من القصة ولكن أطلب منكم الاصغاء جيداً والتركيز والانتباه الى ما يجري فيها من احداث وما تحتويه من شخصيات ويمكن للباحثة ان تحصل على جذب انتباههم وذلك من خلال اخبارهم بأنها سوف تعطي لمن يجيب على الاسئلة التي ستطرحها عليهم مكافئة نتيجة لحسن استماعه.

ب) توضيح مضمون القصة :
تطلب الباحثة من الاطفال ان يقدموا نبذة مختصرة عن اهم الشخصيات والاحداث التي كانت في الجزء الاول من القصة وذلك حتى نتأكد من مدى رغبتهم في الاستمرار على اللعب ومن ثم تبدأ الباحثة بتوضيح ما ستتضمنه القصة في الجزء الثاني منها من شخصيات واحداث مع تركيزها على الشخصيات الرئيسية التي سوف تلعب الدور المهم في تنمية قدرة الاطفال المعاقين على التفكير السليم في تعديل سلوكهم الخاطئ بسلوك مقبول اجتماعياً بالاضافة الى التعرف على الاحداث التي ستجري فيها ومن ثم تكون لديهم القدرة على معرفة الاسباب واستكشاف الحلول الممكنة لها.

ج) البدء بقراءة القصة : وتراعي الباحثة عند قراءتها للقصة اتباع ما يلي :
1. تهيئة الطفل نفسياً للاستجابة للقصة وللتفاعل مع احداثها ومواقفها.
2. الاستعداد لقراءة القصة قبل روايتها.
3. جلسة التلاميذ اثناء السرد.
4. القرب المكاني بين الباحثة والاطفال حيث تراعي الباحثة ان تكون قريبة من الاطفال المعاقين حتى يشعرون بالقرب الوجداني.
5. محاولة شد انتباه التلاميذ من البداية الى الخاتمة.
6. تراعي الباحثة عدم قطع تسلسل القصة بتنبيه الطفل او تأنيبه عند عدم انتباهه او انشغاله وانما تقوم بشد انتباهه بطريقة غير مباشرة لمتابعة الاحداث بحيث تذكر اسمه مثلاً في معرض الحديث مثلاً (ثم قال رعد يا محمد الى سعد أنا آسف على تصرفي الخاطئ).
7. وتراعي الباحثة ان تكون طريقة الإلقاء مناسبة حسب الشخصيات والاحداث الموجودة في القصة لخلق المرح والسرور في نفوسهم.
8. مناسبة الوقت بالنسبة للطفل فلا تروي الباحثة القصة وهو مرهق او مجهد او مشتت الانتباه لعوامل داخلية او خارجية.

6) المناقشة :
أ) اسئلة الباحثة :
تقوم الباحثة بعد الانتهاء من قراءة القصة ببدء النقاش مع الاطفال المعاقين بصرياً.
(تشير الدراسات أنه بسبب حرمان الاطفال المعاقين بصرياً من الرؤيا لهذا يكون من الواجب إجراء تنسيق بين القراءة ووسائل التعلم الاخرى. ويعني هذا الاهتمام كذلك بالمناقشة والأنشطة المختلفة الاخرى مثل التمثيل حيث على المدرس ان يشجع الطفل المعاق بصرياً على التعلم عن طريق السمع والعمل ويتطلب هذا ان يكثر المدرس من فرص المناقشة وحكاية القصص والقراءة الجهرية وتوجيه الأنشطة الإبداعية لدى الطفل المعاق بصرياً).
(مرسي، 1983، ص485)
أما أهم الاسئلة التي ستطرحها الباحثة على الاطفال المعاقين بصرياً فهي :
1. لماذا يذهب الناس الى المستشفى ؟
2. ماذا قرر الوالدان عند عودتهم الى البيت ؟
3. لماذا جمع الوالدان (ابو احمد وابو عمار) الاولاد عندما عادا الى البيت ؟
4. ماذا قال الوالدان لأولادهم ؟
5. من مِنْ الاولاد قد سببوا الإصابات الى سعد وعلي ؟
6. ها اعترف رعد وعادل بخطئهما ؟
7. ماذا طلب ابو احمد وابو عمار من رعد وعادل ؟
8. ما هو تصرف رعد تجاه علي عند ذهابه مع والده الى المستشفى ؟
9. ما هو تصرف عادل تجاه سعد عند ذهابه مع والده الى المستشفى ؟
10. كيف عبر رعد وعادل عن اسفهما ؟
وبعد ان تنتهي الباحثة من طرحها للأسئلة تقول لهم : من لديه أسئلة بخصوص الآن ..؟ وبعد ان تسمع الباحثة ما لديهم من أسئلة تقول لهم هل أعجبتكم القصة ؟ هل توافقون على تمثيلها ؟
ثم تبدأ الباحثة بتوزيع الأدوار حسب رغبة كل طفل.
ب) التعزيز الاول
تقوم الباحثة بتقديم مجموعه من البطاقات المدون عليها بعض الكلمات من الشكر والتقدير وهي (بوركت يا بطل واحسنت يا وردة) لأجل تحفيز الاطفال المعاقين على الاستماع عند قراءة القصة عندها تقول الباحثة لهم بان الطفل الذي سيحصل على اكبر عدد من هذه البطاقات سوف يحصل في نهاية الجلسات على بعض الهدايا الجميلة مثل (كرات صغيرة ودمية).
7) التمثيل
أ- تقييم الأدوار
الدور الاول الأب/
ابو احمد
وابو عمار الطبيب علاء الطفل المعتدى عليه
1. سعد
2. علي الطفل المعتدي النادم
1. عادل
2. رعد
الدور الثانوي الأم /
أم احمد
أم عمار البنات
1. مها
2. زبيدة
3. زينب المعلم /سمير
المدير /عبدالرزاق المسعف /هاشم، حميد
الاولاد /عمار، عدنان واحمد
ب) التطبيق
تقوم الباحثة بأخذ الاطفال الى القاعة المخصصة للعب ثم تبدأ بترتيبهم في المكان الذي سيتم بدأ اللعب فيه حيث تطلب من الطفل (الطبيب علاء) باستخدام الأدوات الخاصة بالطبيب التي جهزتها له الباحثة حتى يقوم بتشخيص وعلاج الطفلين اللذان تعرضا لحادث، ثم تطلب الباحثة من الطفلين (ابو احمد وابو عمار) بالتكلم مع الطبيب (علاء) عن صحة الطفلين (سعد وعلي) بعدها تقوم الباحثة بتجميع الأولاد الآخرين وتطلب من الطفلين (ابو احمد وابو عمار) بالتكلم معهم حول الطفلين اللذان كانا السبب في اصابة (سعد وعلي) بعدها يعترف الطفلين (عادل ورعد) الى والدهما (ابو احمد وابو عمار) بأنهما اللذان ارتكبا هذه الافعال الخاطئة ومن ثم تطلب الباحثة من الطفلين (ابو احمد وابو عمار) وكذلك من الطفلين (عادل ورعد) بأخذ باقات من الزهور معهم والذهاب الى مكان الذي يتواجد فيه (سعد وعلي) أي المستشفى، بعدها يقوم الطفلين (عادل ورعد) بتقديم الزهور الى (سعد وعلي) والاعتذار لهما على تصرفاتهم السيئة تجاههما، وفي النهاية تطلب الباحثة من المشاهدين ان يصفقوا لهم.
ج) التعزيز الثاني
تقوم الباحثة بتقديم مجموعة من البطاقات المدون عليها بعض الكلمات من الشكر والتقدير وهي (أحسنت يا بطل، أشكرك يا شاطر) لغرض تحفيزهم في الاستمرار على الاصغاء وحفظ الأدوار بشكل جيد حيث تقول لهم بأن الطفل الذي سيحصل ايضاً على أبر عدد من هذه البطاقات سوف يحصل في نهاية الجلسات على بعض الهدايا الجميلة وهي (تلفون، أدوات طبيب).






الجلسة الثالثة
قصة الجلسة الثالثة
الولدان المشاكسان

بعد عدة ايام ذهب الأولاد الى المدرسة ودخلوا صفوفهم، كان الطلاب جميعهم يقرؤون مرة ويصغون اخرى الى معلم الحساب ما عدا (احمد وعمار) إذ كانا يقومان ببعض حركات الاستهزاء والضحك من أجل إضحاك الصف على المعلم، المعلم (سمير) حذرهما في البداية وقال لهما :
المعلم : يا أحمد ويا عمار انتبها الى المدرس وكفاكما ضحكاً. ولكن احمد وعمار لم يسمعا كلام المعلم ثم قال لهما وهو ثائر عليهما،
المعلم : يا احمد ويا عمار هيا قوما امام الباب نتيجة لتصرفكما الخطأ.
لكن احمد صرخ على المعلم وقال له بوقاحة :
احمد : لماذا يا استاذ اقف امام الباب انا لم آت الى المدرسة لكي أعاقب.
ثم قال المعلم له :
المعلم : هل تجادلني يا ولد اذا كنت تعرف بأنك لم تأت الى المدرسة لتعاقب إذن لماذا لا تنتبه الى الدرس بدلاً من ان تقوم بالضحك ..؟
ثم قال احمد وهو يبكي ؛
احمد : أنا لم اضحك يا استاذ وانما عمار هو الذي ضحك.
ثم قال عمار : لا تصدقه يا استاذ.
ثم قال المعلم : اصمتا وهيا الآن الى المدير لينظر في امركما ..
وعندما وصلوا الى المدير سلم المعلم على المدير وقال له :
المعلم : هل تسمح لي يا استاذ ان اكلمك في أمر هذين الولدين ؟
المدير : تفضل يا استاذ (سمير)
المعلم : هذين الولدين قد أظهرا عدم التهذيب وسوء التصرف في الصف ..
المدير : وكيف يا استاذ سمير ؟
المعلم : اما احمد فقد رفع صوته عليّ وجادلني من غير أدب او احترام لشخصي، اما عمار فقد بدأ بالضحك والاستهزاء مع احمد.
ثم قالا احمد وعمار خوفاً من عقاب المدير.
أحمد /عمار : نحن نعتذر يا استاذ ونعاهدك على اننا لن نكررها مرة ثانية ..
المدير : مهما اعتذرتما اطلب منكما غداً إحضار والديكما، وإذا لم يحضرا فسيكون العقاب على أشده ... وأثناء عودتهما الى البيت اخبر عمار أمه بما جرى وهو يبكي ثم غضبت منه وقالت له،
ام عمار : ألم تخجل من نفسك يا عمار ؟ هل هذه التربية التي ربيتك عليها ؟
عمار : أنا لم أقصد ازعاج المعلم يا امي.
ام عمار : ماذا سأقول لأبيك حينما يعود ؟
عمار : أتوسل اليك يا امي لا تدعي أبي يضربني عندما يرجع.
ام عمار : اذهب الى غرفتك الآن وحضر واجباتك وانا سوف اتكلم مع والدك حينما يعود.
وحين رجع ابو عمار سلمت عليه ام عمار كعادتها واحضرت له الغداء وبعد ان اكمل غذاؤه وارتاح تكلمت معه في أمر عمار.
الأم : أبا عمار، اريد ان اكلمك قليلاً بخصوص ابنك عمار ..
الأب : ما به ؟
الأم : اليوم في المدرسة واثناء دخولهم الى الصف أظهر بعض المشاكسة هو واحمد ثم أمسك المعلم بهما وذهب بهما الى المدير وطلب منهما إحضار والديهما.
الأب : يالهما من شقيين، نادي لي عماراً
الأم : أتوسل إليك أبا عمار لا تضربه ولكن انصحه بعدم القيام بذلك ثانيةً.
الأب : حسناً يا أم عمار أحضريه الآن. وعندما حضر عمار،
عمار : السلام عليك يا أبي
الأب : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، تعال واجلس أمامي.
عمار : حاضر يا أبتي.

الأب : لماذا يا عمار فعلت هذا بالمعلم، انني أقول دائماً إنك عاقل وأكبر أخوتك.
عمار : صدقني يا أبتي لن أكررها مرة ثانية
الأب : حسناً سأذهب غداً الى المدير واتكلم معه.
عمار : اشكرك يا ابي
وذهب أحمد الى أمه ايضاً ولكنه أراد منها ان تخفي الأمر عن أبيه ..
أحمد : أمي لقد امسك بي المعلم اليوم وعاقبني
الأم : لماذا، ماذا فعلت ليعاقبك ؟
احمد : لقد دافعت عن نفسي لأني لم افعل شيئاً في الصف وإنما عمار هو الذي قام بالضحك والاستهزاء بالمعلم وحين قلت له ذلك ضربني لأن صوتي ارتفع عليه من دون قصد مني.
الأم : إذا عرف والدك اليوم بهذا الامر كيف ستخلص من عقابه ؟
احمد : ارجوك يا أمي لا تقولي لأبي ما حصل وتعالي أنتِ غداً بدلاً عنه.
الأم : وإذا كررتها ؟
احمد : لن أكررها أعاهدكِ على ذلك.
لقد وافقت الام لكنها ظنت بأن ابنها سوف يكون مهذباً ولن يفعل ذلك مرة أخرى في المدرسة واخفت الامر على أبي أحمد لأنها أخذت عهداً منه بعدم القيام بهذه الأفعال السيئة.
وفي اليوم التالي جاء ابو عمار وأم عمار وام احمد الى المدير ..
المدير : أهلاً وسهلاً بكما تفضلا ..
ابو عمار /أم احمد : نشكرك يا استاذ.
المدير : يا أبا عمار ويا أم احمد ارجو منكما أن تضاعفا في تربية اولادكما وان تكون هذه التربية صحيحة وان تعلموهم بأن المدرسة لتعليمهم وليس من اجل التسلية وازعاج الآخرين.
أبو عمار : أعاهدك يا استاذ على ان ابني لن يفعل ذلك مرة اخرى.
ام احمد : كذلك ابني يا استاذ
ثم طلب المدير من المعلم الحضور، وامر ابو عمار وكذلك ام احمد من ولديهما ان يعتذرا من المعلم امام المدير واما طلاب الصف حتى يتعلموا ايضاً كيفية احترام المعلم.
احمد /عمار : نحن آسفان يا استاذ على ما بدر منا من افعال غير صالحة.
انتهت الجلسة الثالثة

2. أهداف الجلسة الثالثة
1. مساعدة الاطفال المعاقين بصرياً على فهم حقوقهم وواجباتهم.
2. توجيه الاطفال المعاقين بصرياً على احترام الاكبر منهم سناً.

3. أدوات اللعب :
ت نوع اللعبة رمز اللعبة الغرض منها
1. الرحلة تمثل مكان لتنظيم جلوس التلاميذ وسيلة يتعرف الطفل المعاق من خلالها على اهمية النظام وتطبيق القواعد المطلوبة منه.
2. آلة الأيبكس تمثل أحد طرق تعليم المعوقين بصرياً مادة الرياضيات. وسيلة لإنماء القوة الفكرية فيهم فيما يتعلق بالعلاقات العددية وتعويدهم النظام والدقة في الاعمال.

الشكل يبين آلة الأبيكس (المعداد الحسابي)


4- أدوار اللعب :
ت الدور مهمة الدور فائدة الدور للطفل المعاق بصرياً
1. الأب/
ابو عمار ان يمثل مركز السلطة في العائلة ان يتقمص الطفل المعاق شخصية الأب الذي يهابه اطفاله وبذلك يتمكن الطفل من تخفيف القيادة والزعامة من خلال دور الاب في زمرة اللعب.
2. الأم/
ام احمد
ام عمار ان تقوم بضبط والتحكم بالعلاقة الاسرية ان تتقمص الطفلة المعاقة بصرياً شخصية الام التي تعتبر عنصر الاتصال بين الاطفال وابيهم.
3. الطفل المشاكس احمد / عمار ان يقوم بدور التلميذ الذي يشاكس في الصف ان يتقمص شخصية التلميذ الذي يظهر قلة الأدب وسوء التصرف امام المعلم في الصف.
4. المعلم/
سمير ان يقوم بدور المعلم الذي يعلم ويهذب التلاميذ ان يتقمص شخصية المعلم الذي يقوم بتربية وتصحيح تصرفات طلابه الخاطئة وذلك عن طريق الاقتداء بالامثلة والشواهد التي يفرضها اللعب.
5. المدير عبد الرزاق ان يقوم بدور مدير المدرسة الذي يتحمل مسؤولية طلاب مدرسته. ان يتقمص الطفل المعاق بصرياً دور مدير المدرسة الذي ينظم عمل الادارة المدرسية وذلك حتى ينجح في تحقيق اداء الاعمال المطلوبة منه ويبتعد عن ازعاج الاخرين سواء في اللعب او في اداء الاعمال الاخرى.

5- قراءة القصة :
أ. التمهيد لقراءة القصة :
نفس جلسات السابقة ..
ب. توضيح مضمون القصة
تطلب الباحثة من الاطفال المعاقين ان يقدموا لها نبذة مختصرة عن اهم الاحداث والشخصيات التي كانت في الجزء الثاني من القصة وذلك حتى نتأكد من مدى رغبتهم في الاستمرار على اللعب ومن ثم تبدأ الباحثة بتوضيح ما ستتضمنه القصة في الجزء الثالث من شخصيات واحداث مع تركيزها على الشخصيات الرئيسية التي سوف تلعب الدور المهم في تنمية قدرة الاطفال على فهم اهمية احترام من هم اكبر منهم سناً وكذلك الابتعاد عن المشاكسة والكذب على الوالدين. ((حيث إذا حس الطفل عند قيامه بسلوك غير مناسب بأنه سيتعرض للعقاب او النبذ من قبل الوالدين او الاقران فأنه بلا شك سيكف عن هذا السلوك غير المرغوب فيه)). (سمارة، 1989، ص182)

ج) البدء بقراءة القصة :
نفس الجلسات السابق


6) المناقشة
أ) اسئلة الباحثة
تقوم الباحثة بعد الانتهاء من قراءة القصة ببدء النقاش مع الاطفال المعاقين بصرياً.
(حيث عن طريق المشاركة الايجابية مع مجموعة الاصدقاء او مع أي جماعة يمكن أن يأخذ المعاق بصرياً بصورة مباشرة نصيبه في الحديث والمناقشة وهذا يشكل رابطة حيوية بين المعاقين بصرياً).
(احمد، 1978، ص184)

اما الاسئلة التي ستطرحها الباحثة على الاطفال المعاقين بصرياً فهي :
1. لماذا يذهب الأولاد الى المدرسة ؟
2. من يقوم بتعليمنا في المدرسة ؟
3. ماذا فعل احمد وعمار عندما كان المعلم يقوم بشرح الدرس ؟
4. ماذا قال المعلم لأحمد وعمار عندما قاما بسلوك غير مقبول داخل الصف ؟
5. كيف كان تصرف احمد تجاه المعلم ؟
6. ماذا فعل المعلم لأحمد وعمار ؟
7. لماذا أخذ المعلم أحمد وعمار الى المدير ؟
8. ماذا قال المدير لأحمد وعمار ؟
9. هل أخبر عمار أمه وأباه بما فعل من تصرف سيء في الصف ؟
10. هل أخبر أحمد أمه وأباه بما فعل من تصرف سيء في الصف ؟
11. مَن مِنْ الوالدين لم يخبر والده بما فعل من سلوك غير صحيح داخل الصف ؟
12. ماذا طلب ابو عمار وام احمد من اولادهما في المدرسة ؟

وبعد ان تنتهي الباحثة من طرحها للأسئلة تقول لهم : من لديه اسئلة بخصوص موضوع قصتنا الآن ؟
وبعد ان تسمع الباحثة الى ما لديهم من اسئلة تقول لهم : هل أعجبتكم القصة؟ هل توافقون على تمثيلها ايضاً ؟ وبعدها يبدأ الاطفال بعملية تمثيل القصة حسب ادوارهم الموزعة لهم حسب رغباتهم.

ب) التعزيز الاول :
تقوم الباحثة بتقديم مجموعة من البطاقات المدون عليها الكلمات من الشكر والتقدير وهي (شكراً على اجابتك على الاسئلة، شكراً على التزامك بالهدوء) لأجل تحفيز الاطفال المعاقين بصرياً على الاستمتاع عند قراءة القصة، عندها تقول الباحثة لهم بأن الطفل سيحصل على اكبر عدد من هذه البطاقات سوف يحصل في نهاية الجلسات على بعض الهدايا الجميلة مثل (سرير صغير ، زهور).




7) التمثيل
أ) تقسيم الأدوار :
الدور الأولي الأم/
أم عمار
أم احمد الأب/
أبو عمار المعلم/
سمير المدير/
عبد الرزاق الطفلين المشاكسين/
عمار، احمد
الدور الثانوي الأب/
ابو احمد الطبيب/
علاء المسعفين/
هاشم، حميد البنات/
1. مها
2. زينب
3. زبيدة الأولاد/
1. علي
2. عدنان
3. رعد، عادل، سعد

ب) التطبيق
تقوم الباحثة بأخذ الاطفال (المعاقين) الى القاعة المخصصة للعب ثم تقوم بترتيبهم في المكان الذي سيبتدئ به اللعب أي (المدرسة) تطلب الباحثة من الطفل (المعلم سمير) بالوقوف أمام الاولاد حتى يبدأ تعليمهم درس الرياضيات عن طريق آلة الأيبكس ثم تطلب من الطفلين (احمد، عمار) بالتحريك داخل الصف والقيام ببعض حركات الاستهزاء بالمعلم لأجل اضحاك الأولاد الاخرين ثم تطلب من الطفل (المعلم/ سمير) ان ينصحهم بعدم ازعاج الآخرين والجلوس بهدوء وبعد ان يستمر الطفلين (احمد وعمار) بحركات غير مقبولة تطلب الباحثة من الطفل (المعلم/ سمير) ان يأمرهم بالوقوف أمام الباب ثم تطلب من الطفل (احمد) ان يجادل الطفل (المعلم/ سمير) ويرفع صوته عليه ثم تطلب الباحثة من الطفل (المعلم/ سمير) ان يتكلم معه حول عدم احترامه له ثم يأخذهما الى الطفل (المدير/ عبد الرزاق) ويأمرهما بإحضار أولياء امورهما ثم يطلب الطفل (عمار) من الطفلة (ام عمار) بالتحدث معها عن تصرفاته غير الجدية في الصف ويطلب منها ان تقول لوالدة الطفل (ابو عمار) بالحضور الى المدرسة لمقابلة المدير (عبد الرزاق) ثم تطلب الباحثة من الطفل (احمد) بالتحدث مع امه (ام احمد) حول تصرفه الخاطئ في الصف ويبلغها بعدم اخبار اباه بهذا الامر خوفاً من عقابه ثم يحضرون جميعاً أمام الطفل (المدير/ عبد الرزاق) ويبدءون بالتكلم بخصوص الطفلين (احمد وعمار) بعدها تطلب الباحثة من الطفل (ابو عمار) والطفلة (ام احمد) ان يأمرا اولادهما بالاعتذار للمعلم (سمير) امامهم وامام الصف وفي النهاية تطلب من المشاهدين التصفيق لهم.

ج) التعزيز الثاني
تقوم الباحثة بتقديم مجموعة من البطاقات المدون عليها بعض الكلمات من الشكر والتقدير وهي (اشكرك يا وردة، ممتاز يا شجاع) لغرض تحفيزهم في الاستمرار على الاصغاء وحفظ الادوار بشكل جيد حيث تقول لهم بأن الطفل الذي سيحصل في نهاية الجلسات على بعض الهدايا الجميلة وهي (مجموعة من ادوات الطبيب).








قصة الجلسة الرابعة
الولد الغير مطيع
اليوم هو اجازة الأولاد من المدرسة والوقت الآن ظهراً، كان الناس مشغولين في انهاء بعض الاعمال، عائلة أبي عمار اتفقوا على الخروج والذهاب الى بيت جدهم أما عائلة أبي احمد فكانوا مشغولين في تنظيم وتزيين الحديقة فقد قام أبو احمد وولده (احمد وسعد) بزراعة الزهور وقص الحديقة ما عدا ابنه رعد فقد رفض العمل معهم، لذا أمره والده بالدخول الى البيت لأنه لم يسمع كلامه.
ابو احمد : لماذا لا تأتي يا رعد وتساعدنا في ترتيب الحديقة ؟
رعد : أنا لم اصدق انني تخلصت من المدرسة اليوم وتريد مني العمل في يوم اجازتي !
حين دخل البيت ذهب ليلعب بلعبة ولكنه بعدها ترك لعبه وبقي يتجول حول البيت وبينما كانت أخته زينب تلعب بدميتها قام بالتحرش بها ومضايقتها، فأخذ دميتها من يدها بقوة، لكنها طلبت منه إرجاعها لها :
زينب : أعد لي لعبتي يا رعد.
رعد : لن أعيدها ..
زينب : لماذا لا تعيدها اليست هي لعبتي ..؟
رعد : حتى لو كانت هي لكِ لن أُعيدها .. وحين رفض ارجاعها، نادت بصوت عالٍ على امها ..
زينب : أمي .. أمي .. ساعديني لقد أخذ رعد لعبتي ولم يرضَ بإعادتها لي ..
وحين كانت زينب تنادي امها قام رعد بعضها ثم فرق لعبتها قطعة قطعة امامها، بدأت زينب بالبكاء بقوة وبعدها أتت الأم مسرعة لترى ماذا حدث، لكن رعداً فرَ مسرعاً الى خارج البيت، واثناء ما كان يركض ناداه أبوه ؛
الأب : الى أين أنت ذاهب يا رعد ؟
لكنه لم يسمع كلام أبيه لأنه يريد ان يتخلص من عقاب والديه، واثناء ما اراد ان يعبر الشارع لم ينتبه الى سيارة قادمة نحوه فأصطدم بها، وعندما صرخ توقفت السيارة، سمع الاب صوت ابنه فركض مسرعاً ليرى ما يجري، فوجد ابنه راقداً على الارض فحمله بسرعة مع صاحب السيارة ووضعه داخل السيارة ثم ذهب به الى المستشفى ..
نهاية القصة
2) أهداف الجلسة الرابعة :
أ‌) الهدف العام : توجيه الأطفال المعاقين بصرياً على عدم استخدام الوسائل العدوانية لتخفيف شدة الشعور بالضيق والقلق تجاه الآخرين ..
ب‌) الهدف الخاص : مساعدة الأطفال المعاقين بصرياً على كيفية استثمار اوقات فراغهم بالاعمال المفيدة والممتعة لهم وللآخرين ..

3) أدوات اللعب :
ت نوع اللعبة رمز اللعبة الغرض منها
1. ادوات تنظيف وتزيين الحديقة ترمز الى الادوات التي يستعملها الاطفال عند العمل في الحديقة وسيلة يتعرف من خلالها الاطفال المعاقين قيمة العمل بالنسبة للانسان.
2. دمية صغيرة وسيلة تتخذها الطفلة لتكون ابنتاً لها عندما تلعب تمثل وسيلة لتنفيس ما لدى الطفلة المعاقة من مخاوف وقلق وبذلك تشعر بالاطمئنان والأمان حتى يتعرف الطفل المعاق من خلالها كيفية الحفاظ على سلامته من المخاطر.
3. سيارة وسيلة تمثل مصدر الخطورة التي تهدد حياة الطفل وسلامته.



4) أدوار اللعب :
ت الدور مهمة الدور فائدة الدور للطفل المعاق بصرياً
أ. الأب/
ابو احمد يمثل دور الاب الذي يقوم بتوجيه أولاده ان يتقمص الطفل المعاق بصرياً شخصية الأب الذي يتحمل مسؤولية عائلته.
ب. الطفل المعتدي ان يقوم بدور الطفل الذي يعتدي على اخته ويمزق لعبتها ان يتقمص الطفل المعاق بصرياً شخصية الابن الذي يقوم بالضرب والاستحواذ على دمية اخته.
ج. الفتاة ان تأخذ دور الفتاة التي تم الاستحواذ على دميتها ان يتقمص دور الطفلة المعاقة بصرياً شخصية الفتاة التي تم ضربها والاستحواذ على دميتها.

5) قراءة القصة :
1) التمهيد لقراءة القصة :

نفس الجلسات السابقة ....
ب) توضيح مضمون القصة :
تطلب الباحثة من الاطفال المعاقين بصرياً ان يقدموا لها نبذة مختصرة عن اهم الاحداث والشخصيات التي كانت في الجزء الثالث من القصة وذلك للتأكيد من مدى رغبتهم في الاستمرار باللعب ثم تبدأ بتوضيح ما تتضمنه القصة في الجزء الرابع منها شخصيات واحداث مع تركيزها على الشخصيات الريسية التي سوف تلعب الدور المهم في توجيه الاطفال المعاقين بصرياً بأهمية بناء علاقة ودية بينهم وبين اخوتهم وعدم ايذائهم ..
(ان دراسة "جان" تشير الى ان الاخوة والاخوات كانت لديهم مشاعر ذات طبيعة خاصة تجاه الاطفال المعوقين حسياً. ومن بين المشكلات التي ابرزتها الدراسة عدم التنافس بشكل صريح مع الطفل المعاق بصرياً، وانهم كانوا يضطرون الى الظهور بمستوى من النضج أعلى من المستوى العادي).
(عبد الرحيم، 1983، ص199)
ج) البدء بقراءة القصة :

(نفس الجلسات السابقة)

6) المناقشة :
أ) اسئلة الباحثة :
تقوم الباحثة بعد الانتهاء من قراءة القصة ببدء النقاش مع الاطفال المعاقين بصرياً. (ان المناقشة تساعد الطفل على البحث عن الحلول المناسبة للمشاكل ورفض غير المناسب، كذلك تساعد الطفل على التفاعل مع اقرانه والاختلاط بالاطفال الآخرين).
(فخرية، 1981، ص54)
اما اهم الاسئلة التي ستطرحها الباحثة على الاطفال المعاقين بصرياً فهي :
1. ماذا كان يفعل ابو احمد مع اولاده في الحديقة ؟
2. مَن مِن الاولاد رفض العمل معهم في الحديقة ؟
3. ماذا قال ابو احمد لأبنه رعد ؟
4. ماذا كان جواب رعد لأبيه ؟
5. اين ذهب رعد عندما طلب منه أباه الدخول الى البيت ؟
6. كيف كان تصرف رعد تجاه أخته ؟
7. ماذا فعلت زينب عندما استحوذ رعد على لعبتها ؟
8. ماذا فعل رعد عندما نادت زينب على أمها ؟
9. كيف كان تصرف رعد تجاه اخته عندما نادت امها ؟
10. ماذا حدث لرعد عندما اراد ان يعبر الشارع ؟


وبعد ان تنتهي الباحثة من طرحها للأسئلة تقول لهم : هل اعجبتكم القصة ؟ هل توافقون على تمثيلها ايضاً ؟
وبعدها يبدأ الاطفال المعاقين بتمثيل أدوار القصة، حسب رغبة كل طفل :
ب) التعزيز الاول :
تقوم الباحثة بتقديم مجموعة من البطاقات المدون عليها بعض الكلمات من الشكر والتقدير وهي : (بارك الله فيك يا بطل، اشكرك على حسن اصغاؤك) لغرض تحفيز الاطفال على الاستماع عند القراءة .. ثم تقول للاطفال بأن الطفل الذي سيحصل على أكبر عدد من هذه البطاقات سوف يحصل في نهاية الجلسات على بعض الهدايا وهي (ادوات تنظيف الحديقة، دمية).

7) التمثيل :
أ) توزيع الأدوار :
الدور الأولي الأب/ ابو احمد الفتاة/ زينب الطفل المشاكس/ رعد
الدور الثانوي الأب/ ابو عمار
الأم/ ام احمد
/ ام عمار الطبيب/ علاء
المعلم / سمير
المدير/ عبد الرزاق المسعفين/ هاشم، حميد
الأولاد/ عادل، عمار، علي، عدنان، سعد، احمد، والفتاتين/ زبيدة، مها

ب) التطبيق :
تقوم الباحثة بأخذ الأطفال المعاقين بصرياً الى القاعة المخصصة للعب بعدها ترتبهم في المكان الذي سيبتدئ به اللعب أي الحديقة، وهنا تطلب من الطفل (ابو احمد) وكذلك من الطفلين (احمد وسعد) باستخدام ادوات الحديقة من اجل قصها وتنظيفها ثم تطلب الباحثة من الطفل (رعد) ان يمثل الطفل الذي امتنع عن العمل والذي عصى والده، ثم تطلب من الطفل (ابو احمد) بالتكلم معه حول سبب عدم موافقته على العمل معهم، فيتكلم الطفل (رعد) بوقاحة معه بعدها يدخل الى البيت حسب امر والده الطفل (ابو احمد) ثم تطلب الباحثة من الطفل (رعد) ان يمثل بأنه يشعر بالقلق والضيق لهذا فيبدأ بالتجوال حول البيت بعدها يذهب الى اخته (زينب) فيأخذ دميتها بقوة من يدها عندها تطلب الباحثة من الفتاة (زينب) بمناداة امها، بعدها يقوم الطفل (رعد) بالتهجم على اخته وعضها وتمزيق دميتها، بعدها تطلب منه ان يركض ويقوم الطفل (ابو احمد) بمناداته ليعرف اين يذهب وعندما يقوم الطفل (رعد) بالعبور تطلب من احد الاطفال ان يمثل سائق يقوم بصدمه، بعدها تطلب من الطفل (رعد) ان يسقط على الارض بعدها يقوم الطفل (ابو احمد) والطفل (سائق السيارة) لحمله من الارض واخذه الى المستشفى، ثم تطلب الباحثة من المشاهدين ان يصفقوا لهم ..

ج) التعزيز الثاني :
تقوم الباحثة بتقديم مجموعة من البطاقات المدون عليها بعض الكلمات من الشكر والتقدير وهي (شكراً على جهودك، انت وردة جميلة) لغرض تحفيز الاطفال بالاستمرار بالتمثيل بحفظ ادوارهم بشكل جيد حيث تقول الباحثة لهم بأن الطفل الذي سيحصل ايضاً على اكبر عدد من هذه البطاقات سوف يحصل في النهاية على بعض الهدايا الجميلة وهي

استمارة الاتفاق بين الباحثة وأولياء أمور التلاميذ والمعلمين ملحق رقم 1


عزيزي ...............

تحية طيبة ....
تقوم الباحثة بإجراء بحثها الموسوم (برنامج علاجي لتعديل السلوك العدواني لدى الاطفال المعاقين بصرياً في بغداد) يتم فيها تدريب الاطفال المعاقين بصرياً على القيام ببعض ادوار التمثيل وذلك من أجل علاج السلوك العدواني الذي يعانون منه، يستغرق هذا البرنامج اربع اسابيع بمعدل جلستين كل اسبوع تستغرق الجلسة الواحدة (60) دقيقة ..
فإذا كانت لديك الرغبة في المساهمة مع الباحثة في هذا البرنامج .. الرجاء التوقيع على هذا الاتفاق ..
شكراً لتعاونكم
التوقيع : توقيع الباحثة
الاسم : التاريخ :
التاريخ :
استمارة المعلومات الخاصة بالمفحوص (المعوق) رقم الاستمارة
الاسم الرباعي :
الجنس : ذكر انثى
العمر : بالسنوات ...........
المرحلة الدراسية :
نوع العوق البصري : ضعف البصر كفيف
العنوان الحالي : المحافظة المدينة م. ز.
ما هي اسباب العوق البصري ؟ منذ الولادة بعمر حوادث
هل الابوان على قيد الحياة ؟
1. الاب ؛ لا ..... نعم ..... 2. الأم ؛ لا ..... نعم ....
مهنة رب الاسرة العمر المستوى الثقافي
عدد الأخوة والاخوان
ترتيب المعوق بين اخوته
من هو المسؤول عن تربية الطفل المعوق ؟ الأبوان .... خادمة ..... أحد الاقرباء .....
هل سبق ان راجع الطفل المعوق احد مستشفيات او العيادات الخاصة بالامراض النفسية ؟ نعم .... ما هي ........... اسم الدكتور ................ اسم الدواء
ما هي انواع السلوك العدواني التي يعاني منها الطفل المعوق ؟
1.
2.
3.
4.
اين يتواجد الطفل ؟
قسم داخلي ............... في البيت .................

استمارة الواجبات البيتية
1. مقياس المعاناة الاجمالية :- المقياس يتضمن مدرجاً من (4-0) حيث يمثل:
أ‌) لا توجد معاناة .............
ب‌) معاناة بسيطة ..............
ت‌) معاناة متوسطة ..............
ث‌) معاناة شديدة .................
ج‌) معاناة شديدة جداً .............
2. الجدول :
يتضمن 8 واجبات للتدريب على الدور حيث سيقوم المفحوص (الطفل المعوق) بحفظ الدور المخصص له وستطلب الباحثة منه بتقدير معاناة على وفق المقياس اعلاه مرة قبل اجراء التدريب ومرة بعد اجراء التدريب ويتم ذلك في يومين من كل اسبوع ولمدة شهر على وفق الجدول الآتي :
جدول الواجبات البيتية
يتم تقدير المعاناة في هذا الجدول من قبل الطفل المعوق واولياء الامور والمعلمين
تحديد المعاناة المجالات الواجبات البيتية



الاول
الثاني
الثالث
الرابع
الخامس
السادس
السابع
الثامن
معاناة شديدة جداً معاناة شديدة معاناة متوسطة معاناة بسيطة لا توجد
الذاتي
النفسي
الاسري
العلامات الاجتماعية
التربوي
الصحي
استمارة تمثل الوقت المخصص لكل مرحلة من مراحل الجلسات البرنامج العلاجي
الوقت المرحلة ت
20دقيقة قراءة القصة أ)
5 دقيقة
5 دقائق
10دقائق التمهيد لقراءة القصة
توضيح مضمون القصة
قراءة القصة 1.
2.
3.
10 دقائق المناقشة ب)
30 دقيقة التطبيق ج)
استمارة تمثل عدد ايام الحضور والغياب لكل مفحوص
الجلسات اسم الطالب
الثامنة السابعة السادسة الخامسة الرابعة الثالثة الثانية الأولى






لقد قامت الباحثة بعدد من الخطوات الاساسية التي تستطيع من خلالها
الحصول على ملاحظاتك بعد قراءتك للبرنامج وعلى النحو الآتي :
1- أهداف البرنامج :
ت‌) الهدف العام : يستهدف البرنامج العلاجي تحقيق تعديل في السلوك العدواني لأفراد عينة البحث.
ث‌) الهدف الخاص : وهو لمعرفة أثر العلاج بالتمثيل في تعديل السلوك العدواني لأفراد عينة البحث.

2) المقابلة :
بعد ان يتم التعرف على أفراد العينة التي أتضح أن لديها سلوك عدواني تطلب الباحثة مقابلتهم وأثناء المقابلة يبدأ الباحثة بالترحيب بالأطفال وإشاعة جو من الألفة والمحبة داخل القاعة، ثم تبدأ الباحثة بالتحدث معهم في مدى رغبتهم في اللعب عن طريق التمثيل وبعد أن يتم أخذ موافقتهم تراعي الباحثة الأمور التالية :

4. تقدم المعالجة نفسها لأفراد العينة.
5. تطلب المعالجة التعرف على أسماء المفحوصين.
6. تقدم المعالجة بعض التوجيهات لأفراد العينة الخاصة في تنفيذ أدوار اللعب وهي :
أ‌) يجب الالتحاق الى القاعة عند الموعد المخصص لكل جلسة.
ب‌) تشجيع الالتزام بالهدوء داخل القاعة.
ج) التعاون فيما بينهم لإنجاح الجلسات.
د) تطبيق ما يجري في الجلسة أثناءها فقط.
هـ) التعرف على أماكن الجلوس المخصصة لكل منهم.
و) التشجيع على الالتزام بتنفيذ الواجبات البيتية المطلوبة منهم والتي تشمل حفظ الأدوار.
ز) التأكيد على الحضور باستمرار لجميع الجلسات.
3) المحتوى الذي يتضمنه البرنامج :
يتضمن البرنامج الحالي (8) جلسات علاجية يتم فيها تدريب أفراد العينة على تمثيل أدوار الشخصيات الموجودة في القصة بمعدل جلستين اسبوعياً تستغرق الجلسة الواحدة (60) دقيقة.
الجلسة الخامسة
قصة الجلسة الخامسة
الطفل النادم

ألحقت أم احمد بأبي احمد الى المستشفى فظلت تبكي وتنادي على ابنها بصوت عالٍ وعندما رأت الطبيب بدأت تسأله عن صحة ابنها ومتى يشفى،
ام احمد : كيف حال ابني يا دكتور ؟
الطبيب : ابنك بخير والحمد لله ..
ام احمد : ومتى سيشفى يا دكتور ؟
الطبيب : يحتاج ابنك الى اسبوع لكي تشفى قدمه كلياً ..
وحين سمعت عائلة ابي عمار بما أصاب ابن ابي احمد هرع الوالدان مسرعين الى المستشفى ليقفا معهم في محنتهم هذه ..
ابو عمار : كيف حالك يا ابا احمد ؟
ابو احمد : الحمد لله على كل شيء، لماذا أتعبتما نفسيكما وأتيتما ؟
ابو عمار : لا تقل هذا يا أبا احمد ان اولادك مثل اولادي ..
ابو احمد : اشكرك يا ابا عمار.
ثم قالت ام عمار لأم احمد :
ام عمار : الله يساعدك يا ام احمد
ام احمد : اشكرك يا ام عمار
ام عمار : بأذن الله يقوم ابنك بالسلامة.
وبعد ان طال انتظارهم في المستشفى قال لهم الطبيب ؛
الطبيب : ارجوكم ان تذهبوا الآن الى بيوتكم ولا تخافوا على ابنكم، انه بخير، ويمكن لأمه ان تبقى معه.
وبعد اسبوع جاء ابو احمد وابو عمار ليأخذا (رعداً) الى البيت، وبعدها سلم ابو عمار على ابي احمد وذهب الى بيته ثم قال ابو احمد لأبنه رعد ؛
ابو احمد : يا بني الحمد لله على سلامتك.
رعد : اشكرك يا أبي.
ابو احمد : تصرفك مع اختك (زينب) هو الذي سبب المشاكل هنا، اريد ان اكلمك في هذا الموضوع.
رعد : انا آسف يا أبي
ابو احمد : لا تظن ان ما حدث لك سينسي فعلتك معها ..
رعد : انا اعرف يا أبي انني قد أخطأت وأعاهدك على اني لن اكررها ثانية ..
ابو احمد : يا بني انها أختك وبدلاً من أن تعضها وتترك هذا الأثر في يدها يجب ان تحترمها لأنها أكبر منك سناً.
رعد : حسناً يا أبتي.
ثم نادى ابو احمد على ابنته زينب وبعد ان أتت أمر ابنه رعد بالاعتذار منها امامه.
رعد : أنا آسف يا زينب على تصرفي الخاطئ معك.
زينب : لقد نسيت ما جرى يا رعد والحمد لله على سلامتك.
نهاية القصة الخامسة
2) أهداف الجلسة الخامسة :
ت‌) الهدف العام : مساعدة الاطفال المعاقين بصرياً بتجنب أخطار العزلة والتعرض للاصابة بالاضطراب النفسي.
ث‌) الهدف الخاص : مساعدة الاطفال المعاقين بصرياً على تقبل انفسهم وعلى ان يعيشوا في مجتمعهم كما هم عليه.
3) أدوات اللعب :
الغرض منها رمز اللعبة نوع اللعبة ت
وسيلة ليتعرف الاطفال المعاقين من خلالها على اهمية صحة الجسم بالنسبة للانسان. مكان الرقود للمصابين بالحوادث والامراض سرير المرضى 1.
تساعد على الاستكشاف (البحث) والمعالجة اليدوية. تمثل وسائل الكشف عن الامراض والاصابات ادوات الطبيب 2.
4) أدوار اللعب :

فائدة الدور للطفل المعاق مهمة الدور الدور ت
يتقمص الطفل المعاق بصرياً شخصية الاب الحنون والمحب عن طريق تمثيل دور الأب عن دوافع وحاجات لا تجد القبول في الحياة الواقعية، حيث يجد الطفل في ذلك متنفساً له، وراحة لأعصابه. الاهتمام بأطفاله وحمايتهم من الأخطار الأب/
ابو احمد 1.
أن تتقمص الطفلة المعاقة بصرياً شخصية الأم التي تظهر مشاعر القلق والحزن نحو اطفالها وبهذا تتعلم ان سلوك الاخرين ومشاعرهم يجب ان يحسب حسابها. احتضان واظهار القلق على ابنائها الأم/
ام احمد 2.
ان يتقمص الطفل المعاق شخصية الجار الذي يقوم بتقديم المساعدة والعون الى جيرانه وبذلك يتعلم بأنه فرد فريد من نوعه وانه يعيش في المجتمع كوحدة عضوية لها كيانها الخاصة به. ان يأخذ دور الجار المحب والمساعد لجيرانه الجار/
ابو عمار وأم عمار 3.
ان يتقمص الطفل المعاق شخصية الأبن الذي تعرض لحادث نتيجة سوء تصرفه. ان يأخذ دور الطفل الذي ندم على تصرفه الخاطئ الطفل المصاب/
رعد 4.
ان يتقمص الطفل المعاق بصرياً شخصية الطبيب الذي يقوم بعلاج المصابين. علاج الاطفال الذين تعرضوا لحادث الطبيب/
علاء 5.
5) قراءة القصة : 1) التمهيد لقراءة القصة – نفس الجلسات السابقة
ب) توضيح مضمون القصة :
تطلب الباحثة من الاطفال المعاقين ان يقدموا لها نبذة مختصرة عن اهم الاحداث والشخصيات التي كانت في الجزء الرابع من القصة وذلك حتى تتأكد من مدى رغبتهم في الاستمرار باللعب ومن يقوم بتوضيح ما ستتضمنه القصة في الجزء الخامس منها من شخصيات واحداث مع تركيزها على الشخصيات الرئيسية التي سوف تلعب الدور المهم في توجيه الاطفال المعاقين بصرياً على اهمية حماية انفسهم من التعرض للأخطار والإصابات.
ج) البدء بقراءة القصة :
نفس الجلسات السابقة
6) المناقشة :
أ) اسئلة الباحثة : تقوم الباحثة بعد الانتهاء من قراءة القصة ببدء النقاش مع الاطفال المعاقين بصرياً. (فالقصة تعتبر بمثابة مدخل ومفتاح لفهم بعض الحقائق وتمنح الطفل قدرة فائقة على التحكم بعالمه وحركته الاجتماعية).
(سلمان، 1982، ص260)
اما الاسئلة التي ستطرحها الباحثة على الاطفال المعاقين بصرياً فهي :
7. في أي جزء من الجسم رعد اصيب بحادث ؟
8. ماذا فعل ابو عمار عندما سمع بأبن بيت ابو احمد في المستشفى ؟
9. ماذا قال ابو احمد الى ابنه بعد خروجه من المستشفى ؟
10. ما هو جواب احمد عندما عرف خطأه تجاه أخته ؟
11. ماذا طلب ابو احمد من ابنه رعد ؟
12. هل اعتذر رعد من اخته زينب ؟
وبعد ان تنتهي الباحثة من طرحها للأسئلة تقول لهم : من لديهم اسئلة بخصوص قصتنا الآن ؟
وبعد ان تسمع الى ما لديهم من اسئلة تقول لهم : هل اعجبتكم القصة ؟
هل توافقون على تمثليها ايضاً ؟ وبعدها يبدأ الاطفال بمرحلة التدريب على تمثيل ادوار القصة حسب رغبة كل منهم.
ب) التعزيز الاول :
تقوم الباحثة بتقديم مجموعة من البطاقات المدون عليها بعض الكلمات من الشكر والتقدير وهي (احسنت يا شاطر، بوركت جهودك) لغرض تحفيز الاطفال على الاستمتاع عند قراءة القصة ثم تقول الباحثة لهم بأن الطفل الذي سيحصل على أكبر عدد من هذه البطاقات سوف يحصل في نهاية الجلسات على بعض الهدايا وهي (باقة من الزهور وسيارة).
7) التمثيل :
أ) توزيع الادوار :
الطفل المصاب/
رعد
الطبيب/
علاء الجار/
ابو عمار
وام عمار الأم/
ام احمد الأب/
ابو احمد الدور الأولي
الاولاد
سعد، احمد، عمار، علي، عدنان، عادل الفتيات/
زينب،
زبيدة، مها المسعفين/
هاشم
ثامر المدير/
عبد الرزاق المعلم/
سمير الدور الثانوي

ب) التطبيق : تقوم الباحثة بأخذ الاطفال المعاقين بصرياً الى القاعة المخصصة للعب ثم ترتبهم في المكان الذي سيبدأ به اللعب أي المستشفى ثم تطلب من الطفل (رعد) بالنوم على السرير حتى تأتي الطفلة (ام احمد) وتبدأ بالبكاء على ابنها بعدها تسألا الطفل (الطبيب علاء) بأنه سيشفى بعد اسبوع لأن قدمه مصابة وتحتاج الى رعاية خاصة، بعدها تطلب الباحثة من الطفل (ابو عمار) والطفلة (ام عمار) بالذهاب اليهم في المستشفى، ويسلم الطفل ابو عمار على الطفل (ابو احمد) وتسلم الطفلة (ام عمار) على الطفلة (ام احمد) بعدها تطلب الباحثة من الطفل (الطبيب علاء) ان يطلب منهم العودة الى البيت وان يعودوا بعد اسبوع ليأخذوا ابنهم الطفل (ابو احمد) والطفل (ابو عمار) الى المستشفى ثم يأخذا الطفل (رعد) ثم يذهب الطفل (ابو عمار) الى البيت بعد ان يساعد الطفل (ابو احمد) في إيصاله ابنه الطفل (رعد) الى البيت وفي البيت تطلب الباحثة من الطفل (ابو احمد) ان يتكلم مع ابنه بخصوص ايذاءه لأخته وتمزيقه للعبتها ويطلب منه الاعتذار منها على تصرفه الخاطئ وفي النهاية يعتذر الطفل (رعد) الى الطفلة (زينب) ومن ثم تطلب الباحثة من المشاهدين التصفيق لهم.
ج) التعزيز الثاني :
تقوم الباحثة بتقديم مجموعة من البطاقات المدون عليها بعض الكلمات من الشكر والتقدير وهي (ممتاز يا وردة، احسنت يا شاطر) لغرض تحفيزهم على الاستمرار بحفظ ادوارهم بشكل جيد حيث تقول الباحثة لهم بأن الطفل الذي سيحصل ايضاً على اكبر عدد من هذه البطاقات سوف يحصل في نهاية الجلسات على بعض الهدايا وهي (دمى، كرة).







الجلسة السادسة
قصة الجلسة السادسة
الولد المشاغب

وفي اليوم التالي ذهب الاولاد الى المدرسة وبعد دخولهم الى الصفوف واكمالهم واجباتهم داخل الصف دق الجرس، وذهب المعلمون الى غرفهم وظل الطلاب يمرحون ويأكلون ولكن احمد لم يتعظ لما قاله له المعلم والمدير وامه، فكرر مشاكسته من جديد، فقد قام بإعثار الطلاب عن طريق وضع قدمه أمامهم ومن ثم يسقطون ويضحك منهم، ولكنه لم يفكر ماذا سيحدث لهم بعد السقوط، وهذه المرة جاء (عمار) يركض فوضع (احمد) رجله أمامه فسقط على الارض فأصطدم رأسه بالحائط فأغمى عليه ثم جاء أخو عمار (عادل) ورأى أخوه بهذه الحالة فشتم احمد وبصق عليه، ثم قام احمد بشتمه، ركض الطلاب ومعهم اخوان عمار الى المدير ليشكوا له ما فعله احمد ثم قام المعلم (سمير) بطلب الاسعاف بالهاتف حتى يأخذوا (عماراً) ثم طلب عائلة ابي عمار ليحضروا من اجل ابنهم الى المستشفى وعندما ذهب ابو عمار الى المستشفى سمعت عائلة ابي احمد ما حدث لإبن جارهم فذهب وراءهم ليساعدهم ولكنه لم يعرف ان ابنه هو السبب في ذلك.
وعندما وصل أخبر ابو عمار أبا احمد ما فعله احمد بابنه (عمار) فتعجب ابو احمد وتأسف له بشدة وتوعد احمد أمامه لما فعله بـ (عمار) وعندما عاد أبو احمد الى البيت نادى على ابنه احمد وتكلم معه بشدة.
ابو احمد : لماذا وضعت قدمك أمام عمار واسقطته على الارض.
احمد : انا آسف يا أبتي، صدقني باني لم أقصد ان أؤذيه.
ابو احمد : ستذهب معهي غداً الى المستشفى حتى تعتذر من عمار وأبيه.
احمد : حاضر يا أبتي.
ابو احمد : يا ولدي كن عاقلاً في المدرسة مرة ثانية وابتعد عن المشاكسات التي تحدثها في الصف.
احمد : أعاهدك يا أبتي بأني لن أكرر تصرفاتي هذه مرة ثانية.
وفي اليوم التالي أخذه أبوه معه واشترى باقة من الزهور الجميلة ليقدمها الى عمار في المستشفى وعندما وصلا الى المستشفى سلم ابو احمد واحمد على أبي عمار وأعتذر احمد من ابي عمار وهو يبكي.
احمد : أنا آسف يا عماه لما سببته من أذى لعمار ثم دخل أبو عمار واحمد على عمار وقدم احمد الزهور لعمار وسلم عليه.
احمد : كيف حالك يا عمار ؟
عمار : الحمد لله ..
احمد : ارجو ان تقبل مني اعتذاري يا عمار واقدم لك هذه الزهور تعبيراً عن أسفي لك.
ثم جلس احمد على سرير عمار وبدأ يتكلم معه حينها ..
((نهاية القصة السادسة))
2) أهداف الجلسة السادسة :
أ) الهدف العام : توجيه الاطفال المعاقين بصرياً على عدم اتخاذ عاهة العمى كانتقاص لذاته حتى لا يقيمون لنفسهم أمناً فريقاً قائماً على الفشل في مواجهة الحياة بالعدوان.
ب) الهدف الخاص : مساعدة الاطفال بصرياً على اقامة علاقات أمن وود بينه وبين الجماعة المحيطة بهم.
3) أدوات اللعب :
الغرض منها رمز اللعبة نوع اللعبة ت
يعبرون من خلالها عن مشكلاتهم وصراعاتهم وحاجاتهم المحيطة او غير المثبتة وسيلة الاتصال بين من لديهم مشكلة ومن لديهم حل لهذه المشكلة الهاتف 1.
حيث يمثا جانباً من جوانب الحياة او ركناً من أركان البيت او أداة من أدوات يستعملها الانسان في حياته اليومية. تمثل وسيلة لتنبيه الطلاب الى قواعد وأواصر المدرسة الجرس 2.
نفس الجلسة السابقة باقة الزهور 3.
نفس الجلسة الاولى سيارة الاسعاف 4.
4) أدوار اللعب :

فائدة الدور للطفل المعاق بصرياً مهمة الدور الدور ت
ان يتقمص شخصية الاب الذي يقوم بتوجيه أطفاله وإظهار الخوف والقلق عليهم وبذلك يكتسب مواقف حياتية تتيح له فرصة ليتعلم النوذج الأمثل في تكوين العلاقات المتبادلة، كالمشاركة والتعاون والتشاور مع الآخرين. ان يقوم بتوجيه والخوف على الاطفال الأب/
ابو احمد
ابو عمار 1.
ان يأخذ شخصية الطفل الذي يقوم بالاعتداء على الآخرين لغرض استمتاعه بإسقاطهم، وبذلك يكتسب من خلال اللعب التأني قبل ان يقوم بأي عمل. ان يقوم بالاعتداء على الآخرين الطفل المعتدي
(احمد) 2.
ان يتقمص شخصية الطفل الذي سقط على الارض نتيجة للاعتداء وبذلك يساعد اللعب المعاق على تنمية المهارات الجسمية والعقلية بإسلوب قد لا تثيرها الانشطة الاخرى عندما تؤدي بروح اللعب والمرح. ان يأخذ دور الطفل الذي يسقط على الارض نتيجة للاعتداء عليه. الطفل المصاب
(عمار) 3.
ان يتقمص شخصية الطفل الذي يقوم بالدفاع عن أخيه ضد الطفل المعتدي الذي قام بإسقاط أخيه أثناء مروره، وبذلك يجد الطفل أثناء اللعب متنفساً له لتنفيس رغباته المكبوتة. ان يأخذ دور الطفل الذي يقوم بالدفاع عن أخيه بصورة غير صحيحة الطفل المندفع بصورة غير مقبولة (عادل) 4.
ان يتقمص شخصية المعلم الذي يقوم بمساعدة طلابه داخل المدرسة وبذلك يتعلم بعض الأوضاع الاساسية التي تفيده في تفاعله مع المجتمع. ان يأخذ دور المعلم الذي يقوم بحل مشكلة طلابه في المدرسة المعلم 5.



5) قراءة القصة :
ت‌) التمهيد لقراءة القصة : نفس الجلسات السابقة ..
ث‌) توضيح مضمون القصة
تطلب الباحثة من الاطفال المعاقين ان يقدموا نبذة مختصرة عن أهم الاحداث والشخصيات التي كانت في الجزء الخامس من القصة وذلك حتى تتأكد من مدى رغبتهم في الاستمرار باللعب ومن ثم تبدأ الباحثة بتوضيح ما تتضمنه القصة في الجزء السادس فيها من شخصيات وأحداث مع تركيزها على الشخصيات الرئيسية التي سوف تلعب الدور المهم في توجيه الاطفال المعاقين بصرياً على الابتعاد عن القيام بالمشاكسات والتصرفات غير المقبولة في الصف حتى لا يعود عليهم وعلى الاخرين بالضرر.
ج) البدء بقراءة القصة : .. نفس الجلسات السابقة ..
6) المناقشة :
أ) اسئلة الباحثة : تقوم الباحثة بعد الانتهاء من قراءة القصة ببدء النقاش مع الاطفال المعاقين بصرياً. (ففي القصة مجال لإعادة الاتزان الى حياة الاطفال الذين يجدون في كل قصة شخصيات تنبه من قريب او من بعيد الشخصيات التي يقابلونها في الحياة والتي يضطرون للتعامل معها).
(مصلح، 1983، ص239)
اما أهم الاسئلة التي ستطرحها الباحثة على الاطفال المعاقين بصرياً فهي :
10. ماذا فعل احمد عندما دق الجرس وظل في الصف ؟
11. مَن مِنَ الاولاد سقط على الارض عندما وضع احمد قدمه امامه ؟
12. ماذا قال عادل لأحمد عندما اسقط اخوه على الارض ؟
13. هل صحيح ما فعله عادل عندما شتمه ؟
14. ماذا فعل الاولاد عندما اسقط احمد عمار على الارض ؟
15. لمن شكى الاطفال من المعلمين عند سقوط عمار ؟
16. ماذا فعل المعلم عندما سمع بحادثة عمار ؟
17. ما هو موقف ابو احمد تجاه ابو عمار بسبب ما فعله ابنه ؟
18. ماذا طلب ابو احمد من ابنه احمد ؟
وبعد ان تنتهي الباحثة من طرحها للأسئلة تقول لهم : من لديه اسئلة بخصوص قصتنا الآن ؟ وبعد ان تسمع الباحثة الى ما لديهم من اسئلة تقول لهم : هل اعجبتكم القصة ؟ وبعدها يبدأ الاطفال بمرحلة التدريب على تمثيل ادوار القصة كل واحد حسب رغبته ..
ب) التعزيز الأول : نفس الجلسات السابقة ..
بعض كلمات الشكر (احسنت يا وردة، بوركت يا شجاع) بعض الهدايا الجميلة (باقة من الزهور، سيارة).
7) التمثيل :
أ) توزيع الادوار :
الطفل المندفع/
عادل الطفل المصاب/
عمار الطفل المشاكس/
احمد المعلم/
سمير الأب/
ابو احمد
ابو عمار الدور الأولي
الاولاد/ عدنان، سعد، علي، رعد.
المسعفين/ هاشم، وحميد الفتيات/
زينب، زبيدة، مها المدير/
عبد الرزاق الطبيب/
علاء الأم/
ام عمار
ام احمد الدور الثانوي
ب) التطبيق :
تقوم الباحثة بأخذ الاطفال المعاقين الى القاعة المخصصة للعب ثم ترتبهم في المكان الذي سيبدأ به اللعب أي المدرسة، تطلب الباحثة من الاولاد ان يبدءون باللعب والأكل عندما تقوم بدق الجرس وتطلب من الطفل (احمد) وضع قدمه امام الطفل (عمار) ومن ثم يمثل بأنه قد سقط بسبب الأعثار ثم يأتي الطفل (عادل) ويقوم بشتم الطفل (احمد) ثم يقوم الطفل (احمد) بالبصق على الطفل (عادل) بعدها تطلب الباحثة من الاولاد ان يذهبوا الى الطفل (المعلم سمير) ويبلغوه ما فعله الطفل (احمد) بـ (عمار) ثم يذهب الطفل (المعلم سمير) ويطلب الاسعاف بعدها يأتي المسعفين ويأخذوا الطفل (عمار) ثم يبلغ الطفل (المعلم سمير) اهل بيت ابو عمار بما حصل لإبنهم ثم يذهب الطفل (ابو عمار) الى المستشفى من اجل ابنه بعدها يذهب الطفل (ابو احمد) ليقف بجانبه، وفي المستشفى يخبر الطفل (ابو عمار) الطفل (ابو احمد) ما فعله احمد بإبنه عمار ثم يبدأ الطفل (ابو احمد) بالاعتذار له ومن ثم يذهب الطفل (ابو احمد) الى بيته وبعدها ينادي ابنه الطفل (احمد) ويكلمه حول تصرفه السيء مع (عمار) ويطلب منه الاعتذار من عمار بعدها يذهب الطفلين (ابو احمد واحمد) ومعهم باقة من الزهور الى المستشفى وهناك يعتذر الطفل (احمد) من الطفل (ابو عمار) والطفل (عمار) ويقدم له باقة من الزهور ثم تطلب الباحثة من المشاهدين ان يصفقوا لهم ..
ج) التعزيز الثاني : (نفس الجلسات السابقة)
(بوركت يا وردة، ممتاز يا بطل) (ادوات الطبيب، اقلام)


الجلسة السابعة
قصة الجلسة السابعة
الفتاة الكاذبة
وفي اليوم التالي ذهب الاولاد والبنات الى المدرسة ودخلوا الى الصفوف وبدأ المعلمون بتعليم الاطفال المواضع المدرسية، حيث كان جميع الاطفال يقرؤون ويصغون الى المعلمين وفي صف المعلم سمير قامت (مها) بالكذب على المعلم من اجل حصولها على درجة أعلى من جميع طلاب الصف وعندما لاحظت (مها) ان زبيدة ستحصل على درجة أعلى منها في الامتحان قالت للمعلم بدون ان يسمعها احد :
مها : يا استاذ لقد سمعت زبيدة تقول لطلاب الصف بانها كانت تغش في الامتحان.
المعلم : انا سوف اعرف ما اذا كانت قد غشت فعلاً او لا عندما أصحح ورقتها ..
مها : يا استاذ لماذا تحصل على درجة أعلى مني وانا اقرأ واتعب وهي تقوم بالغش هل تقبل ذلك؟
المعلم : طبعاً يا مها لا اقبله فأنتِ طالبة مجتهدة وانا اعرفك جيداً ..
مها : اشكرك يا استاذ ..
ثم ذهبت مها الى الصف وهي فرحة جداً وكانت تتمنى ان يقوم المعلم بتوبيخ زبيدة داخل الصف اليوم وبالفعل جاء المعلم (سمير) وقام بتوزيع الاوراق للطلاب ولكنه صدق ما قالته مها وقام بتوبيخ (زبيدة) داخل الصف ..
المعلم : يا زبيدة لماذا تغشين اثناء الامتحان ؟
زبيدة صدقني يا استاذ انا لم أغش ..
المعلم : لا تكذبي علي ان ورقتك مطابقة تماماً لما موجود في الكتاب ..
زبيدة : يا استاذ لقد كنت اقرأ لهذا الامتحان منذ اسبوع الى ان حفظته جيداً ..
المعلم : حسناً لقد اعطيتك صفراً بالامتحان ..
ثم بقيت زبيدة تبكي وتطلب من المعلم ان يعطيها حقها في الامتحان ..
زبيدة : اتوسل اليك يا استاذ ان تعطيني الورقة بدون ان تنزل درجتي ..
المعلم : الم تقولي لتلاميذ صفك بأنك قد قمت بالغش ؟
زبيدة : انا يا استاذ، اسأل طلاب الصف اذا كنت كاذبة ..
المعلم : يا طلاب الم تقل لكم زبيدة بأنها كانت تغش اثناء الامتحان ؟
الطلاب : لم تقل ذلك ابداً يا استاذ ..
ثم قال المعلم لمها :
المعلم : كيف تكذبين علي يا مها، هل من اجل نفسك تقومين باتهام غيرك للحصول على درجة عالية ؟
مها : انا آسفة يا استاذ ..
المعلم : سوف اقوم بانزال درجتك عقاباً لكِ ..
ثم قامت مها بالبكاء واثناء ما كانت تبكي قالت زبيدة ..
زبيدة : ارجوك يا استاذ سامحها واعد لها درجتها، ثم طلب المعلم منهما ان تقوم بالاعتذار الى زبيدة امام الصف ..
مها : انا اسفةٍ يا زبيدة على ما فعلته من تصرف خاطئ تجاهك ..
زبيدة : لا يهم يا مها فاننا اخوات وسننسى ما حصل ونبدأ من جديد ..
2) أهداف الجلسة السابعة :
ت‌) الهدف العام : توجيه الاطفال المعاقين بصرياً على تجنب انواع من السلوك الذي لا يقبله المجتمع وبالتالي تعود عليهم بعدم النفع ..
ث‌) الهدف الخاص : مساعدة الاطفال المعاقين بصرياً على تنمية ميولهم وامدادهم بهواية عملية يشغلون بها اوقات فراغهم ..
3) ادوات اللعب :
الغرض منها رمز اللعبة نوع اللعبة ت
نفس الجلسة الثالثة الرحلة 1.
وسيلة تساعد الطفل المعاق بصرياً على قراءة ما توصل اليه العلم. يمثل احد الوسائل لتعليم الطفل المعاق بصرياً الكتاب بطريقة برايل 2.
4) ادوار اللعب :
فائدة الدور للطفل المعاق بصرياً مهمة الدور الدور ت
نفس الجلسة الثالثة المعلم/
سمير 1.
ان تتقمص الطفلة المعاقة شخصية الطالبة التي تقوم باتهام زميلتها في الصف بالغش حيث عن طريق اللعب يستطيع الاطفال بعد ان ينتهوا من المشاجرة الى العودة بعلاقاتهم الاجتماعية وكأن شيئاً لم يكن. ان تأخذ دور الفتاة التي تكذب على المعلم من اجل حصولها على أعلى درجة الطفلة الكاذبة (مها) 2.
ان تتقمص شخصية الطالبة التي صمدت أمام الأكاذيب الملفقة لها بسبب زميلتها في المدرسة، وبذلك يستطيع الطفل من خلال التمثيل كسب الثقة الذاتية الضرورية لمواجهة الحياة. ان تأخذ دور الفتاة المهذبة والقادرة على مواجهة المواقف الاجتماعية بصورة سليمة الفتاة المهذبة (زبيدة) 3.

5) قراءة القصة :
أ) التمهيد لقراءة القصة (نفس الجلسات السابقة)
ب) توضيح مضمون القصة : تطلب الباحثة من الاطفال المعاقين ان يقدموا نبذة مختصرة عن اهم الاحداث والشخصيات التي كانت في الجزء السادس من القصة وذلك للتأكد من مدى رغبتهم في الاستمرار باللعب ومن ثم تبدأ الباحثة بتوضيح ما ستتضمنه القصة في الجزء السابع منها من شخصيات واحداث مع تركيزها على الشخصيات الرئيسية التي سوف تلعب الدور المهم في توجيه الاطفال المعاقين على الابتعاد عن التصرفات غير المقبولة مثل (الكذب والغش).
ج) البدء بقراءة القصة : نفس الجلسات السابقة ..
6) المناقشة :
أ) أسئلة الباحثة : تقوم الباحثة بعد الانتهاء من قراءة القصة ببدء النقاش مع الأطفال المعاقين بصرياً : (حيث يكتسب الطفل اثناء اللعب معرفة دقيقة بخصائص الأشياء التي تحيط به، وبهذا لا يقتصر اللعب في فائدته على كسب المهارة الحركية، وإنما يمتد الى كسب القدرة على فهم العالم المادي. وفي اللعب الجمعي يكتسب القدرة على فهمهم وعلى فهم نفسه).
(القوصي، 1978، ص231)
أما أهم الأسئلة التي ستطرحها الباحثة على الأطفال المعاقين بصرياً فهي :
8. ماذا ارادت مها من المعلم عند ذهابها له ؟
9. لماذا قامت مها بالكذب على المعلم ؟
10. ماذا قال المعلم الى زبيدة عندما صدق ما قالته مها ؟
11. ماذا قالت زبيدة الى المعلم ؟
12. ماذا فعل المعلم حتى يتحقق من صدق قول زبيدة ؟
13. كيف كان تصرف المعلم عندما عرف بأن مها كاذبة ؟
14. ماذا طلب المعلم من مها عندما طلبت منه زبيدة ان يسامحها ؟

وبعد ان تنتهي الباحثة من طرحها للأسئلة تقول لهم من لديه أسئلة بخصوص قصتنا الآن ؟ وبعد ان تسمع الباحثة الى ما لديهم من أسئلة تقول لهم، هل أعجبتكم القصة ؟ هل توافقون على تمثيلها ..؟ وبعدها يبدأ الأطفال بمرحلة التدريب على تمثيل ادوار القصة كل واحد حسب رغبته ..
ب) التعزيز الاول :
تقوم الباحثة بتقديم مجموعة من البطاقات المدون عليها بعض الكلمات من الشكر والتقدير وهي (بارك الله فيك، بوركت يا شاطر) لغرض تحفيز الاطفال على الاستماع عند قراءة الباحثة للقصة، ثم تقول لهم بأن الطفل الذي سيحصل على اكبر عدد من هذه البطاقات سوف يحصل في نهاية الجلسات على بعض الهدايا وهي (دفاتر، اقلام).
7) التمثيل :
أ) توزيع الادوار :
الفتاة المهذبة زبيدة الفتاة الكاذبة مها المعلم/ سمير الدور الاولي
الاولاد/
عدنان، علي، عادل، سعد، رعد، احمد المسعفين/
ثامر، هاشم المدير عبد الرزاق الطبيب/
علاء الاب/
ابو احمد،
ابو عمار الدور الثانوي
ب) التطبيق :
تقوم الباحثة بأخذ الاطفال المعاقين بصرياً الى القاعة المخصصة ثم ترتبهم في المكان الذي سيبتدئ به اللعب أي المدرسة ثم تطلب من الطفلة (مها) ان تذهب الى الطفل (المعلم سمير) وتخبره بأن الطفلة (زبيدة) قد قامت بالغش اثناء الامتحان ثم يصدق الطفل (المعلم سمير) ما قالته الطفلة (مها) وعندما يدخل الى الصف تطلب منه الباحثة ان يعاقب الطفلة (زبيدة) على الغش ولكن تبدأ الطفلة (زبيدة) بالبكاء، وتطلب من الطفل (المعلم سمير) ان يعدَ لها درجتها لأنها لم تغش ثم تطلب الباحثة من الطفل (المعلم سمير) ان يتكلم مع الصف فيما اذا كانت قد قامت بالغش ام لا وعندما يقولون بأنها لم تفعل تطلب الباحثة من الطفل (المعلم سمير) ان يتكلم مع الطفلة (مها) بخصوص تلفيقها التهمة للطفلة (زبيدة) ثم يقوم بإنزال درجتها عقاباً لها، بعدها تطلب الطفلة (زبيدة) منه ان يعطيها درجتها بدون ان ينزلها وان يسامحها ثم تطلب الباحثة من الطفل (المعلم سمير) ان يطلب من الطفلة (مها) ان تعتذر الى الطفلة (زبيدة) وبعد ان تعتذر لها تطلب الباحثة من المشاهدين ان يصفقوا لهم ..
ج) التعزيز الثاني : تقوم الباحثة بتقديم مجموعة من البطاقات المدون عليها بعض الكلمات من الشكر والتقدير وهي (ممتاز يا وردة، احسنت يا بطل) لغرض تحفيز الاطفال في الاستمرار بحفظ ادوارهم بشكل جيد ثم تقول لهم بأن الطفل الذي سيحصل ايضاً على اكبر عدد من هذه البطاقات سوف يحصل في نهاية الجلسات على بعض الهدايا وهي مجموعة من الاشكال المجسمة..

الجلسة الثامنة
قصة الجلسة الثامنة
حريق في البيت
ذات يوم عاد الطلاب كعادتهم الى البيت بعد ان قضوا وقتاً ممتعاً في المدرسة، كان اولاد ابي احمد قد ذهبوا الى النوم بعد ان تناولوا وجبة الغداء وارتاحوا قليلاً، اما اولاد ابي عمار فبعد ان اكملوا وجبة الغداء ذهبوا ليلعبوا بالكرة ما عدا عادل فقد قام بسرقة الكبريت من المطبخ ومن ثم ذهب الى غرفته بدون ان يراه احد من عائلته ثم قام بحرق مجموعة من الاوراق على الارض، وعندما احترقت الاوراق جميعها بدأ بالنفخ عليها حتى يشعر بالمتعة، وعندما اراد ان يطفئها سقطت الاوراق وهي مشتعلة على السجادة ومن ثم سارت النار على شراشف السرير فشب الحريق في الغرفة ومن كثرة النيران والحروق أغمى على (عادل) عندما أراد ان يطفئ الحريق وبعد ان شمت الأم رائحة شيئاً يحترق أسرعت الى غرفة الاولاد لترى مصدره، وعندما فتحت باب غرفة الاولاد اصطدمت بابنها وهو راقد على الارض وتفاجئت بالحريق فحملت ابنها بسرعة وذهبت لتنادي الجيران ليأتوا لنجدتها، ثم ذهب ابو احمد ليطلب الإسعاف وسيارة الإطفاء، جاءت سيارة الإسعاف وحملت عادل الى المستشفى وجاءت سيارة الإطفاء وقامت بإطفاء الحريق .. ذهبت ام عمار وابو احمد الى المستشفى وظل اولادها مع ام احمد وحين عاد ابو احمد سمع ما حصل لولده وكان قد مضى على بقاء ام عمار وابي احمد ثلاث ساعات حينها، وصل ابو عمار الى المستشفى وعند وصوله قال لأم عمار :
ابو عمار : ماذا حدث يا ام عمار ؟
ام عمار : لقد قام ابنك (عادل) باشعال النار في الغرفة.
ابو عمار : ولماذا لم تنتبهي اليه ؟
ام عمار : ومن أين لي ان اعرف انه سرق الكبريت .. فقد كنت اغسل الملابس وكانوا يلعبون بالكرة امام البيت ..
ابو عمار : كم مرة قلت لكِ ان لا تتركيهم يلعبون في الشارع ..
ثم قال ابو احمد : لقد حدث ما حدث وفي المرة القادمة يا ابا عمار عليكم الانتباه جيداً لأطفالكم ..
ابو عمار : وكيف حاله الان ..
ابو احمد : لا نعرف فالطبيب لم يخرج من غرفته بعد .. ثم قالت ام عمار ؛
ام عمار : اذا قام ابني بالسلامة أدعو جميع الجيران والاقرباء في البيت على العشاء ..
ابو احمد : ان شاء الله يقوم بالسلامة ..
ثم بعدها خرج الطبيب من غرفته وقال لهم :
الطبيب : الحمد لله لقد كانت حروق بسيطة وقد رجع الى وعيه الآن ..
ثم قالوا جميعاً : الحمد لله على سلامته .. وبعد اسبوعين على خروج عادل من المستشفى أعدت ام عمار وجبة عشاء من اجل سلامة ابنها، وبعد ان انتهت الحفلة، وذهب الناس قال ابو عمار لأبنه عادل :
ابو عمار : عادل اريد ان اكلمك حول تصرفك السيء الذي ادى الى إيذائك والى احتراق البيت ..
عادل : انا آسف يا ابتي واعاهدك بأني لن اكررها ثانية ..
ابو عمار : غداً سأقوم بشراء اصباغ للحائط واطلب منك ان تقوم بتبيض الغرفة بنفسك وبترتيبها حتى تعرف اهمية المحافظة على نفسك وعلى منزلك ..
عادل : ان شاء الله يا ابتي .. وفي اليوم التالي قام عادل بتبييض الغرفة وبتزيينها كما طلب منه والده ..
(انتهت القصة الثامنة)
2) أهداف الجلسة الثامنة :
ب‌) الهدف العام : توجيه الاطفال المعاقيين بصرياً على تنمية الاستعداد لتحمل مسؤولياتهم ..
الهدف الخاص : العمل على جلب المتعة للاطفال المعاقين بصرياً وذلك عن طريق مشاركتهم جميعاً للعمل مع بعضهم البعض ..
3) أدوات اللعب :
الغرض منها رمز اللعبة نوع اللعبة ت
وسيلة يمكن من خلالها تزويد الطفلة المعاقة بالخبرات الضرورية التي تساعدها على المساهمة في الحياة المنزلية من طهي ونظافة ترمز الى الادوات التي سوف تستخدمها الطفلة المعاقة لإعداد وجبة عشاء لجميع الاطفال أدوات المطبخ 1.
نفس الجلسة الثانية السرير 2.
نفس الجلسة الثانية ادوات الطبيب 3.
وسيلة تساعد الطفل على تجنب اخطار الحريق له ولغيره وسيلة تعبير عن رمز الخطر بالنسبة للطفل المعاق بصرياً الكبريت 4.
نفس الجلسة الاولى الهاتف 5.
نفس الجلسة الاولى سيارة الاسعاف 6.
اتاحة الفرصة للموهوبين من المعاقين على اظهار مواهبهم والوصول الى المستوى الذي يؤهلهم للعمل في المجتمع. نفس الجلسة الاولى
تمثل وسيلة يتعرف من خلالها الطفل على معنى النظافة والجمال الكرة
الأصباغ 7.
4) أدوار اللعب :
فائدة الدور للطفل المعاق مهمة الدور الدور ت
نفس الجلسة الثالثة نفس الجلسة الثالثة الاب/ ابو عمار 1.
ان تتقمص الطفلة المعاقة بصرياً شخصية الأم التي تظهر مشاعر القلق والخوف على ابنائها وبذلك تتعلم طريق النشاطات الاجتماعية في اللعب على اكتساب وظائف جديدة ذات طابع ادراكي، حركي ومعرفي. احتضان واظهار القلق على ابنائها الأم/ أم عمار 2.
نفس الجلسة الخامسة الجار/ ابو احمد 3.
ان يتقمص الطفل المعاق بصرياً شخصة الطفل الذي قام بإشعال النار في الغرفة نتيجة لسوء تصرفه وبذلك يتعلم قدرته على لمس الاشياء الحارة والباردة وعلى تحريك الاشياء الساكنة وايقاف الاشياء المتحركة. ان يأخذ دور الطفل الذي قام بإشعال النار في الغرفة الطفل المشاكس المصاب/ عادل 4.
نفس الجلسة السابقة الطبيب/ علاء 5.
5) قراءة القصة :
ت‌) التمهيد لقراءة القصة : نفس الجلسات السابقة
ث‌) توضيح مضمون القصة : تطلب الباحثة من الاطفال المعاقين ان يقدموا نبذة مختصرة عن أهم الاحداث والشخصيات التي كانت في الجزء السابع من القصة وذلك للتأكد من مدى رغبتهم في الاستمرار باللعب ومن ثم تبدأ الباحثة بتوضيح ما تتضمنه القصة في الجزء الثامن منها من شخصيات واحداث مع تركيزها على الشخصيات الرئيسية التي سوف تلعب الدور المهم في توجيه الأطفال المعاقين على الابتعاد عن اللعب بالنار كوسيلة لتحقيق المتعة واختيار وسائل اخرى يحصلون خلالها على فائدة لهم وللآخرين ..
ج) البدء بقراءة القصة : (نفس الجلسات السابقة)
6) المناقشة :
ب‌) اسئلة الباحثة : تقوم الباحثة بعد الانتهاء من قراءة القصة ببدء النقاش مع الاطفال المعاقين بصرياً ..
اما أهم الاسئلة التي ستطرحها الباحثة على الاطفال المعاقين بصرياً فهي :
1. مَن مِنَ الاولاد لم يلعب بالكرة مع اخوته ؟
2. ماذا فعل عادل عندما ترك اخوته وذهب داخل المنزل ؟
3. لماذا سرق عادل الكبريت ؟
4. في أي غرفة أشعل عادل النار ؟
5. كيف سار الحريق الى السرير ؟
6. ماذا حصل لعادل عندما احترقت الغرفة ؟
7. كيف كان تصرف الأم عندما رأت ابنها راقداً على الأرض ؟
8. ماذا فعل ابو احمد عندما سمع بالحريق عند بيت ابو عمار ؟
9. من قام بإطفاء الحريق في بيت ابو عمار ؟
10. هل كان تصرف عمار صحيحاً ام خاطئ ؟
وبعد ان تنتهي الباحثة من طرحها للأسئلة تقول لهم من لديه اسئلة بخصوص قصتنا الان ؟ وبعد ان تستمع الباحثة الى ما لديهم من اسئلة تقول لهم : هل أعجبتكم القصة ؟ هل توافقون على تمثيلها ؟ وبعدها يبدأ الاطفال بمرحلة التدريب على تمثيل ادوار القصة كل حسب رغبته ..
ب) التعزيز الأول :
تقوم الباحثة بتقديم مجموعة من البطاقات المدون عليها بعض الكلمات من الشكر والتقدير وهي (انت ولد شجاع، انتِ فتاة شجاعة، بورك عملك الجميل) ثم تقول لهم، بأن الطفل الذي سيحصل على أكبر عدد هذه البطاقات سوف يحصل في نهاية الجلسات على بعض الهدايا الجميلة وهي مجموعة من الاشكال الهندسية ..
7) التمثيل :
أ) توزيع الأدوار :

الطبيب/
علاء الطفل المشاكس المصاب/
عادل الجار/
ابو احمد الأم/
ام عمار الأب/
ابو عمار الدور الأولي
المسعفين/ هاشم، ثامر
الاولاد/ عمار، عدنان، احمد، علي، رعد، سعد الفتيات/
زبيدة، مها المدير/
عبد الرزاق المعلم/
سمير الأم/
ام احمد الدور الثانوي
ب) التطبيق :
تقوم الباحثة بأخذ الاطفال المعاقين بصرياً الى القاعة المخصصة للعب ثم ترتبهم في المكان الذي سيبدأ اللعب فيه، تطلب من الطفل (عادل) ان يأخذ الكبريت من المطبخ ويذهب الى الغرفة التي جهزتها له الباحثة ويمثل بأنه يقوم بإشعال النار ثم يغمى عليه بعدها تطلب الباحثة من الطفلة (ام عمار) بان تأتي مسرعة من اجل ابنها الطفل (عادل) ثم تحمله الى الخارج وتبدأ بمناداة جيرانها فيأتي الطفل (ابو احمد) ويساعدها ثم تقوم بطلب الاسعاف والنجدة بالهاتف بعدها يأتي الطفلين المسعفين (هاشم وثامر) ويأخذان الطفل (عادل) الى المستشفى، ثم يذهب معها الطفل (ابو احمد) والطفلة (ام عمار) وبعدها تطلب الباحثة من الطفل (ابو عمار) ان يلحق بهما ويبدأ بالتكلم معهما حول الحادث الذي اصيب به ابنه الطفل (عادل) ومن ثم تطلب من الطفل (الطبيب علاء) ان يعالجه وبعدها يقول لهم بأن حروقه كانت بسيطة وسيخرج قريباً، وبعد دقيقتين تقريباً تطلب منهم ان يأخذوا (عادل) من المستشفى ثم تقوم الطفلة (ام عمار) بإعداد وجبة عشاء لجميع الاطفال الذين قاموا بتنفيذ جميع ادوار جلسات البرنامج العلاجي وبعدها يطلب الطفل (عادل) من ابنه الطفل (عادل) بأن يقوم بتبييض وتنظيف البيت ثم يقوم الطفل (عادل) بعملية تزيين البيت وفي نهاية الجلسة الثامنة تطلب الباحثة من المشاهدين التصفيق لهم ..
ج) التعزيز الثاني :
تقوم الباحثة بتقديم مجموعة من البطاقات المدون عليها بعض كلمات من الشكر والتقدير وهي (بارك الله فيكم، شكراً على تنفيذكم لأدواركم المميزة) وفي نهاية الجلسات تطلب الباحثة من مديرة المعهد تقديم الهدايا لهم امام المشاهدين (الطلاب، وأولياء أمورهم والمعلمين) حتى يشعرون بالفخر والاعتزاز بعلمهم وبذلك يتعلمون الابتعاد عن السلوكيات العدوانية التي يقومون بها ..