النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: ماهو الإرشاد الأسري ..؟

  1. #1
    الصورة الرمزية كفاح صوافطة
    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    الدولة : Tubas
    العمر : 22
    المشاركات : 520
    معدل التقييم : 2
    Array

    معرض الاوسمة

    شرح ماهو الإرشاد الأسري ..؟


    لإرشاد الأسري

    ماهو الإرشاد الأسري : هو مجموعة من الخدمات الإرشادية التي يقدمها مختصون في الإرشاد النفسي تهدف إلى مساعدة الأفراد والأسر على حل مشكلاتهم الأسرية وتقديم النماذج التربوية والنفسية المعينة على التكيف النفسي الجيد في سبيل بناء أسرة متماسكة بناءة وبالتالي تكوين أفراد صالحين يساهمون في بناء مجتمع متماسك

    أهمية الإرشاد الأسري: أدى التطور الإجتماعي والتكنولوجي الحادث في المجتمع إلى تطور العلاقات بين الأفراد وزيادة درجة تعقيدها وتغير التركيب
    2
    الإجتماعي للأسرة وتداخلت الأدوار بين أفرادها وهذا أدى بالتالي إلى الى ظهور المشكلات الإجتماعية التي باتت تهدد إستقرار الأسر الأمر الذي تطلب وجود خدمة نفسية تربوية تساعد على توضيح الرؤى وتعمل على تضييق الفجوة بين أفراد الأسرة وبالذات بين الزوجين



    أسباب المشكلات الأسرية

    يمكن حصر الأسباب المؤدية لعدم التوافق الأسري وبالتالي للمشكلات النفسية فيما يلي
    1- إختلاف مستوى التفكير بين الزوجين : من المعروف أن التقارب الفكري بين الزوجين هو من أهم عوامل ترابط الأسرة وتماسكها لأنه كلما زاد هذا التقارب كلما قلت فرص الإختلاف وأيضا تزيد فرص الإتفاق على المواضيع ذات الخلاف
    2- تباين المستوى التعليمي بين الزوجين : وهنا نقصد التباين الشديد في مستوى التعليم فهو بالإضافة الى أنه إختلاف في مستوى التفكير إلا أنه يقود إلى تنافر قد يكون سببه غيرة أحد الزوجين من الآخر أو الشعور بالدونية أو إظهار التعالي على الآخر
    3- وضع أهداف وطموحات من قبل أحد الزوجين لا تتناسب مع إمكانياتهما وبالتالي حدوث إحباط نفسي يمكن أن يؤدي تفاقم الخلاف ومحاولة إسقاط أسباب الفشل على الآخر
    4- التناقض في أساليب تربية الأبناء ومحاولة كل من الزوجين تطبيق نمط تربوي معين في التعامل مع الأبناء لا يرضي الطرف الآخر وقد يصل الأمر إلى تكوين معسكرين داخل الأسرة يقف كل منهما ضد الآخر
    3
    5-إنحراف أحد الزوجين عن السلوك الطبيعي أو كلاهما يكون ضحيته الأبناء الذين يتعرضون في الغالب إلى إنحرافات مشابهة تكون نواة لتفكك أسري محتمل إذا لم يتم التدخل في وقت سريع





    خطة نموذجية لتنفيذ برنامج الإرشاد الأسري

    أولاً: مرحلة الإعداد
    1 الإعلان عن البرنامج : ويتم ذلك بشتى وسائل الإعلان المعروفة وعلى رأسها شبكة المعلومات ( الإنترنت)
    2 تهيئة المكان المناسب لمقابلة الحالات : ويتطلب ذلك وجود مكاتب خاصة للمقابلة تتوفر فيها تحقيقها للسرية الكاملة لكل ما يدلي به العميل من معلومات
    3 تهيئة الأجهزة والوسائل المعينة على العمل من صوتيات وبصريات
    الإتصال بالمختصين في الإرشاد النفسي في الجامعات والكليات والمستشفيات للتنسيق معهم حول إمكانية مشاركتهم في تنفيذ البرنامج سواءً أكان ذلك تطوعياً أو مقابل أجر
    4 تدريب بعض العاملات في المركز ممن لديهن مؤهل نفسي أو على الأقل تربوي على القيام بالإرشاد الأسري
    5 إجراء بحث ميداني مبدئي عن أكثر المشكلات الأسرية شيوعاً في المجتمع المحلي حتى يمكن تركيز الجهود على هذا النوع من المشكلات
    6- توفير خط هاتفي لتقديم الإستشارات الأسرية

    ثانياً : تنفيذ البرنامج : يمكن أن ينفذ برنامج الإرشاد الأسري على مستويين رئيسين هما :
    1 إرشاد أسري وقائي : وهو ييهدف إلى تقديم النصائح والإرشادات التي تساعد –بإذن الله- على التقليل من حدوث المشكلات وتكون في حال حدوثها على مستوىً بسيط من الحدة, وتفيد في هذا الجانب المطويات والنشرات التي تتضمن توعية
    4
    بأساليب التعامل بين أفراد الأسرة وواجب كل فرد من أفرادها في المحافظة على إستقرارها
    كما يدخل ضمن هذا الجانب من الإرشاد الأسري المحاضرات والندوات التي يدعى لها نخبة من أصحاب الإختصاص في الشأن الإرشادي عموما والإرشادي على وجه الخصوص

    2 إرشاد أسري علاجي : وهو يهدف إلى إستقبال الحالات سواءً كانت حضورياً أو عن طريق الهاتف الإستشاري وإجراء المقابلات الإرشادية ووضع الخطط العلاجية اللازمة كما يتضمن :
    * مطويات تتضمن برامج إرشادية علاجية لبعض الحالات مثل : الخلافات الزوجية, الطلاق , العنف الأسري , الإدمان وغيرها
    * الجلسات الإرشادية العلاجية مع أصحاب الحالات بهدف جمع المعلومات اللازمة التي تساعد على فهم الحالة وبالتالي وضع الخطة العلاجية المناسبة


    نشرة أو مطوية عن عوامل الإستقرار الأسري
    ==========================

    مقدمة :-
    " أعوذ بالله من الشيطان الرجيم " ( وهو الذي جعل لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودةً ورحمة )
    بدأ تكون الأسرة من بداية خلق آدم وحواء عليهما السلام ونزولهما إلى الأرض ونزل معهما هدى الله عز وجل
    يقول الله تعالى عندماأخرجهما من الجنة نتيجة العصيان ( قلنا إهبطوا منها جميعاً فإما يأتينكم مني هدىً فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون)
    وهدى الله هنا هو النبراس الذي يضيئ سبيل المؤمنين في تعاملهم فمن حاد عنه هوى في دياجير الظلمة وتردى في مهاوي الردى
    وكان من ذرية آدم وحواء عليهما السلام أمم تداولت على إعمار الأرض فمنها من تبع هدى الله فأفلح وأستقام ومنها من حاد عنه فزال وهلك.
    نخلص مما تقدم إلى أن سبيل إستقرار الأسر وإستمرارها وتمتعها بحياة هانئة سعيدة هو الإيمان بالله إيماناً كاملاً وإتباع هداه والتعامل

    5
    وفق ما أمر به سبحانه ( وإن إختلفتم في شئ فردوه إلى الله وإلى الرسول )
    ولعل ما أصاب المجتمع اليوم من تفكك أسري ومشكلات إجتماعية كان سببه البعد عن هدى الله يقول الله عز وجل ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب).








    ماهي الأسرة ؟ :
    الأسرة نظام إجتماعي نشأ نتيجة إرتباط رجل بامرأة إرتباطاً شرعياً عن طريق الزواج , وهذا النظام الإجتماعي تحكمه ضوابط سنتها الشريعة وأعراف إتفق عليها المجتمع
    ويرأس هذا النظام الرجل بما أعطاه الله من حق القوامة الذي لا يعني بأي حال التسلط والتجبر بقدر ما يعني الإشراف والقيام بمتطلبات الأسرة
    وبما أن الأسرة تتكون من أكثر من فرد واحد ( على الأقل) لذا كان لابد من حدوث تفاعل وأحياناً إختلاف في الرأي بين قطبي هذا النظام وهما الزوج والزوجة, وهنا تتباين طرق التعامل مع هذا الإختلاف من أسرة إلى أخرى تبعاً لطريقة تفكير كل من الزوجين ومستوى النضج العقلي والإنفعالي لكلٍ منهما وقد تحدث نتيجة ذلك مشكلات تصل نتائجها أحياناً إلى إنهاء العلاقة الزوجية وقد يؤدي ذلك إلى تفكك أسري إذا كان هناك أبناء.

    6
    عوامل تفكك البناء الأسري :
    هناك العديد من الأسباب المؤدية للمشكلات الأسرية التي يمكن أن تساهم في حدوث التفكك الأسري ومنها:

    5- إختلاف مستوى التفكير بين الزوجين : من المعروف أن التقارب الفكري بين الزوجين هو من أهم عوامل ترابط الأسرة وتماسكها لأنه كلما زاد هذا التقارب كلما قلت فرص الإختلاف وأيضا تزيد فرص الإتفاق على المواضيع ذات الخلاف
    6- تباين المستوى التعليمي بين الزوجين : وهنا نقصد التباين الشديد في مستوى التعليم فهو بالإضافة الى أنه إختلاف في مستوى التفكير إلا أنه يقود إلى تنافر قد يكون سببه غيرة أحد الزوجين من الآخر أو الشعور بالدونية أو إظهار التعالي على الآخر
    7- وضع أهداف وطموحات من قبل أحد الزوجين لا تتناسب مع إمكانياتهما وبالتالي حدوث إحباط نفسي يمكن أن يؤدي تفاقم الخلاف ومحاولة إسقاط أسباب الفشل على الآخر
    8- التناقض في أساليب تربية الأبناء ومحاولة كل من الزوجين تطبيق نمط تربوي معين في التعامل مع الأبناء لا يرضي الطرف الآخر وقد يصل الأمر إلى تكوين معسكرين داخل الأسرة يقف كل منهما ضد الآخر
    9- إنحراف أحد الزوجين عن السلوك الطبيعي أو كلاهما يكون ضحيته الأبناء الذين يتعرضون في الغالب إلى إنحرافات مشابهة تكون نواة لتفكك أسري محتمل إذا لم يتم التدخل في وقت سريع
    5-المفهوم الخاطئ الذي يحمله أحد الزوجين أو كلاهما عن الزواج على أنه إشباع لغريزة دون الوعي بمتطلباته ومسؤولياته ويتوقع كل من الزوجين

    7
    المثالية الكاملة في الطرف الآخر ثم لا تلبث أن تتجلى الأمور بعد أشهر من الزواج ويبدأ الخلاف الذي إذا لم يتم إحتواءه ينتهي بالطلاق والتفكك الأسري



    كيف نعمل على تماسك البناء الأسري؟:
    من المعلوم أن تماسك البناء الأسري عامل من عوامل إستقرار المجتمع وتقدمه لأن الأسرة المتماسكة تنتج في الغالب أفراداً أقوياء في الجسم والنفس منتجين يمثلون إضافة إلى قوة المجتمع بعكس الأسرة المفككة التي تقذف أفرادا ضعافاً ليست لهم هوية واضحة عالة على مجتمعهم تتقاذفهم الأهواء ويستغلهم مرضى النفوس وتجار الرذيلة فينتهون إلى مصير مدمر ويفقد المجتمع بالتالي جزءاً كبيراً من طاقاته
    وسأتعرض فيما يلي إلى أبرز العوامل التي أرى أنها عوامل هامة في سبيل تماسك البناء الأسري على النحو التالي :
    1-زيادة توعية الأبناء والبنات في مرحلة ما قبل الزواج بمفهوم الحياة الزوجية ومتطلباتها والإحتمالات المتوقع حدوثها بعد الزواج وكيف يمكن مواجهتها
    2- إكتمال النضج العقلي والإنفعالي للشبان والشابات المقبلين على الزواج وهذا في مقابل التعجيل _ غير المحسوب_ في الزواج قبل تحقق النضج الكامل للتفكير والإنفعال
    3-إستعداد الكبار والعقلاء في الجانبين ( أعني أهل الزوج وأهل الزوجة ) للتعامل مع حالات سوء التكيف بين الزوجين وخاصة في السنة الأولى من الزواج التي تكثر فيها حالات الطلاق
    4-تكثيف خدمات الإرشاد الأسري وحبذا لو كانت هناك عيادة للإرشاد الأسري في كل مستشفى تقوم بهذا الدور


    8
    5- عدم مسايرة الزوج أو الزوجة في أول قرر يتخذانه بالإنفصال والعمل على تجاهله نظراً لإحتمالية وجود عامل التسرع ونقص الخبرة في إتخاذ هذا القرار
    6-توعية الآباء والأمهات بعدم إختيار الزوج أو الزوجة وفق معاييرهما الخاصة دون الأخذ بعين الإعتبار بمعيار الإبن أو الإبنة المقدمين على الزواج


  2. #2

  3. #3

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

تصميم خالد السخني