الانعكاسات المعرفية على شخصية الطفل:
أ- ضعف التحصيل الدراسي:
يتسم الأطفال في ظروف الكوارث والأزمات بالانشغال بأحداث الكارثة رغماً عن إرادتهم وبشكل غير مدرك وهنا الخطر يحيط تحصيلهم الدراسي، فمن أهم الانعكاسات المعرفية للطفل في ظروف الأزمات هو ضعف التحصيل الدراسي.

أسبابه:
وأن فقدان الطلاب الأطفال ساعات دراسية متكررة خلال الفصل الدراسي والتي أهدرت بسبب ظروف الكوارث تدمير المدارس بشكل جزئي أو كلي والغياب المتكرر للطلبة عن الحصص الدراسية بالإضافة إلى غياب عنصر الأمن في المدرسة كل ذلك يؤذي إلى مشكلة حقيقية ومفجعة للطفل خاصة في البيئات الفقيرة.

أثاره:
0 يؤذي إلى التسرب المدرسي.
0 انخفاض في مستوى التحصيل بشكل عام.
0 بالتشتت الذهني وعدم التركيز وقلة الانتباه.
0 خلل في المفاهيم المعرفية عند الطفل خاصة تلك المتعلقة بالأمان والانتماء الحقوق والواجبات وغيرهاااااا.
0 تردي في التحصيل التراكمي للطفل.



العلاج:
0 تكثيف الأنشطة اللامنهجة في المدرسة.
0 مساعدة الأسرة للطفل ومتابعته بشكل مستمر داخل المدرسة.
0 إبعاد المدارس عن نقاط الخطر.
0 توفير عنصر الحماية من خلال توفير الوقاية للطلاب "الدراسة في الصفوف الأرضية، توفير معدات الإسعاف والإطفاء، تزويد الطلاب بتعليمات التعامل مع الحدث بشكل سلس بسيط".

ب- التشتيت وعدم التركيز وقلة الانتباه:
وهذه الحالة طارئة لأنها تحدث نتيجة فقدان عنصر الأمان من خلال خطورة وصعوبة الأحداث التي يمر بها الطفل من حيث مشاهداتهم لمناظر مثيرة وصادمة بشكل مباشر أو غير مباشر.
أثاره:
0 الذهول ولكن هذا يحدث نادراً
0 سرحان مستمر.
0 عدم القدرة على الاستمرار والتركيز والتفكير بموضوع واحد.
0 النسيان وعدم القدرة على استرجاع المعلومات.

العلاج:
"بوجود السبب تبقى العلة"
أن وجود التوتر في حياة الطفل قد يؤذي إلى التشتت وقلة الانتباه وعدم التركيز لفترة طويلة لذلك فإن توفير جو من الراحة والأمان والمساندة الأسرية في الأسرة ومنح الطفل الثقة والقرب منه وتوضيح الأحداث بشكل مناسب خاصة إذا واجهوا ما يذكرهم بالأحداث الصادمة وهذا ضروري لإعادة الطمأنينة لذواتهم القلقة التائهة وأن العودة للحياة المعتادة هو الدور الأهم في إشعار الطفل بالراحة والأمان، ومن المهم وفي غاية الأهمية إتاحة الفرصة للطفل أن يعبر عما بداخلة بشكل حر وتلقائي.

ثالثاً: الانعكاسات السلوكية لظروف الحرب على الطفل:
كثيراً ما تؤثر أحداث الكوارث وصدماتها في سلوكيات الطفل وتعرقل عملية اتزانها، حيث يمارس الطفل سلوكيات سلبيه تؤذيه وتؤذي الأخريين منها "مظاهر العدوانية والانسحاب من المجموعة ومص الأصبع"

العدوانية:
أن مشاهدة العنف تؤثر بشكل كبير على الأطفال وتزيد من شعورهم بالخوف والقلق، كما تزيد من إمكانية لجوئهم إلى العنف، وأن تعرضهم للصدمات ومشاهدات أحداث الكوارث تحدث لديهم الاحباط وتزيد من توترهم وهذا ينعكس على سلوكياتهم وتفكيرهم ومشاعرهم.

آليات الحد من العدوانية:
0 إتاحة المجال لتفعيل الأطفال في الأنشطة التي تواجه طاقاتهم بشكل مثمر مثل "الرياضة، التعلم باللعب، لعب الأدوار، أدوار قيادية أنشطة ذات مسئوليات، عمل ورشات رسم وتوجيه السيكودراما والدراما الابداعية" وغيرها من أساليب توجيه الأطفال.
0 تنمية الوعي لدى الأطفال بالتعلم من خلال القصص ولعب الدور. خاصة بما يتعلق باتخاذ القرار.
0 التنسيق مع الأخصائيين النفسيين لمتابعة الأطفال ومشكلاتهم.
0 تطوير آليات التعليم (التعلم النشط ، التعلم المبدع، التعلم الاكتشافي)
0
توثيق العلاقة مع الأهل من أجل حياة وذات الطفل.

مص الأصبع:
ظاهرة مص الأصبع تصيب الطفل إذا تعرض لحالات صادمة فجاءه عادة ما يولد لديه أعراضاً كثيرة من الاضطرابات السلوكية غير المرغوب فيها وخصوصاً في حالة عدم اكتمال نموهم الجسمي والمعرفي والعاطفي فتراه يضع الأصبع في فمه بحركة مستمرة وقد تكون مؤقتة، وهذه التصرفات ناتجة عن اضطراب نفسي ولها عوامل وأثار سأذكرها فيما يلي:
"متعة تعطي الطفل شعوراً داخلياً مريحاً بالسعادة والدفء والشبع".

الأسباب:
الخوف، الجوع، النعاس، الخجل، الانزعاج.

الآثار:
تشوه الأسنان، صعوبة في التفاعل الاجتماعي.

طرق الوقاية:
0 التجاهل: يجب على الآباء عدم إثارة ضجة حول مص الأصبع .
0 وفر الأمان: كلما شعر الطفل بالأمان أقلع عن حاجته للبحث عن الراحة في مص الأصبع.