النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: اطفالنا فوق فهوة بركان

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    الاردن - اربد
    العمر
    34
    المشاركات
    4,776
    معدل تقييم المستوى
    10

    Post اطفالنا فوق فهوة بركان

    أطفالنا فوق فوهة بركان
    ثلث الأطفال العرب في سوق العمل وملاين مشردون في الشوارع وهناك مقولة شهيرة تقول (أخبرني عن أحوال أطفالكم أخبرك عن مستقبلكم )هذه المقولة الصائبة تلخص ما يشكله أطفال الأمة مستقبل العالم العربي انطلاقا من أحوال أطفاله الذين يساق ثلثهم إلى سوق العمل وهم بعد أغصان نديه يتعرضون للسب والضرب والجلد والكي بالنار في الورش والمزارع والمصانع فظاهرة تشغيل الأطفال في سن مبكر من المشكلات الاجتماعية المهمة التي يعاني منها المجتمع الإنساني وهي ظاهرة عالمية ازدادت انتشارا في العقود الأخيرة وهي مرتبطة بالفقر وتدني مستوى التعليم والثقافة السائدة في المجتمع وبسبب عوامل أخرى في الدول النامية على وجه التحديد .
    فعلى الصعيد العربي نلاحظ نمو مضطرداً لعمالة الأطفال وهي تشكل نسبة (13%)من إجمالي الأطفال من (10_14)عاماً يعملون في مجلات مختلفة وهناك من يشير إلى أن عدد الأطفال العاملين على مستوى الوطن العربي في عام (1993)م يصل إلى(10)ألف مليون من الفئة العمرية (6-14)منهم (6)مليون طفل و(4) مليون طفلة (سليمان,ب ت,ص177)وهناك إحصائية في عام 1997صدرت عن منظمة اليونسف تقول بأن(30%)من سوق العمالة في(17)بلد عربي هم من الأطفال دون الرابعة عشر وأن هؤلاء الأطفال يعانون في أعمالهم أنواع شتى من الصعوبات على رأسها النوعية الشاقة من المهام التي يكلفون بها (مجلة الأسرة العربية ) .وتزداد الظاهرة تفاقماً في بعض الدول العربية كاليمن ويمكن تحديد حجم ظاهرة عمالة الأطفال في اليمن من خلال المصادر الإحصائية التي تم من خلالها حصر الأطفال العاملين من سن (1-14)عاماً إلى انتشار تلك الظاهرة بشكل يدعو إلى القلق وقد بلغت نسبتهم إلى إجمالي عدد الأطفال في العمر نفسه حوالي (23%)وقد بدئت ظاهرة عمالة الأطفال في المجتمع اليمني في الانتشار والظهور بسب عودة الكثير من المغتربين وتفاقم الأوضاع الاقتصادية ,وعلى الرغم من تنامي الجهود الرسمية والبحثية المعنية بالمعرفة الأسباب الحقيقية لهذه الظاهرة والعمل على مواجهتها لازالت متواضعة ,(مجلة الأسرة )
    نشأة عمالة الأطفال
    هي ظاهرة عالمية أزداد انتشارها في العقود الأخيرة وهي مرتبطة بالفقر وتدني مستوى التعليم والثقافة السائدة في المجتمع وبسب عوامل أخرى .
    فالظاهرة ليست بالحديثة وإنما ارتبطت بالثورة الصناعية وأزداد انتشارها على مستوى الصعيد العالمي والعربي والمحلي بشكل أكبر في العقود الأخيرة من القرنين العشرين والحادي والعشرين
    وقد بدئت ظاهرة عمالة الأطفال في المجتمع اليمني بالانتشار والظهور بشكل لافت للنظر في التسعينات وبالذات مع تداعيات أزمة الخليج وظروف التحول الاقتصادي وبخاصة المتغيرات التي رافقت سياسة الانفتاح .(سليمان,ب .ت,ص178)
    وترجع نشأة عمالة الأطفال كما ذكر من تداعيات الأزمة رجوع الكثير من اليمنيين مع زيادة الكثافة السكانية في اليمن وفي الأساس زاد الفقر الذي جعل الأطفال ينزلون إلى الشارع والتي أظهرت بعض الدراسات أن الفقر يعد العامل الرئيسي في خروج الأطفال إلى ميدان العمل في هذه السن المبكرة ومن هذا الحال بدئت عمالة الأطفال يوماً بعد يوم ,وللزيادة السكانية تتزايد الظاهرة وتتضاعف .


    التعريف
    1-_تعريف عمالة الطفل:- هو كل نشاط منتج يمارسه الأطفال سواء بكيفية دائمة أو موئقتة بالأطفال كمأجورين بحيث لا يختلفون عن البالغين سوى بالأجر الذي يكون عادة بأقل من البالغين (نور الدين 2001م,ض16).
    2-_تعريف منظمة العمل القومية :- هو أي نشاط إنساني يوظف الإمكانيات والموارد المتاحة لزيادة الإنتاج وتقديمه وزيادة الثروة بقصد إشباع الحاجات الأساسية للأفراد والمجتمعات على الأغلب(عبد الباسط ,1994).
    3-_تعريف عمالة الأطفال :- هي كل الأنشطة الهامشية التي تؤديها فئة من الأطفال ويوجدون في الأسواق لقاء أجر معين وتسهم هذه الأنشطة في استنزاف قوة عمل الشريحة مستقبلاً في التطور الاجتماعي (العربي للطفولة والتنمية ,2002م ).
    4_التعريف الإجرائي لعمالة الأطفال:- هي تلك الأعمال التي يقوم بها الطفل اليمني في مدينة أب بهدف الحصول على أجر معين ولما لها من الآثار السلبية على الطفل .
    التسرب :-هو انقطاع الطالب عن المدرسة انقطاعاً نهائياً قبل أن يتم المرحلة الإلزامية (نصر الله,2004م,ص126)
    المتسرب:- هو الطالب أو المتعلم الذي يترك المدرسة والدراسة لسبب من الأسباب الكثيرة وخصوصاً تدني التحصيل الدراسي التي من الممكن أن يصطدم بها خلال المرحلة التعليمية وقبل نهاية هذه المرحلة أي أن يترك المدرسة قبل الأوان والوقت المحدد لإنهاء وإتمام المر التعليمية بنجاح أو بأي شكل من الأشكال (نصر الله,2004م,ص477)


    أما الفرق بين العمل والعمالة :-
    مصطلح child.Work))عمل الأطفال :- أنة يعني شغلا أو مهمة فهو العمل الذي يعني أنة ذالك المجهود أو النشاط النافع الذي يعزز نمو الطفل دون التدخل في تعليم الطفل ووقت فراغه وراحته ولا يؤثر على صحته ونمائه (الهبوب,2006م,ص1)وكذلك يعني عمل الأطفال أنة كل نشط منتج يمارسه الأطفال سواء بكيفية دائمة أو مؤقتة فالأطفال كمأجورين بحيث لا يختلفون عن البالغين سوى بالأجر
    مصطلح(chillabor))عمالة الأطفال :- يعني كل الأنشطة الهامشية التي تؤديها فئة من الأطفال ويوجدون بصورة مستقرة في الأسواق لقاء أجر معين وتسهم هذه الأنشطة في استنزاف قوة عمل شريحة عمرية مرتبطة بالملية الإنتاجية مما يؤثر على مساهمة هذه الشريحة مستقبلا في التطور الاجتماعي (العربي للطفولة والتنمية ,2002م)


    أهمية التقرير
    تكمن أهمية هذا التقرير في مدى انتشار (ظاهر عمالة الأطفال) في سن مبكر وازدياد حجمها في المجتمع اليمني الذي يعاني من انتشار هذه الظاهرة فهذه الظاهرة تنتشر منذ التسعينات (4,9%)من الأطفال من عمر (10_14)سنة قاموا بأعمال إنتاجية ذات قيمة اقتصادية (3,4%)من قوى العمل وارتفعت هذه النسبة عام (1994)لتصل إلى (8,4%)(سليمان ,ب,ت,ص178)وقد كان انتشار عمالة الأطفال سببا من الأسباب في وجود بطالة الكبار فنجد مثلاً الأطفال يعملون في الأنشطة الاقتصادية المختلفة كالحرف اليدوية والعمل في المطاعم والورش وهي مواقع لعمل الكبار في الوقت الذي يجب على الأطفال أن يكونوا في مواقع الدراسة والتأهيل العلمي
    وتكمن أهمية هذا البحث بدراسة الأسباب الاجتماعية والاقتصادية المترتبة على عمالة الأطفال في اليمن ومن الناحية التطبيقية محاولة منا إلقا الضؤ على مدى القصور في اتخاذ القرار من الجهات الحكومية المختصة بإنقاذ الطفل العامل من الانحراف في النمو البيولوجي والنفسي والدعوة إلى الوقوف أمام مأزق لا وقت للأنتظارأ كثر مما انتظرنا (سليمان ,ب ,ت,ص180)
    فعلى المستوى العالمي إن الدول الصناعية ليست في منأى عن هذه الظاهرة حيث سجلت لديها حالات عديد لأطفال يعملون في ظروف تشكل خطراً على نموهم البيولوجي والنفسي والاجتماعي وعلى سبيل المثال استفاد من تقرير أعد في بريطانيا إن (10%)من العاملين تتراوح أعمارهم بين (13_15)سنة وكذلك سجلت فرنسا وبريطانيا حالات عديدة ورغم أنهم لم يتجاوزوا (15%)(نور الدين ,2001,ض13)
    مع ذلك استشعرت هذه الدول خطورة هذه الظاهرة فبذلت الكثير من الجهود للتخفيف من حجم هذه الظاهرة ومخاوفها حيث اتخذت العديد من الإجراءات التي تعاقب من يشغل الأطفال كما عملت على توعية الأطفال كما شغلت الظاهرة الكثير من الباحثين في الدول المتقدمة .
    حجم انتشار الظاهرة
    يمكن تحديد حجم انتشار ظاهرة الأطفال في اليمن من خلال المصادر الإحصائية لوزارة التنمية والتخطيط حيث تشير تلك الإحصائيات التي يتم من خلالها حصر الأطفال من (1_14)عاماً إلى انتشارها بشكل يدعو إلى القلق وقد يصل عدد الأطفال في العمر نفسه إلى حوالي (23%)(سليمان,ب,ت,ص175)كما أسفرت بعض الجهود التي كرست لتقصي هذه الظاهرة من أبرز المؤشرات أن عمالة الأطفال حسب مسح القوى العاملة للعام (1999م)بلغ حجمها (300,000)طفل عامل من الفئة العمرية (6_14)عام,وإحصائية أخرى تبلغ (400,000)طفل عامل وأخرى تبلغ (500,000)طفل عامل وبنسبة عمالة الأطفال تبلغ (7%)من مجموع القوى العاملة ويوجد (2,2)مليون طفل لا يدرسون ولا يعملون ولقد أكدت الحكومة اليمنية خطورة هذه الظاهرة فبذلت جهوداً مكثفة في مواجهتها كما سيشهد اليمن اليوم العديد من هذه الإستراتيجية الوطنية لرعاية الأمومة والطفولة وإستراتيجية تعليم الفتاة وإستراتيجية محو الأمية وإستراتيجية التخفيف من الفقر .(الهبوب,2006,ص5).
    وكذلك لم تلقى ظاهرة عمالة الأطفال اهتماماً لشحه الدراسات والأبحاث إلى جانب أنة لا توجد بيانات رسمية حول حجم الظاهر ولكن هناك تصدرت تحليلات عام(1997م)المعدة من قبل منظمة اليونيسيف لأوضاع الأطفال في شوارع صنعاء ما بين (3000, 6000)طفلا عملا يعملون ,وتشير مصادر المجلس اليمني للطفولة بأن التقديرات الأولية (7000)طفل في أمانة العاصمة وحدها .(نور الدين ,2001م ص10).



    بعض الإحصائيات المهمة عن حجم انتشار عمالة الأطفال
    ارتفعت عمالة الأطفال في الفئة العمرية (6-14)سنة منة نحو (240)ألف طفل في عام 1994م إلى 327ألف في عام 1999م وبمتوسط نمو مرتفع 6,4% والذي يعكس اتساع ظاهره الفقر وحدته واحتياج الأسر المتزايد لعمل الأطفال .وتشكل الإناث (51,4%) من عمال الأطفال بحسب نتائج مسح القوى العاملة لعام 1999م .وبالرغم من أن (49,5%)من عمالة الأطفال لم يسبق لها الالتحاق بالتعليم إلا أن (39,5%) ما زالوا ملتحقين بالتعليم أثناء عملهم مقابل (11%)ممن سبق لهم الالتحاق.
    وتتركز عمالة الأطفال في الريف بنسبة (95%)وفي المهن المرتبطة بالنشاط الزراعي بنسبة (92%) ومهن الخدمات العامة والبيع في المتاجر الثابتة والمتنقلة بنسبة (5%) ويعمل نحو (91%) من هؤلاء الأطفال لدى الأسرة بدون أجر ولساعات عمل تتراوح بين (15-34)ساعة أسبوعياً ,في حين يعمل نحو (8%)منهم لحسابهم أو مقابل أجر نقدي وعيني .وتتفاوت أسباب ومسببات عمل الأطفال بين مساعدة الأسرة في العمل بنسبة (71%) وبسبب فقر الأسرة وتعطل الوالد أو وفاة المعيل بنسبة (15,3%) وبين أسباب أخرى متعددة يأتي في مقدمتها عدم الالتحاق بالتعليم وعدم الرغبة والفشل في الدراسة بنسبة (10,4%) لتنتهي بأسباب تحقيق رغبة ذاتية بنسبة (3,3%).
    (إستراتيجية الفقر ص17)






    التسرب الدراسي وعمالة الأطفال
    من القضايا التي يصعب إهمالها في تناول ظاهرة عمالة الأطفال واتجاهاتها قضية التسرب الدراسي وانخفاض معدلات الاستيعاب ,ووفق هذا القول فمن الممكن أن تحدد العلاقة بين انخفاض معدلات الاستيعاب وارتفاع معدلات التسرب من جانب وزيادة نمو ظاهرة عمالة الأطفال من جانب أخر ,فا الأطفال إما أنهم ينخرطون في التعليم وأما أنهم خارج حلقات التعليم ,وإذا كانت الأخيرة وفي ظل ظروف اقتصادية متنامية في صعوبتها أمام معظم شرائح الطبقة الدنيا في المجتمع ,والتي تتزايد رقعتها مع ما تتخذه الدولة من إجراءات تهدف إلى إصلاح الاقتصاد ,وتتحمل الطبقات الدنيا كثير اًمن نتائجه فإن معظم الأطفال غير المنخرطين في حلقات التعليم سوف يتجهون لسوق العمل , ومن ثم فلا يمكن أن تتناول الدراسة ظاهرة عمالة الأطفال دون أن تلم بأخطر روافدها –انخفاض مستويات الاستيعاب وزيادة معدلات التسرب .
    وفي ضوء هذا فإن الدراسة في محاولة لإبراز الجانب البنائي التاريخي للظاهرة تلقي بإطلالة نحو تطور نظام التعليم .
    هذا وتختلف نسب التسرب من محافظه لأخرى ,وتشير الدراسات إلى أن نسبة المتسربين من أبناء الفلاحين هم الأغلب من بقية المتسربين المنتميين للفئات المهنية الأخرى ,وفي ضوء هذا لا يمكن فهم نمو ظاهرة عمالة الأطفال دون الوقوف على حالة الاستيعاب ومعدلات التسرب الدراسي .
    وكذلك تشير نتائج الدراسة إلى أن نسبة (90,8%)من الأطفال المشتغلين أما أنهم لم يلتحقوا أساساً بالتعليم أو أنهم قد تسربوا منه خلال المرحلة التعليمية الابتدائية والإعدادية ,إذ تبين أن نسبة (20,1%)من المشتغلين لم يلتحقوا أساساً بالتعليم في حين أن نسبة (70,7%)منهم قد تسربوا خلال المرحلة الابتدائية ونسبة (0,7%)حصلوا على الابتدائية ,ونسبة (8.5%)قد تسربوا خلال المرحلة الإعدادية وقد أفادت الدراسة أن نسبة (80%)من الآباء قد رغبوا في تعليم أبنائهم ولكن عوامل أسهمت في تسربهم من التعليم وقد تمثلت تلك العوامل في كراهية المدرسة بسبب الضرب أو الفشل وعدم الرغبة في التعليم في هذا إلى جانب ارتفاع أعباء نفقات التعليم وانخفاض عائده وإغراء سوق العمل من خلال ما يمكن للطفل أن يكتسبه من دخل يمثل إسهاما في إشباع احتياجات أسرته. (ناديه الضبع,2004م,ص32,35)

    أشكال عمالة الأطفال
    إن ظاهرة عمالة الأطفال تأخذ أشكال عديدة ومختلفة
    1.العمل في الخدمة المنزلية :
    تعد خدمة الأطفال في المنازل من الأعمال الواسعة الانتشار في كثير من البلدان العربية وخاصة في دول الخليج وكذلك في كل من مصر وسوريا ولبنان .
    وكثيراً ما يلجأ أهل المناطق الراقية إلى استخدام أطفل القرى المجاورة للقيام بهذا النوع من العمل وخاصة الفتيات في البلدان النامية حيث تتراوح أعمارهم بين (12_17)سنة
    2.العمل العشري:
    على الرغم من نزوع المجتمعات إلى تحاشي الاعتراف بالعبودية لا تزال منتشرة في العديد من أرجاء العالم إلا أن الوقائع الموثقة تثبت وضوح أعداد كبيرة من الأطفال تحت نيل العبودية ,وكثير ما يقع الأطفال ضحية الظروف القاسية لأسرهم فيتوارثون العبودية جيلاً بعد جيل وفاءاً لديون والتزامات أضطر لها عائلهم.
    3.العمل في المزارع والمصانع :
    قد يتبادر إلى الذهن للوهلة الأولى أن هذا النوع من عمالة الأطفال أقل خطورة على صحة الطفل ونمائه من بقية الأنواع الأخرى إلا أن حقيقة الأمر قد تكون على النقيض فا الأطفال العاملون في هذه المجالات غالباً ما تتصدى لهم مخاطر جسيمة وعديدة نتيجة من استخدام الأدوات الخطرة والحادة والتعرض المستمر والمباشر لتأثير المواد الكيميائية الضارة والعمل ضمن أجواء مناخية متقلبة .(نور الدين ,2001م,ص14).
    4.عمل الأطفال في الشوارع:
    يقضي العديد من الأطفال العاملين معظم أوقاتهم في الشوارع حيث يقومون ببيع بعض الحاجيات البسيطة أو يمارسون بعض الأعمال الهامشية ,مثل غسل السيارات أو تلميع الأحذية وبيع بعض المناديل إضافة إلى جمع المواد التي يمكن إعادة تصنيعها كالقطع المعدنية .
    5.العمل لدى العائلة :
    يظن البعض أن إسهام مثل هذا النوع من العمل في إكساب الطفل بعض الخبرات والمهارات وتعزيز ثقة بنفسه وقدراته على مواجهة تحديات الحياة مستقبلاً وقد يكون صعباً إذا كانت الأعمال لا تشكل خطراً على صحة الطفل نفسه مضطراً تحت وطأة الضغط إلى إنفاق ساعات طويلة في أعمال مرهقة تستنزف جهوده وطاقته وتؤثر عليه صحياً.
    6.عمل البنات:
    تفوق أعداد أقرانهن من الذكور فيها لو توافرت الإمكانيات للحصول على إحصائية دقيقة لأعداد الأطفال العاملين ونذكر هنا بالضغوطات التي قد تتعرض لها.(نور الدين,2001م,ص15)






    بعض أشكال عنف التي يتعرض لها الأطفال العاملون
    الحادثة الأولى :حادثة مروعة حدثت في مصر بمدين القاهرة تعرض لها أحد الأطفال العاملين في ورشة ,حيث قام صاحب ورشة النجارة التي يعمل بها الطفل بتقيدة بمعاونة بقية الصبيان الذين يعملون في الورشة ونفخة بواسطة منفاخ الدراجة الذي أدخلة في أمعاء الطفل مما أدى إلى تمزيق أحشائه الذي أحتاج بعد نقلة للمستشفى لعدد ضخم من العمليات الجراحية لعلاجها ,وقد أعترف صاحب الورشة بأنة يقوم بأكثر من ذلك مثل الكي بالنار في الأيدي والأرجل والصعق بالكهرباء .( مجلة الأسرة )
    الحادثة الثانية :
    ضرب واغتصاب:
    قضية أخرى جديدة يعاني منها أطفالنا وأطفال الشعوب العربية فمن القاهرة إلى لبنان لا يختلف الوضع كثيراً,
    فاطمة فتاة لبنانية عمرها(13)سنة تعرضت لحادثة مروعة لا تقل بشاعة عن حادثة الطفل المصري فقد وصلت الطفلة إلى أحد المستوصفان الخيرية بصحبة ربة البيت الذي تعمل بة وهي في حالة متردية ولمثيرة للتساؤل بصورة دفعت الأطباء في المستشفى إلى عدم تصديق إدعاءات سيدتها بأنها تعرضت لإصابة أثنا عملها في المطبخ فتم رفع الأمر إلى الشرطة وجاء التقرير الطبي بأن السجحات والكدمات الزرقاء التي توحي بمرور زمن على الإصابة بها ,تغطي جميعها أجزاء عظام الفكين كما كانت أصابع القدمين في حالة مهترئه وقد تحول لونها إلى الأسود الداكن ورجح الأطباء إصابة أقدام الطفلة بالغر غرينا فقاموا ببتر أصابعها.ولكن هل نتخيل أن كل ذلك سببه إصابة عابرة في المطبخ ؟! الفتاة أكدت بعد إن أطمئنت إلى خروجها من سيطرة سيدتها أنها تعرضت لعملية تعذيب بشعة حيث قامت سيدتها بحرقها بالسجائر وربط أصابع أقدامها بالحبال وتعليقها أكثر من يوم وضربها بالعصي في أماكن مختلفة من جسدها ذلك بعد أن اتهمتها بالسرقة ومنعت عنها زيارة أهلها البسطاء طيلة 7أشهر ,وكذا شككت نتائج التحقيق والطب الشرعي أيضاً في احتمال إن الفتاة قد تعرضت لاغتصاب جنسي أثناء عملها.(مجلة الأسرة )
    أسباب عمالة الأطفال
    إن من الأسباب التي تؤدي إلى عمل الطفل قد تكون :
    1-عوامل اقتصادية :
    إن العامل الاقتصادي يتبوأ في أغلب الأحيان موقع الصدارة على هذا الصعيد وتدعم الدراسات المتوافرة هذا الطرح بتأكيدها الارتباط الوثيق بين ارتفاع معدلات انتشار الظاهرة من جهة و تدني المستويات المعيشية والاقتصادية من جهة أخرى ومع الأسف الشديد يشكل الدخل الضئيل الذي يتقاضاه الأطفال العاملون أحياناً الذي لايمثل إلا الجزء البسيط من الدخل الذي يتقاضاه في العديد من المجالات ,فالفقر يعتبر السبب الرئيسي للظاهرة ولاسيما في دول العالم الثالث من خلال عدم التوزيع العادل للثروة ووجود تباين كبير في الدخل بين الأفراد وعدم تبني سياسات تنموية ذات بعد اجتماعي فإن ظاهرة تشغيل الأطفال تضغط على سوق العمل وتشكل عائقاً حقيقياً أمام الجهود المبذولة للحد من البطالة والسبب في ذلك أن الأعمال التي يقوم بها الأطفال غالباً ما يمكن أن يقوم بها البالغين مما يجعل عمل الأطفال يشكل منافسة حقيقية للبالغين الذين يبحثون عن العمل .(نور الدين ,2001م,ص18).
    2-عوامل اجتماعية:
    يمكن التنبؤ بالدور الذي قد يلعبه التفكك الأسري وبخاصة إذا ما أقترن بظروف اقتصادية ومعيشية صعبة في دفع الأطفال إلى سوق العمالة وهذا يسبب أيضاً ظاهرة التسرب المدرسي ,وربما يمكن تفسير ظاهرة عمالة الأطفال بشكل من الأشكال في ضوء رغبة بعض الآباء في الحفاظ على استمرار مهنتهم التي ورثوها في الغالب عن آبائهم التي يعتزون بها ويريدون فيها إثراءها نفسياً ولا يمكن التفريط فيه وذلك عن طريق توريثها إلى أبنائهم وتعزز هذه النزعة في وقت يمكن القول فيه أن العوائد المتوقعة من الانخراط في سلك التعليم قد انخفضت إلى بعيد نتيجة لارتفاع معدلات البطالة بين حملة الشهادات الأكاديمية وانخفاض الطلب عليهم إضافة إلى الاعتقاد بأن التعليم على الرغم من فخامة كلفتة الزمنية والمادية قد يشكل عائق أمام الحصول على وظيفة نتيجة لاكتظاظ سوق العمالة من جانب وتقارب المضامين النظرية التي يقدمها النسق التعليمي من جهة والمستلزمات التي تقتضيها الحياة الواقعية من جانب آخر (نور الدين ,2001م,ص16)
    3-عوامل ثقافية :
    هناك جملة من القيم الثقافية التي تصب في اتجاه مجابهة الظاهرة والحد منها كقيم التراحم وكفالة اليتيم والعطف على الصغير وحمايته والنظر إلى الأب بوصفه رب الأسرة المسئول عن إعالتها ,في المقابل ثمة قيم أخرى تسهم في دعم الظاهرة من قبيل رغبة الآباء في إكساب أبنائهم القدرة على تحمل المسئولية ولاعتماد على الذات وتوريثهم مهنهم التي ورثوها بدورهم عن آبائهم ,والأمية تتفرع عن الفقر في مجال التعليم إلا أنها لم تستطع حتى الآن تعميم إلزامية التعليم كما يحدث في معظم الدول المتقدمة ,ويترتب على انتشار الأمية والفقر عدم اقتناع الفئات المحرومة اقتصادياً وثقافياً بجدوى تعليم أبنائهم فحتى لو وجدت هذه القناعة فإن تدني مستواها الاقتصادي وعدم توفير الدولة للبنات الضرورية للتعليم يجعلان الأسرة مرغمة على الدفع بأطفالها إلى سوق العمل (نور الدين,2001م,ص16)
    4-عوام دمغرافية :
    إن الانفجار السكاني نتيجة لتزايد معدلات الولادة وانخفاض نسبة الوفيات في ضوء ارتفاع مستويات الخدمة الصحية عالمياً وإضافة إلى المجاعات والكوارث الطبيعية التي تجتاح مناطق عديدة في العالم أدى إلى رفع معدل الإعالة وزيادة معدلات الفقر ومن ثم الإمضاء إلى تفشي المشكلات الاجتماعية والاقتصادية التي قد تقف ظاهرة عمالة الأطفال في طليعتها (نور الدين ,2001م,ص16)
    5-عوامل سياسية :
    تأتي الصراعات السياسية لتسهم في تفاقم حجم الظاهرة وهذا ما تستطيع تلمسه من خلال اندلاع المعارك في بعض البقاع كما هو الحال في فلسطين ولبنان و غيرها .
    إذ أسفرت الظروف القاسية عند دفع الأطفال إلى ميادين القتال ونستشهد أيضا بإفرازات أزمة الخليج الثانية التي وجهة الأنظار إلى ظاهرة عمالة الأطفال في الأردن إذ تمخضت تلك الأزمة عن عودة ألاف الوافدين الذين لم يستطيع السوق الأردني المحلي استيعابهم ومن هنا كان تعاظم العديد من الآفات الاجتماعية على رأسها عمالة الأطفال وإذا كانت ظاهرة عمالة الأطفال أسبابها ودوافعها المتعددة فأن لها في الوقت ذاته أثارها وتداعياتها المتعددة أيضا.(خالد,2002م,ص217)
    عوامل ثانوية :
    1-عوامل سكانية :
    لم تقطع تقطع الدراسة بوجود علاقة إيجابية ارتفاع معدلات الإنجاب والاتجاه نحو اشتغال الأطفال في سن مبكر كما لم تقطع الدراسة بوجود علاقة إيجابية بين الهجرة الريفية الحضرية وبين اتجاه الأسرة نحو تشغيل أبنائها في سن مبكر ,مستندة في ذلك على أن حجم الظاهرة(عمالة الأطفال )تقع فيها نسبة( 17,1%) في الريف وتوجد نسبة (52%)في الحضر .من الأسر التي يعمل أطفالها هي أسر لم يسبق لهم الهجرة ,في حين أن نسبة الأسر المهاجرة كانت (48%).
    2-انخفاض المستوى التكنولوجي :
    على الرغم من أن وجود فكرة عن البعض مؤداها أن هناك ارتباط بين عمالة الأطفال وبين انخفاض المستوى التكنولوجي ,إلا أن ما تمخضت عنه نتائج هذه الدراسة لا تقر بوجود تلك العلاقة ,مع تسليم الدراسة باعتبار أن ذلك يعد أحد عوامل الجذب ومن ثم فإن الدراسة لا تعتبر ذلك عاملاً أساسياً من العوامل المؤدية إلى إحداث الظاهرة .
    3-البيئة الأسرية :
    تذكر الدراسة أن هناك بعض الآراء التي تزعم بأن عمالة الأطفال هي نتائج لبيئة أسرية متصدعة أو غير مواتية ولكن ما توصلت إلية الدراسة من نتائج يوضح أن الصورة مغايرة لما ساد العلاقة بين تفكك الأسرة باعتباره من أبرز العوامل المؤدية إلى عمالة الأطفال ,وهناك ما يؤكد ذلك منها الأتي :
    1-أن تركيب أسر الأطفال المبحوثين يتميز بأن تلك الأسر معظمها أسر متكاملة بنسبة (81,9)
    2- لم يتبين من البحث فساد رب الأسرة أو انحرافة كما أن نسبة البطالة لم تزد عن نسبة (3,4%)من أرباب الأسر وفي ضوء ذلك يمكن القول بأن أسر هؤلاء الأطفال هي أسر عمالية سوية ومتماسكة ,وهو ما ينفي الإدعاء بأن عمالة الأطفال تعود إلى تفكك الأسرة أو تصدعها .(نادية الضبع ,2004م,ص93)
    * من الأسباب والعوامل الأسرية الأتي :
    1- الظروف الاقتصادية الصعبة وانخفاض دخل الأسرة .
    2-كثرة عدد الأخوات .
    3-الأمية وعدم الوعي .
    *أسباب وعوامل مرتبطة بالمدرسة والتعليم :
    1- الرسوب المتكرر .
    2-ضعف قدرات الطفل على التحصيل .
    3-صعوبة المناهج .
    4-عدم استفادة الطفل من المدرسة .
    5-الخوف من قسوة المدرسين .
    6-ارتفاع تكلفة التعليم .
    *الأسباب والعوامل المرتبطة بالطفل نفسه:
    1- التخلف الدراسي .
    2-اضطراب شخصية الطفل .
    3- ميول ورغبات الطفل .
    *الأسباب والعوامل المرتبطة بالبيئة المحيطة :
    1- توافر فرص العمل في المنطقة بالبيئة المحيطة أمام الأطفال في فترة الأجازة المدرسية .
    2-تأثير بعض أصدقاء الطفل في الحي .(نادية الضبع ,2004م,ص107)
    *أسباب أخرى :
    1- إن بعض وسائل الإنتاج تتسم ببساطة في بعض الأنشطة مما ييسر إلحاق الصغار للعمل فيها ,وخاصة تلك التي تعاني من النقص في الأيدي العاملة .
    2-كان للهجرة الداخلية والخارجية آثارها على سوق العمل فارتفعت الأجور مما فتح الباب أمام الصغار للالتحاق بسوق العمل
    3- عدم القدرة على استيعاب جميع الملزمين نتيجة طبيعية للتزايد السكاني المستمر بالإضافة إلى المتسربين من مرحلة التعليم الأساسي مما شكل قاعدة من صغار السن ,تلجأ أسرهم إلى تشغيلهم
    4-يسود النشاط الزراعي وسائل للإنتاج تمكن الصغار من الالتحاق بالعمل الزراعي .
    (فؤاد بسيوني,1998م, ص73)






    الآثار والانعكاسات
    لقد أكدت الدراسات أن معايشة الأطفال لأنماط تفاعلية تتسم بالتسامح والود والتعاطف من شأنها أن تقود بشخصياتهم نحو التوافق النفسي خلافاً للممارسات التعسفية والمتشددة والمتسلطة التي كثيراً ما تجعلهم أقل ثقة بأنفسهم واندماجا وتوافقاً مع الأخريين, كما تطور لديهم نوازع العدوان وسوء التكيف .
    الآثار الاجتماعية:-
    عقب انقطاع الصلة بين الطالب والمدرسة سرعان ما يتلقفه سوق العمالة الذي غالباً ما يتمركز ضمن نطاق الورش والمشاغل في الأحياء الفقيرة المكتظة ولنا أن نتخيل مستوى الأخلاقيات والقيم التي يكتسبها الطفل ضمن أجواء كهذه تكسبه عادات سلبية كالتدخين والبذاءة والوقاحة وإن لم تلقي به إلى هاوية الانحراف والإدمان أو تدفعه إلى الانخراط ضمن عصابات السطو والنشل (خالد,2002م,ص218).
    وكذلك من الآثار الاجتماعية والنفسية المترتبة على تشغيل الأطفال في سوق العمل في سن مبكر تشكل خطراً على النمو البيولوجي والنفسي والاجتماعي فألا عمال التي يمارسها الطفل في سن مبكر لا يتناسب مع قدراته وإمكانيته البدنية التي لا تساعده على التكيف العام مع المهن التي هي أساساً معدة للكبار ومن ثم الأعمال التي يمارسها الأطفال في اليمن منتشرة مثل غسيل السيارات ,وميكانيكا السيارات ,وورش اللحام ,ومحصلين في الباصات .هذه المهن غير ملائمة حيث لا يوجد لها الحماية الصحية والمهنية وتعرضهم للمواد الكيميائية والمخاطر الميكانيكية الناشئة من التعامل الغير واعي مع الآلات في الورش ولأتربة والغبار ولأوساخ وحرارة الشمس الشديدة كل ذلك يؤدي إلى أمراض الجهاز التنفسي والحساسية الجلدية وغيرها من الأمراض .
    الآثار النفسية :-
    تتجلى في أبشع صورها من خلال إحساسهم بأنهم يتعرضون للاستغلال والظلم ويتكون لديهم الشعور بالإحباط والحرمان كما يعاني هؤلاء الأطفال من الاكتئاب والقلق والخوف نتيجة القسوة والتهديد من أرباب العمل لعدم السماح لهم بممارسة أي نشاط ترفيهي ,والأطفال الذين حصلوا على العمل بواسطة آبائهم معرضون لمصادرة أجورهم من قبل أسرهم وهذا يخلق لدى الأطفال أساليب التحايل والكذب والغش والعمل على حصولهم على مبالغ بطرق غير مشروعة .(سليمان ,ب.ت.ص186).
    السلبيات والايجابيات في عمالة الأطفال
    أولا- الجوانب الايجابية :-
    1- زيادة دخل الأسرة بما يمكن من المساهمة في رفع مستوى المعيشة .
    2- اكتساب الطفل من خلال العمل والتدريب العملي المناسب يمكن من الإجادة والتفوق.
    3- شعور الطفل بالآثار النفسية والإيجابية لمشاركته في زيادة دخل الأسرة ومساهمته في تحمل نصيب من أعبائها مما يدفع به في كثير من الأحيان إلى السلوك القويم المسئول (فؤاد بسيوني ,1998,ص74)
    ثانياً- الجوانب السلبية:-
    لقد رفض الجميع أن يعمل الطفل في جمع القمامة لما لها من ضرر على الصحة العامة والصحة النفسية للطفل حيث أنة يتعرض للعديد من المشاكل ,كما عارض البعض عمل الطفل في مصانع البرادة والسباكة واللحام بالأكسجين,وكذلك إصلاح السيارات في الورش ...الخ.ولقد طلب معظمهم بأنة لابد من حصول الطفل على التعليم الأساسي كحد أدنى للتعليم ورفض عمالة الأطفال حيث أن حق الأطفال يكفل لهم الرعاية الصحية والتعليمية والنفسية ,كما أن للطفل الحق في اللعب كما أن للطفل الحق في رعايته من قبل الدول التي توفر حاجاته التعليمية والصحية والنفسية .(سميرة .2004م.ص842)
    ومن بعض هذه الجوانب الأتي:-
    1- حرمان الطفل من حصوله على حقه في التعليم الملائم وما يتبع ذلك من الانضمام إلى جيوش الأمية وما يتبعها من الالتحاق بأعمال متواضعة تكون سببا سلبياً على المجتمع والإنتاج .
    2- عمل الطفل في السن المبكرة قد يعرضه إلى مخاطر وإمراض صحية وبدنية وثقافية ومهنية وسلوكية .
    3- تعرض الأطفال لأمراض البيئة خاصة في الصناعات والأنشطة الزراعية .
    4- تفشي بعض العادات السيئة بين الصغار كالتدخين وتعاطي المخدرات .
    (فؤاد بسيوني .1998م,ص74)
    طرق العلاج
    1- حماية الأطفال المنخرطين في سوق العمل وبخاصة الأكثر تعرض للخطر
    2- على المجتمع أن يكون له دور ولو في توفير الرقابة وذلك في مشاركة الجهات المعنية بالتنفيذ
    3-عمل ندوات تفيد الأولياء الأمور بمخاطر الأطفال وانعكاساتها عليهم في صياغة مضامين إعلامية خاصة بالأطفال العاملين وأسرهم تتضمن في
    - الاحتياجات والمتطلبات الأساسية للحد من ظاهرة عمالة الأطفال
    - أهمية ضرورة تحسين الخدمات الاجتماعية والتعليمية والصحية والرعاية الاجتماعية لصالح الأسرة وأطفالها
    - تفعيل دور الرقابة والقانون لردع الجهات التي تسمح بعمالة الأطفال
    4- مكافحة التسول باعتباره أصبح عملا منظما بطريقة استغلالية ومدمرة للأطفال
    5- عقد ندوات أو مؤتمرات حول حقوق الطفل
    6- علي وزارة التربية والتعليم تفعيل قانون الإلزام بالتعليم الأساسي حتى يجبر الأهالي علي ضمان بقاء أبنائهم في المدارس بدلا من سحبهم للعمل في الأسواق أو المزارع أو العمال الأخرى.
    7- إعداد برامج التدخل الكفيلة بأحداث التأثير الفعلي في حياة الأطفال الأبرياء .
    8- إعداد برامج وخطط إعلامية متكاملة مؤثرة ومتواصلة لإحداث نوعية مجتمعية شاملة بشان خطورة هذه الظاهرة وربطها بالقيم والأخلاق الإسلامية .
    9- حث المزيد من الجمعيات الأهلية العربية لتبني معالجة هذه الظاهرة .
    10- بناء شراكة تعاون بين القطاع الخاص والجمعيات الأهلية لمعالجة هذه الظاهرة وتوفير التمويل اللازم لها .
    11- إشراك البرلمانات العربية والاتحادات المهنية المتخصصة والنقابات وجمعيات حقوق الإنسان لتعديل أو سن قوانين وتشريعات جديدة خاصة بأطفال الشوارع .
    12- إعداد وتدريب القادة المتخصصين والعاملين مع أطفال الشوارع .













    قائمة المراجع
    1- متولي,فؤاد بسيوني ,(1998م),الأمومة والطفولة (الطفولة),ط6,الإسكندرية ,مصر ,مركز الإسكندرية للكتاب .
    2- الضبع ,نادية,(2004م),مشكلات الطفولة الطفولة العاملة ,بط,المكتبة المصرية ,
    3- الهبوب,(2006م),ظاهرة عمالة الأطفال في اليمن ,جامعة إب ,ورشة منعقدة حول عمالة الأطفال .
    4- نور الدين ,محمد,(2001م),تشغيل الأطفال وصمة في جبين الحضارة المعاصرة ,مجلة الطفولة والتنمية,الرياض.
    5- سليمان, حيدر (آخرون),رؤية نفسية واجتماعية لعمالة الأطفال في اليمن ,مراكز المراءاة للبحوث ,ب:ت.
    6-

    7- المجلس العربي للطفولة ,(2002م),مجلة الطفولة والتنمية ,مصر ,العدد الخامس.
    8- المؤتمر السنوي الثاني عشر ,(2004م),التعليم للجميع التربية أفاق جديدة في تعليم الفئات المهشمة.
    9- إستراتيجية الفقر,ب:ت.
    10- مجلة الأسرة العربية ,ب:ت.



    مَنْ فَرَّجَ عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2018
    الدولة
    28
    المشاركات
    21,543
    معدل تقييم المستوى
    22

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2018
    الدولة
    28
    المشاركات
    21,543
    معدل تقييم المستوى
    22

    افتراضي

    ذںر€ذ¸ر€ذ¾ذ´ذ° ذ½ذ°ذ´ذµذ»ذ¸ذ»ذ°290.3 ذ؛ذ².ذ¼.ذ¯ ر‚ذ°ذ؛ ر‡ذµر‚ذ؛ذ¾EyesighJuliettBonavenAleksanذ’ ذ؛ذ½ذ¸ذ³ذµ ر€ذ°رپرپذ¼ذ¾ر‚ر€ذµذ½ر‹ذ’ ذ½ذ°رپر‚ذ¾رڈر‰ذµذ¹Campbelذ‌ذ°رپر‚ذ¾رڈر‰ذµذµCompactFiskarsذںذµر€ذµذ²ذ¾ذ´ر‡ذ¸ذ؛:ذکذ·ذ´ذ°ذ½ذ¸ذµ 1967ذکذ·ذ´ذ°ذ½ذ¸ذµ 1978MauroisCottrelذکذ·ذ´ذ°ذ½ذ¸ذµ 1972Norrlanذ’ ذ؛ذ½ذ¸ذ³ذµ -ذںذµر€ذµذ²ذ¾ذ´ر‡ذ¸ذ؛:ذ*ذµذ؟ذµر‚ذ¸ر‚ذ¾ر€ذ¸رƒذ¼MacDonaذڑذ¾ر„ذµذ¹ذ½ذ¸ذ؛ذ£ذ؛ر€ذ°رˆذµذ½ذ¸ذµMetalteAcmedicwwwtdkcذ‘ذ»ذ°ذ³ذ¾ذ´ذ°ر€رڈ
    ذڑذ½ذ¸ذ³ذ° رپذ¾ذ´ذµر€ذ¶ذ¸ر‚ذںذµر€ذµذ²ذ¾ذ´ر‡ذ¸ذ؛:AromaenAnnibalذکذ»ذ»رژرپر‚ر€ذ¸ر€ذ¾ذ²ذ°ذ½ذ½ر‹ذ¹ذ*ذµذ´ذ°ذ؛ر‚ذ¾ر€:ذ،ذ¾ذ»ذµذ²ذ°رڈ ذ²ذ°ذ½ذ½ذ°ReponseCrystalBrilliaPaletteذ¨ذ°ذ¼ذ؟رƒذ½رŒ ShamtuCharlesذ§ذ¸ر‚ذ°ر‚ذµذ»رڈذ¼KeraSysذœر‹ذ»رŒذ½ذ¾ذµ ذ؛ذ¾ذ½ر„ذµر‚ر‚ذ¸Stephenذ،ذ»ذ¸ر‚ذ½ر‹ذ¹ ذ؛رƒذ؟ذ°ذ»رŒذ½ذ¸ذ؛Turandoذ،ذ¾رپر‚ذ°ذ²ذ¸ر‚ذµذ»رŒ:ذڑذ¾ذ»ذ¸ر‡ذµرپر‚ذ²ذ¾:NightwespandextorquoiManhattRosannaذ،ذ¾رپر‚ذ°ذ²ذ¸ر‚ذµذ»رŒ:ذ¥رƒذ´ذ¾ذ¶ذ½ذ¸ذ؛:Vacanceذ‌ذ°رپر‚ذ¾رڈر‰ذ¸ذ¹
    ذ،ذ¾رپر‚ذ°ذ²ذ¸ر‚ذµذ»رŒ:Sleepytgradienذ*ذ°ذ·ذ¼ذµر€ر‹:HamiltofootweaShearerذڑذ½ذ¸ذ³ذ° ذ¾ ذ»ذµذ³ذ°ذ²ر‹ر…ذکذ·ذ´ذ°ذ½ذ¸ذµ 1997CountryColemanTenacioWilliamTraditiذںذµر€ذµذ²ذ¾ذ´ر‡ذ¸ذ؛:DeblokaSwarovsذ،ذ¾ذ´ذµر€ذ¶ذ°ذ½ذ¸ذµ:ذڑذ½ذ¸ذ³ذ¸ رچر‚ذ¾ذ¹ذ‘ر€ذµذ»ذ¾ذ؛ ذ¥ذ¾ذ½ذ´ذ°ذںذµر€ذµذ²ذ¾ذ´ر‡ذ¸ذ؛ذ¸:dedicatذڑذ¾ذ»رŒذµ ذœذ°ر‚ذµر€ذ¸ذ°ذ»:ذ،ذµر€رŒذ³ذ¸ ذ،ذµر€ذµذ±ر€ذ¾ذڑذ¾ذ»رŒر†ذ¾ رپذڑذ¾ذ»رŒر†ذ¾, رپذµر€ذµذ±ر€ذ¾ذ‍ذ´ذ½ذ° ذ¸ذ· ذ²ذµذ»ذ¸ر‡ذ°ذ¹رˆذ¸ر…ذ®ذ²ذµذ»ذ¸ر€ذ½ر‹ذµذ،ذµر€رŒذ³ذ¸, رپذµر€ذµذ±ر€ذ¾ذ،ذµر€رŒذ³ذ¸ ذ¸ذ·
    Nasonpeذڑذ¾ذ»رŒذµ ذ،ذµر€ذµذ±ر€ذ¾Cervantذںذµر€ذµذ²ذ¾ذ´ر‡ذ¸ذ؛ذ¸:Featherذ*ر‚ذ° ذ؛ذ½ذ¸ذ³ذ°ذ’ رƒر‡ذµذ±ذ½ذ¾ذ¼Dhirendذ’ ذ½ذ°رپر‚ذ¾رڈر‰ذµذ¼ذڑذ½ذ¸ذ³ذ° ذ،ذ؟ذ¾ذ؛ذ¾ذ¹رپر‚ذ²ذ¸ذµذ’ رپذ±ذ¾ر€ذ½ذ¸ذ؛StanleyCarnegiذ،ذ¾رپر‚ذ°ذ²ذ¸ر‚ذµذ»ذ¸:ذکذ·ذ»ذ°ذ³ذ°رژر‚رپرڈذ’ ذ؛ذ½ذ¸ذ³ذµ رپذ¾ذ±ر€ذ°ذ½ذ°Ventrilذ‍ر€ذ³ذ°ذ½ذ°ذ¹ذ·ذµر€ذ،ذ¾رپر‚ذ°ذ²ذ¸ر‚ذµذ»ذ¸:Thoughtذ،ذ¾رپر‚ذ°ذ²ذ¸ر‚ذµذ»رŒ:Dudevanذ،ذ¾رپر‚ذ°ذ²ذ¸ر‚ذµذ»ذ¸:ذ،ذ¾رپر‚ذ°ذ²ذ¸ر‚ذµذ»رŒ:ذ*ذµذ´ذ°ذ؛ر‚ذ¾ر€:ذکذ·ذ´ذ°ذ½ذ¸ذµ 1990ذڑذ°ر€ذ°ذ½ذ´ذ°رˆذ½ذ¸ر†ذ°LLecellذ£رپر‚ر€ذ¾ذ¹رپر‚ذ²ذ¾ذ§ذ°رپر‹ ذ؟ذµرپذ¾ر‡ذ½ر‹ذµ
    ذ’ر‹ر‚رڈذ¶ذ؛ذ° Kronaذ“ذ°ذ·ذ¾ذ²ذ°رڈ ذ؟ذ»ذ¸ر‚ذ°ذ¢ذµذ»ذµذ²ذ¸ذ·ذ¾ر€ذکذ½ر‚ذµر€ذ°ذ؛ر‚ذ¸ذ²ذ½ر‹ذ¹Pذµذ؟ذµر‚ذ¸ر‚ذ¾ر€JacksonQCRNTAHذکذ·رڈر‰ذ½ذ¾ذµ ذ´ذ²رƒرپر‚ذ¾ر€ذ¾ذ½ذ½ذµذµذ’ رپذ±ذ¾ر€ذ½ذ¸ذ؛ذµCreedenذڑذ½ذ¸ذ³ذ° ر€ذ°رپرپر‡ذ¸ر‚ذ°ذ½ذ°Woodmaxذ’ ذ؟ذ¾رپذ¾ذ±ذ¸ذ¸FREELANذڑذ¾ذ²ر€ذ¸ذ؛ ذ±ذ°ذ³ذ°ذ¶ذ½ذ¸ذ؛ذ°ذ—ذ½ذ°ر‡ذ¾ذ؛ 25ذڑذ½ذ¸ذ³ذ° ذ؟ذ¾رپذ²رڈر‰ذµذ½ذ°Premierذœذ°ر…ر€ذ¾ذ²ذ¾ذµذ‌ذ°ذ±ذ¾ر€ ذ´ذ»رڈ3 ذ°ذ²ذ³رƒرپر‚ذ°ذ*ذ°ذ·ذ¼ذµر€ 26ذ، ذ؟ذ¾ذ¼ذ¾ر‰رŒرژذ‌ذ°ذ±ذ¾ر€ رڈر€ذ؛ذ¸ر…BontempDigiPacWindowsAngelesذ‍ذ´ذ½ذ¸ذ¼ ذ¸ذ·Tourmal
    ذ،ذ’ذ§-ذ؟ذµر‡رŒذڑذ°ذ»ذ¸ذ؛ذ°ذ½ر‚LantmanLaurellGallaghذ’ذ¾ذ¹ذ½ذ° ذ·ذ°ذ؛ذ¾ذ½ر‡ذ¸ذ»ذ°رپرŒ,ذ’ذ¸رپرپذ°ر€ذ¸ذ¾ذ½ذ¤ذ¾ر€ذ¼ذ°ر‚ 160ذ،ذ²ذµر‚ذ»ذ°ذ½ذ°ذ‌ذµذ·ذ°ذ´ذ¾ذ»ذ³ذ¾ذ£ ذœذ°ر€ذ¸ذ¸ ذ›ذ°ذ·ذ°ر€ذµذ²ذ¾ذ¹ذ’ر‹ رپر‡ذ¸ر‚ذ°ذµر‚ذµآ«ذ*ذ¾ذ»ذµذ²ر‹ذµذœذ¾رپذ؛ذ²ذ° -1956 ذ³ذ¾ذ´,ذ*ذµذ´ذ°ذ؛ر‚ذ¾ر€:ذکذ·ذ´ذ°ذ½ذ¸ذµ ذ؟ر€ذµذ´رپر‚ذ°ذ²ذ»رڈذµر‚ذ›ذµذ½ذ¸ذ½ذ³ر€ذ°ذ´,ذ*ذµذ´ذ°ذ؛ر‚ذ¾ر€ر‹:ذ*ذµذ´ذ°ذ؛ر‚ذ¾ر€:ذ*ذµذ´ذ°ذ؛ر‚ذ¾ر€:ذ’ر‚ذ¾ر€ذ¾ذµ ذ¸ذ·ذ´ذ°ذ½ذ¸ذµذ‍ر‚ ذ¸ذ·ذ´ذ°ر‚ذµذ»رڈذںذµر€ذµذ²ذ¾ذ´ر‡ذ¸ذ؛:ذ‍ر‚ ذ¸ذ·ذ´ذ°ر‚ذµذ»رڈBOEHMEXBlueberذ‍ر‚ ذ¸ذ·ذ´ذ°ر‚ذµذ»رڈذ‍ر‚ ذ¸ذ·ذ´ذ°ر‚ذµذ»رڈذ‍ر‚ ذ¸ذ·ذ´ذ°ر‚ذµذ»رڈ
    Networkذ‍ر‚ ذ¸ذ·ذ´ذ°ر‚ذµذ»رڈذںر€ذµذ´رپر‚ذ°ذ²ذ»رڈذµذ¼ذ‍ر‚ ذ¸ذ·ذ´ذ°ر‚ذµذ»رڈذ’ ذ؟ر€ذµذ´ذ»ذ°ذ³ذ°ذµذ¼ذ¾ذ¹ذ•رپذ»ذ¸ ذ²ر‹ ذ»رژذ±ذ¾ذ·ذ½ذ°ر‚ذµذ»رŒذ½ر‹,Richard• ذ’ذ½ذ¸ذ¼ذ°ذ½ذ¸رژذ،ر‚ذ¸ذ»رŒذ½ذ¾ ذ¾ر„ذ¾ر€ذ¼ذ»ذµذ½ذ½ذ¾ذµDigiPacذ”ذ°ذ½ذ½ذ¾ذµ ذ؟ذ¾رپذ¾ذ±ذ¸ذµذںذµر€ذµذ²ذ¾ذ´ر‡ذ¸ذ؛:ذںذµر€ذµذ²ذ¾ذ´ر‡ذ¸ذ؛:Rudyardذ¥رƒذ´ذ¾ذ¶ذ½ذ¸ذ؛:ذ¥رƒذ´ذ¾ذ¶ذ½ذ¸ذ؛:ذ—ذ°ذ´ذ°ر‡ذ½ذ¸ذ؛ذ¥رƒذ´ذ¾ذ¶ذ½ذ¸ذ؛:ذ¥رƒذ´ذ¾ذ¶ذ½ذ¸ذ؛ذ¸:ذ،ذ¾رپر‚ذ°ذ²ذ¸ر‚ذµذ»رŒ:francaiذںذµر€ذµذ²ذ¾ذ´ر‡ذ¸ذ؛:ذ*ر‚ذ° ذ؛ذ½ذ¸ذ³ذ°ذ“ذ¾ذ»رƒر‚ذ²ذ¸ذ½ذ°ذ،ذ¾رپر‚ذ°ذ²ذ¸ر‚ذµذ»ذ¸:ذ£رپر‚ر€ذ¾ذ¹رپر‚ذ²ذ¾ذ£رپر‚ر€ذ¾ذ¹رپر‚ذ²ذ¾ذ£رپر‚ر€ذ¾ذ¹رپر‚ذ²ذ¾ذ’ ذ؟ذ¾ذ²ذµرپر‚ذ¸-ذ¸رپذ؟ذ¾ذ²ذµذ´ذ¸Gardine
    ذ*ذµذ´ذ°ذ؛ر‚ذ¾ر€:ذ’ ذ؛ذ½ذ¸ذ³ذµ ذ؟ر€ذµذ´رپر‚ذ°ذ²ذ»ذµذ½ر‹ذ،ذ¾رپر‚ذ°ذ²ذ¸ر‚ذµذ»رŒ:ذ’ذ°رˆذµذ¼رƒ ذ²ذ½ذ¸ذ¼ذ°ذ½ذ¸رژذ¢ذµر‚ر€ذ°ذ´رŒ ذ´ذ»رڈذ’ ذ؛ذ½ذ¸ذ³ذµ ذ؟ذ¾ذ´ر€ذ¾ذ±ذ½ذ¾ذ*ذµذ´ذ°ذ؛ر‚ذ¾ر€:Schalleذ“ذ»ذ°ذ²ذ½ر‹ذ¹ رپذ؟ر€ذ°ذ²ذ¾ر‡ذ½ذ¸ذ؛ذںذµر€ذµذ²ذ¾ذ´ر‡ذ¸ذ؛:ذںذ¾رپذ¾ذ±ذ¸ذµ ذ°ذ´ر€ذµرپذ¾ذ²ذ°ذ½ذ¾ذ’ذ؛ذ»ذ°ذ´ر‹رˆذ¸-ذ½ذ°رƒرˆذ½ذ¸ذ؛ذ¸


  4. نسخ مقتطف الشفرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •