بحــث اجرائي عن التســـرب الـــدراســــي




المقدمه :
تعتبر مشكلة التسرب الدراسي من أكبر المشكلات التي تعترض التعليم وتشكل مشكلة جديرة بالاهتمام وإيجاد الحلول المناسبة لها.
إن عدم إكمال التعليم سواء للبنين أو البنات يعد مؤشراً لسلبيات قد لا تتضح نتائجها إلا عند الكبر وبالذات عندما يجد الشخص الذي لم يكمل تعليمه أن غيره قد انتظم في وظيفة مناسبة وقد أكمل مستلزمات حياته الأخرى بينما هو لا يزال يراوح مكانه.
وبطبيعة الحال فإن الأسباب عائدة للمنزل، وللنواحي الاقتصادية أو الاجتماعية وخلافها، والواجب تدارس هذه المشكلة ليس من جهات التعليم فقط ولكن من النواحي الاجتماعية والنفسية وجهات التوظيف حتى يتم القضاء عليها وبالتالي دفع عجلة التعليم إلى الأمام والعمل على تطويرها.
حيث يعد التسرب الدراسي أو الانقطاع عن الدراسة في النظام التعليمي لبلادنا ظاهرة اجتماعية ـ تربوية مثيرة للجدل، من حيث حجمها المرتفع من جهة، وكذا الآثار السلبية التي تخلفها على المجهودات المبذولة للقضاء عليها، أو من زاوية مآل المنقطعين وموقعهم من الأسرة وداخل المجتمع. بحيث بات النظر في أسبابها والعوامل المغذية لها مشروعا على أكثر من صعيد.
من العوامل التي يمكن اعتبارها ذات أثر سلبي على دراسة التلاميذ الوضع الاقتصادي للأسرهم، والذي يلعب دورا محددا في مسار التلميذ الدراسي. ذلك أن عدم كفاية الموارد المالية للأسر ذات الدخل الضعيف والمتوسط أيا كان مصدرها، يجعلها تعيش في أزمات متواصلة لتحقيق الاكتفاء الذاتي المعيشي لأفرادها، خاصة إذا كان منهم المتمدرسين، من أجل تغطية تكاليف الكراء والغذاء والملبس والصحة والتعليم وغيرها، وهو أمر يثقل كاهل الزوج والزوجة معا مما يجعلهم يدفعون أبناءهم إلى امتهان عمل مهما كان بسيطا لإعانة أسرهم
من جهة أخرى تعتبر البيئة الاجتماعية (الأسرة، المدرسة، المجتمع) ذلك المجال الحيوي الذي يحتضن عملية التربية ويؤثر فيها، كما أنها الإطار العام الذي تصقل فيه شخصية الفرد وتكوينه....

تعريف التسرب:
التسرب هو الانقطاع عن المدرسة قبل إتمامها لأي سبب (باستثناء الوفاة) وعدم الالتحاق بأي مدرسة أخرى.
لقد أثار تفشي هذه الظاهرة قلق الكثير من المربين والمثقفين والسياسيين ولقد أولت الكثير من الحكومات هذه المشكلة اهتماماً خاصاً من أجل دراسة هذه الظاهرة التي تؤثر سلباً ليس على المتسربين فقط بل على المجتمع ككل لأن التسرب يؤدي إلى زيادة تكلفة التعليم ويزيد من معدل البطالة وانتشار الجهل والفقر وغير ذلك من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية.
الأسرة هي المحضن لتنشئة الطفل :
فالأسرة وهي أول بيئة يتفاعل الطفل معها وداخلها، تعتبرمصدر خبراته وتجاربه ومعارفه. وتؤثر عليه، وتشكل سلوكه سلبا أو إيجابا، كما أن العلاقات داخلها تلعب دورا محوريا في ''بناء الصحة النفسية والكفاءة الكلية لشخصية الطفل''، فهي بذلك تمثل قاعدة لكل المؤسسات الأخرى.
وتتكلف الأسرة بوظائف عديدة أهمها ''تهيئة فرص الحياة للأفراد، وإعدادهم للمشاركة في المجتمع''، لكن قد تتجاوز الظروف الأسر في بعض الأحيان وتجعل دورها سلبيا في علاقة طفلها بالمدرسة، ويمكن تلمس ذلك من خلال الوضعيات الآتية:
ـ انتقال الأسرة وعدم استقرارها لمجموعة من الظروف المتغيرة والمرتبطة بالحياة اليومية وتداعياتها أو بعمل معيلها. فالانتقال من مكان لآخر يؤثر على الاستقرار النفسي للتلميذ، مما قد يخلق له توترات داخلية تؤثر بدورها على مساره الدراسي.
ـ كما يقوم الوالدان بدور محوري في نمو الطفل وتطور شخصيته، إذ يفترض فيهما أن يهبا الطفل الحنان ويعلمانه النظام عبر آليات الترهيب والترغيب، ويشجعان فيه بعض السمات المتميزة، كما يتكلفان بالمتابعة والرعاية الدائمتين لمساره الدراسي من جميع النواحي دراسيا واقتصاديا واجتماعيا..
غير أن عوامل أخرى قد تتدخل وتؤدي إلى إهماله وعدم مراقبته ومواكبة الدراسة كالأمية وكثرة الأشغال والانشغال بالمشاكل الحياتية المتنوعة لضمان لقمة العيش. وهذا ما قد يعد بداية مؤشر على عدم مواصلة التلميذ لدراسته بالجدية المطلوبة مادام أن المجهودات، التي تبذل داخل المدرسة تحتاج للدعم والتقوية في المنزل. بل قد يزداد الأمر فداحة إذا اقترن الإهمال في المنزل بعنصر آخر خارجي وهم رفاق السوء.

أسباب التسرب:
هناك عوامل كثيرة تتسبب في انقطاع الطالب عن المدرسة وبعض هذه الأسباب متداخلة إذ إنه لايمكن أن نجزم بأن هذا الطالب ترك المدرسة لسبب بعينه دون الأسباب أو المؤثرات الأخرى التي ساهمت في انقطاعه عن المدرسة. فمثلاً قد يترك الطالب المدرسة لشعوره بأنه أكبر سناً من زملائه على الرغم من أنه لم يرسب أو يعيد أي سنة أما سبب تأخره الدراسي فيعود إلى أمية والده الذي لم يلتحق بالمدرسة في حياته ، ولذا فهو لم يلحق ابنه بالمدرسة إلا في سن متأخرة بعد أن أصبح عمره 8 سنوات. وهنا لايكون السبب المباشر في مغادرة هذا الطالب للمدرسة لأنه أكبر عمراً من زملائه بل السبب الحقيقي هو تأخر دخوله المدرسة بسبب جهل أو إهمال والده وهذا بالطبع يؤثر على نفسيته لشعوره بأنه أكبر زملائه في الفصل وأن أترابه قد سبقوه ويتسبب ذلك في إصابته بالإحباط الأمر الذي يؤدي في النهاية لانقطاعه عن المدرسة.



وبعدفليس هذا هو السبب الوحيد بل قد يتسرب الطلاب لأسباب كثيرة ومختلفة وقد ركزت معظم البحوث والدراسات خلال السنوات الماضية على الأسباب التالية:
أولاً: المنهج الدراسي:
1- طول المنهج.
2- كثرة المواد المقررة وصعوبتها.
3- عدم ارتباط المنهج ببيئة الطالب.
4- عدم تلبية احتياجات الطلاب ومراعاة ميولهم الشخصية.
ثانياُ: طرق التدريس:
1- عدم استعمال الوسائل التعليمية التي تجذب الطلاب.
2- اقتصار بعض المعلمين على طريقة تدريس واحدة تفتقر لعنصر التشويق.
3- يعتمد بعض المعلمين على طرق تدريس مملة لاتجذب الطلاب.
4- عدم التزام بعض المعلمين بالخطة الدراسية.
ثالثاً: المعلم:
1- قلة خبرة بعض المعلمين.
2- عدم مراعاة الفروق الفردية للطالب من قبل بعض المعلمين.
3- عدم قدرة بعض المعلمين على فهم مشاكل الطلاب التعليمية والتعامل معها بطريقة صحيحة.
4- استعمال الشدة على الطلاب من قبل بعض المعلمين مما يسبب تنفيرهم من الدراسة.
رابعاً: الطالب:
1- بعض الطلاب قدراتهم محدودة.
2- البعض من الطلاب ليس عنده الاستعداد للتعلم.
3- عدم المبالاة بأعمال المدرسة وأنظمتها.
4- الانشغال بأعمال أخرى خارج المدرسة.
5- الرسوب المتكرر للطالب.
6- كثرة المغريات في هذا العصر والتي تشد الطالب وتجذبه إليها.
خامساً: المرشد الطلابي:
1- عدم المتابعة الدقيقة من المرشد الطلابي.
2- القصور في العمل الإرشادي والتوجيه.
3- ضعف التنسيق بين المرشد الطلابي وإدارة المدرسة والمنزل.
4- ضعف إعداد وتأهيل بعض المرشدين الطلابيين.
سادساً: المدرسة:
1- بعد المدرسة عن مكان إقامة الطلاب.
2- قلة المدارس في منطقة سكن الطالب.
3- عدم توفر المواصلات.
4- عدم تكيف الطالب مع جو المدرسة لأمر ما وبالتالي ينقطع عنها.
سابعاً: الامتحانات:
صعوبة بعض الامتحانات ينتج عنه الرسوب المتكرر للطالب وبالتالي ترك المدرسة.
ثامنا: العلاقة بن المنزل والمدرسة:
1- ضعف العلاقة بين المنزل والمدرسة.
2- عدم متابعة بعض أولياء الأمور لأبنائهم.
3- عدم حضور أولياء الأمور إلى مجالس الآباء لمتابعة أبنائهم.
4- عدم تواجد الأب في المنزل باستمرار والحرج من مخاطبة والدة الطالب.
تاسعاً: أسباب عائلية:
1- اعتقاد بعض أولياء الأمور أن التربية والتعليم هو من اختصاص المدرسة فقط.
2- انشغال الأسرة وعدم متابعة دراسة ابنهم لمعرفة أدائه الدراسي.
3- مشاكل وظروف عائلية أخرى كالطلاق مثلاً.
هل عرفت على الفرق بين الهروب من المدرسة والتسرب م من المدرسة؟


ماهي أسباب الهروب من المدرسة ؟
1 – البيئة المدرسية :
نقصد بذلك الجانب المادي في هذه البيئة حيث لا تتوفر في كثير من مدارسنا الشروط التي ترغب الطلاب في المدرسة ، فالفصول مزدحمة والفصول عبارة عن غرف باهتة تخلو من مكتبة أو وسائل تعليمية إضافة إلى ذلك فالتكييف في كثير من مدارسنا لا يخص بالصيانة اللازمة ، أما المعامل والحواسيب فهي لا تفي بالغرض ولا تتناسب مع الأعداد الكثيرة من الطلاب .
أما عن الجوانب الجمالية الأخرى في المدرسة فيمكن القول أن جل مدارسنا تخلو منها تماما فلا حدائق ولا أشجار ولا مقاعد في الممرات أو الساحات في المدارس المبنية فكيف بالمستأجرة ، بل أن بعض المدارس ليس لديها الملاعب الرياضية المناسبة إذ أن الساحة التي يقام فيها طابور الصباح هي الملعب وهي المسجد وهي مكان عقد الاحتفالات .
هل تعتقد أن سور المدرسة الخارجي له علاقة بهذه النقطة
2 - البيئة النفسية والاجتماعية :
ونقصد بذلك المناخ الاجتماعي العام ببعديه النفسي والاجتماعي . وأن بعض المدارس تسلب الطلاب قدراتهم على التفاعل الاجتماعي السليم من خلال أسلوب المنع والعقاب لكل شئ فلا مزح ولا ضحك ولا مرونة فهي وذلك بحجة حفظ النظام وهيبة المدرسة .
وكم من فصل يتحول عند دخول المعلم إلى خشب مسندة لا تتحرك ولا تتفاعل إلا بإذن ورضى ومباركة ذلك المعلم الذي يندر أن تراه مبتسما أو متفهما لمتطلبات مراحل النمو لهؤلاء الطلاب .
هل تعتقد أن للمرشد الطلابي دور في هذه النقطة ؟
3 – المنهج المدرسي :
وكلنا يدرك الآن أن مناهجنا تحتاج إلى إعادة نظر بحيث تتوافق مع مراحل النمو وأن تطور لتلبي حاجات الطلاب وأن تبتعد عن النمطية والتلقين ، ونحن ندعو للتطوير وليس التغيير .
4- وجود مرض جسمي أو عقلي يعاني منه الطالب.
هل تعتقد أن دمج فصول التربية الخاصة مع الطلاب الأسوياء تقلل من هذه
الظاهرة
5 - رغبة الطالب في البحث عن مغامرة ،أو جذب انتباه الآخرين، أو إشباع حب التفاخر أمام زملائه
وجود تشجيع من طالب أو مجموعة على الهروب
6-هل تعتقد أن الشللية بين الطلاب تساعد على الهروب ؟
7 - وجود خلافات أسرية.
8 - عدم اهتمام الأسرة بنجاح الطالب.
9 - قدرات الطالب أعلى أو أقل في التحصيل من قدرات زملائه، فيشعر أن ذهابه إلى المدرسة لا طائل من ورائه.
10 - وجود مشكلة مع أحد الطلاب أو أحد المعلمين فيهرب بعيداً عن المشكلة.
11 - عدم وجود دافع للتحصيل الدراسي.
هل تعتقد أن عدم قبول الطالب بعد المرحلة الثانوية في ا ل الجامعة سبب في هذه الظاهرة
12 - عدم وجود الطعام المناسب في مقصف المدرسة.
هل نجعل المقاصف عبارة عن بوفيهات مفتوحة أم ماذا ؟؟
13 - تعاطي الطالب التدخين.
14 - عدم تسجيل غياب كل حصة.
15 - إدارة المدرسة.


هل تعتقد أن شدة الإدارة أم
تساهلها هو السبب؟
س1 : هل تعتقد أن طول اليوم الدراسي له علاقة بهذه الظاهرة ؟
س2: هل تعتقد أن كثرة المواد وتزاحمها على الطالب له علاقة بهذه الظاهرة
س3ـ هل تعتقد أن الفجوة بين إدارة المدرسة والمعلمين تساعد على هذه الظاهرة
س4ـ هل تعاقب الطالب أمام زملائه أم لديك وما نوع العقاب ؟
س5: عندما كنت طالباً هل سبق وأن هربت من المدرسة ؟
س6 ـ هل لديك أسباب أخرى غير ما ذكر ؟ لا تبخل علينا بها ؟
المؤثرات الاجتماعية
من المعروف أن حياة الفرد تتجاذبها جملة من التأثيرات المتنوعة في تعبيرها وتجلياتها، وذلك من خلال تفاعله الدائم والمستمر مع الآخرين، سواء أكانوا أفرادا أو جماعات، وتبعا للمواقف والوضعيات الاجتماعية المختلفة، وموقع الفرد ضمن دينامية التفاعل هذه يحدث أن يكون فاعلا ومؤثرا ومنتجا للوقائع، كما أنه يستجيب لمؤثرات البيئة بمكونها الطبيعي أو الإجتماعي.
ويمكن التطرق لبعض هذه المؤثرات الاجتماعية كما يلي:
ـ رفاق السوء: إن طبيعة الإنسان الاجتماعية تفرض عليه الاحتكاك والاختلاط مع الآخر، والتعامل معه، لكن هذه الرفقة قد تؤدي بالطفل لعدم إيلاء أهمية للمدرسة وتعويضها بمسلكيات أخرى للهو والعبث، مما يفرز آثارا جانبية لها علاقة بمساره الدراسي كالغياب وعدم أداء الواجبات المنزلية و... مما قد ينتج عنه الانسحاب التدريجي من المدرسة، خاصة إذا تضافرت عوامل الأسرة المتحدث عنها سابقا.
ـ تمثل الآباء للمدرسة: لقد ارتبط تمدرس الأطفال في مرحلة تاريخية معينة، بنظرة الآباء النفعية للمدرسة، لكن وضعية حاملي الشواهد الجامعية المختلفة عززت لدى مختلف الأسر خطأ التمثلات السابقة مما يدفعها لمحاولة توجيه أبنائها مبكرا للأعمال الحرة أو إتقان حرفة معينة عوض مواصلة الدراسة.
العوامل التربوية
المدرسة في المفهوم التربوي هي''مؤسسة متخصصة أنشأها المجتمع لتربية وتعليم صغاره نيابة عن الكبار، الذين منعتهم مشاكل الحياة وحالت دون تفرغهم للقيام بتربية صغارهم''. لكن إلى أي حد استطاعت المدرسة القيام بهذه الأدوار كاملة، بل ألا يمكن أن يكون لمحيطها الداخلي دور ما في دفع التلاميذ لمغادرتها عكس المأمول والمنتظر؟
إن بعض المؤشرات قد تدل على ذلك وهذا ما نقصده من العوامل التربوية، أي الدوافع التي تؤدي إلى التسرب الدراسي المرتبطة بالمدرسة والمدرس ومنها:
ـ علاقة المدرس بالتلميذ: يلعب المدرس دورا كبيرا وفعالا في قبول أو رفض التلميذ للمدرسة، فكلما كان محبا لتلاميذه مراعيا خصائصهم النفسية والعقلية الاجتماعية كلما كان محبوبا، وكانت المادة سهلة وسلسة لتقبلها وبذلك يحب التلميذ المدرسة والمادة، وعلى العكس من ذلك إذا كان المدرس متسلطا، ويأخذ بمبدإ الأمر والنهي في أسلوبه، وطريقة تعامله قاسية، فسيكون الوضع مختلفا. ومع تطور الأحداث قد يهرب التلميذ أو يتقاعس عن الذهاب إلى المدرسة بحجة المرض أو غيره، وقد يصل الأمر إلى الكذب أو الخروج من المنزل بحجة الذهاب إلى المدرسة ويغير وجهة سيره إلى أماكن أخرى.
ـ العنف: يعرفه علماء التربية على أنه '' كل أنواع السلوك المتسم بالطابع العدواني يوجهه أحد إلى آخر لإجباره على القيام بسلوك معين يترتب عنها نوع من الأذى النفسي والمادي''، ورغم وجود ترسانة قانونية هامة تحذر من استعمال العنف والالتجاء إليه. فما زال الواقع خلاف ذلك، وإن كانت حالات العنف الجسدي قد خفت نسبيا فمازال العنف معتمدا في المدارس بطريقة أو بأخرى، خاصة العنف المعنوي.
ولا يخفى علينا تمثل التلميذ لرجل التربية داخل أو خارج الفصل الدراسي وجعله قدوة ونموذجا مثاليا في الحياة يقلده ويسعى لإرضائه، ويتأثر به إيجابا أو سلبا، لكن بالمقابل قد تكون بعض المسلكيات عاملا مساعدا على نفور التلميذ من المدرسة، خاصة إذا اقترنت بالعنف وبظروف خارجية أخرى للتلميذ.
والخلاصة أنه بغض النظر عن دوافع استعمال العنف، فيجب معالجة كل الإشكالات التي تطرح داخل المؤسسة بما يقوم سلوك التلميذ ويرفع معنوياته حتى لا نساهم جميعا في تشكيل عقد نفسية للطفل تنضاف لمشاكل أخرى، لن يكون التسرب سوى أحد تمظهراتها ونتائجها الموضوعية فنكون مساهمين في إيجاد وضعيات عويصة عوض توخي نهج الإصلاح.
ـ عدم تلبية حاجيات الطفل: فقد يشعر التلميذ أن المدرسة لا تلبي له حاجاته النفسية والفكرية المختلفة. ويزداد الأمر صعوبة إذا اقترن ذلك بسوء توجيهه الدراسي، أو كثرة الإمتحانات أو صعوبات أخرى في التمدرس مما يجعله يفضل الانسحاب من المدرسة وهجرها عوض هدر الوقت وضياع المستقبل والمال ـ كما يعتقد.
إن الطرق التربوية والمناهج التعليمية المتبعة خاصة التلقينية منها وعدم فعاليتها في إثارة الدافعية للمتعلمين قد تلعب دورا في التسرب، خاصة اذا اقترنت بكثرة أعداد التلاميذ في الأقسام وتضخم المقررات وضغط الساعات المدرسية مما قد لا يعطي راحة للتلاميذ، وقدرتهم على المواكبة وتتفاقم المشكلة عند تدخل الآباء في اختيار شعب دراسة الأبناء قد لا تواكب تطلعاتهم.
ـ البيئة المدرسية: والمقصود بذلك طريقة النظام التعليمي المعتمدة في التعامل مع الطفل، فقد يكون نظاما صارما جامدا، وقد يكون نظاما سائبا متراخيا خاليا من الرقابة والضبط، مما يشجع على الفوضى والهروب من المدرسة. ومن مظاهره أن تكون النتيجة الدراسية سلبية والنقط ضعيفة، مما يؤدي إلى التكرار المتواصل.
لذلك فإن اتباع مرونة تضبط التلميذ دون الحد من قدرته ودفعه للإحساس بأنه في سجن خاص يساعد على تجاوز هذا المشكل.



الدراسات السابقة :
ظهرت دراسة حول مشكلة الهروب من المدرسة لمحاولة التعرف على حجم مشكلة الهروب وفيما يلي عرضا سريعا لهذه المشكلة :
الدراسة قام بها الأستاذ فهد اليحيا بمجلة المعرفة ملخصها أنها وضعت بين شريحة كبيرة من طلاب الثانوية العامة بمختلف مناطق المملكة حيث أخرجت من أعماق الطلاب ما يختلج داخل نفوسهم ، وعبروا من خلالها عن صديقتهم (( المدرسة )) بشي من الحزن .
ومن إحصائية الدراسات :
• أن 33% ينتظرون (( الطلعة )) عل أحر من (( الجدول ))!
• و 44% يخافون من الاختبارات .
• و 15% فقط يستمتعون بالمقررات الدراسية .
ماهي الحلول المقترحة للحد من ظاهرة هروب الطلاب ؟ :
1 – المدرسة :
أ ) ضرورة التركيز على الأنشطة التربوية العامة والاهتمام بها كمكون أساسي من مكونات الخطة المدرسية . وتحديد فترات زمنية كافية تخصص للأنشطة العامة ( ساعتان في الأسبوع على الأقل ) على أن توحد بالنسبة لجميع الطلاب لإتاحة فرص الممارسات الجماعية .
ب) تشكيل مجلس للأنشطة العامة في كل مدرسة لوضع خطة محددة واضحة مع بداية كل فصل دراسي ، وتوفير متطلباتها من مرافق وتقنيات ومتابعة وتنفيذ وتوجيه .
ج) الاهتمام بترشيد اختيار الطلاب للأنشطة وفقا لقدراتهم وميولهم الحقيقية تجاه مجالات النشاط .
د) التأكيد على تنمية روح الجماعة لدى الطلاب حتى يتسنى لهم فرصة العمل في نطاق الجماعة عن طريق النشاط الجماعي .
هـ ) توعية الطلاب بأضرار الهروب من المدرسة على السلوك والتحصيل.
و ) إبلاغ ولي أمر الطالب فوراً.
ز ) تسجيل الغياب لكل حصة ومتابعته.
ح ) مساعدة الطالب على تلافي أسباب الهروب ، ومن ذلك على كل مدرسة أن تحتفظ لكل طالب بملف خاص تسجل فيه مستواه العقلي ومستواه الدراسي وسماته البارزة واتجاهه الخلقي العام وميوله ... وذلك لمتابعة حالته
ط ) كذلك يجب على كل مدرسة أن تهتم بعلاج المشكلات والانحرافات السلوكية مباشرة وتعمل على العلاج المبكر قبل أن يستفحل الأمر ويستعصي شفاؤه من أجل هذا تهتم المدرسة بالتعاون مع البيت للكشف عن أسباب هذه المشكلات.
ك )التركيز على الطالب من خلال إشراكه في النقاشات الداخلية في الفصل
هل ما ذكر مطبق في مدارسنا ؟
2 – الأسرة :
أ ) ضرورة التركيز على توعية الأسرة بفوائد الهوايات والأنشطة التي يمكن أن يمارسها الأبناء من أجل إتاحة الفرصة لهم من جانب أولياء أمورهم .
ب ) يجب على الوالدين تجنب النقاشات الساخنة والمشاحنات أمام الأولاد .
ج ـ إشباع رغبات الأبناء بقدر المستطاع وعدم حرمانهم المتطلبات الرئيسة للمدرسة مثل \"الأقلام ، الكراسات ، الفسحة الخ
هل تعتقد أن الدلال الزائد للطالب يزيد أو يقلل من هذه ا ل الظاهرة ؟
3 – المجتمع :
أ ) يجب إشراك المجتمع في وضع الخطط والمقترحات للحد من هذه الظاهرة وخاصة جيران المدرسة والاستفادة من مجالس الأباء ؟
ب ) الاستفادة من خطب الجمعة للحد من هذه الظاهرة
ج ـ يجب وتشجيع العمل التطوعي من قبل أولياء الأمور في تجميل وتزيين المدرسة وتزويدها بما تحتاج إليه .
4 – وسائل الإعلام
الصحف والمجلات
يمكن اعتبار هذا النوع من الوسائل إحدى محققات التواصل بين البيت والمدرسة والأسرة ، ويمكن عن طريقها تثقيف البيت والمدرسة ونشر نتائج الدراسات والندوات عن هذه الظاهرة .
الإذاعة :
تعتبر الإذاعة من أهم وسائط التربية وإحدى الوسائل المحققة للتواصل المنشود فمن خلالها يمكن إذاعة برامج ثقافية وإرشادية تعالج مشكلة عدم التواصل بين البيت والمدرسة كذلك إذاعة برامج تتعلق بمشكلات التلاميذ حتى يكون الآباء على وعي بها مما يؤدي إلى التآزر بين البيت والمدرسة في مجال إيجاد الحلول المناسبة .
التلفزيون :
يعتبر أكثر الوسائل المرئية والإذاعية انتشارا في العصر لاعتماده على الصوت والصورة المباشرة دون الحاجة إلى معرفة القراءة لذا فإن تأثيره يعتبر عاما بالنسبة لجميع أفراد المجتمع ويمكن من خلاله زيادة التواصل بين البيت والمدرسة وذلك عن طريق :.
أ- عرض برامج توضح فائدة التواصل بين البيت والمدرسة على مستقبل الطالب .
ب- عرض أفلام وندوات حول موضوع التواصل المثمر .
ج-عرض مقابلات مع الأهالي الحريصين على التواصل واستمراريته مع المدرسة وإظهار إيجابيات هذا التواصل .
الإنترنت :
لعل استخدام شبكة المعلومات العالمية من أهم وسائل التثقيف والتوعية والتواصل التي يمكن فعلا تطويعها لخلق آليات اتصال جيده بين أولياء الأمور والمعلمين والطلاب وإدارات المدارس ، وهناك العديد من المواقع التربوية الهادفة ومواقع الكثير من المدارس التي فتحت المجال للتواصل مع البيت ومع الآباء والأمهات والمجتمع بشكل عام .
هل أدت وسائل الإعلام ما نرجوه منها ؟




التوصيات التربوية:
على الرغم من العديد من الدراسات والجهود الكثيرة التي بذلت من أجل فهم ظاهرة التسرب وإيجاد الحلول المناسبة لها إلا أن هذه المشكلة لاتزال قائمة في كثير من بلاد العالم وحتى يومنا هذا لم يصل الباحثون إلى حل جذري لهذه المشكلة لكن هناك العديد من التوصيات الجيدة والمفيدة والتي اقترحها الباحثون من أجل تخفيف حدة الهدر الناتج عن التسرب.
وأهم هذه التوصيات ما يلي:
1- القيام بدراسات من حين لآخر لتوفير قاعدة معلومات إحصائية عن نسب وأسباب التسرب من التعليم.
2- إجراء دراسة من أجل تقييم المواد المقررة ونظام الاختبارات لتحديد مدى مناسبتها لقدرات ومستوى الطلاب.
3- إيجاد آلية للتعرف على الطلاب المعرضين لخطر التسرب ولتشجيعهم ورفع معنوياتهم وبذل كل جهد لمساعدتهم بالبقاء في المدرسة وإتمام تعليمهم.
4- تشجيع الطلاب المتسربين للعودة إلى المدرسة وإيجاد حوافز للذين يعودون ويتمون دراستهم.
5- السعي لتطبيق نظام يجعل التعليم إلزامياً حتى المرحلة الثانوية.
6- على المعلم والمرشد الطلابي وولي الأمر تنبيه الطالب بالعقوبات الوخيمة المترتبة على انقطاعه عن المدرسة ومنها قلة الفرص الوظيفية وانحصار الوظائف المتاحة على الوظائف الدنيا ذات المردود المالي المنخفض والذي يؤدي بالتالي إلى تدني مستوى معيشة الفرد وأسرته وأيضاً يجب تذكير الطلاب بأن الذي يغادر المدرسة قبل إتمام تعليمه فإن أحد أبنائه غالباً ما يتبع خطاه ويترك المدرسة كما أشارت إلى ذلك بعض البحوث.
7- المتابعة الدقيقة من قبل المرشد الطلابي والاتصال بولي أمر الطالب للتشاور وتبادل الآراء والمعلومات حول مستوى الطالب والمصاعب التعليمية التي تواجه الطالب من أجل المساعدة في حلها.
8- مساعدة الطلاب الذين يعانون من ضعف التحصيل العلمي أو صعوبة في بعض المواد وإيجاد فصول تقوية مسائية يحضرها أولياء الأمور من أجل تشجيع ورفع معنويات أبنائهم الطلاب.
9- تطوير العلاقه بين المنزل والمدرسة واستعمال جميع قنوات الاتصال من أجل توثيق العلاقة لتحقيق الأهداف المعنوية المنشودة.
10- توعية أولياء الأمور بأهمية اتصالهم بالمدرسة ومواصلة الزيارات للتعرف على أحوال ومستوى تحصيل أبنائهم الطلاب.
11- تفعيل دور المنزل من أجل تحفيز الطالب وترغيبه في المدرسة والتعاون مع منسوبي المدرسة وخاصة المرشد الطلابي لحل المشاكل الشخصية والصعوبات التعليمية التي قد تواجه الطالب.
12- على المرشد الطلابي فتح ملف خاص بكل طالب يتصف بأي من الصفات والخصائص التي إلى أنه عرضة لترك المدرسة على أن يقوم المرشد بتحديد وتدوين المشاكل الدراسية والشخصية والاجتماعية التي يعاني منها الطالب فيصبح هذا الملف بمثابة المرجع الذي يتم من خلاله متابعة حالة الطالب الدراسية وملاحطة التغيرات السلوكية ويتم مناقشة تلك التغيرات والتطورات مباشرة مع ولي أمره من أجل العمل معاً لحل المشاكل التي قد تواجه الطالب وحثه على البقاء في المدرسة لإتمام تعليمه لأن ذلك يعود بالنفع عليه في الحاضر والمستقبل.
التسرب الدراسي




الخاتمة :
من خلال الاستعراض السابق لهذه المشكلة وأسبابها ووسائل علاجها نلاحظ وقبل كل شئ أن هذه المشكلة مشكلة اجتماعية في جوهرها قبل أن تكون مشكلة تدور حول فرد من الأفراد الأمر الذي يستلزم تكاتف الجهود الرامية إلى إحداث التكامل حيث يجب على كل من الجانبين المدرسي والاجتماعي العمل معا لتحقيق هذا الهدف ونجاح هذه الجهود المبذولة لخلق مجتمع متكامل في كافة جوانبه يعطي كل ذي حق حقه ومن النتائج المترتبة على هذا التكامل هو تقليل الفارق التعليمي وزيادة التعاون المدرسي الاجتماعي إضافة إلى جعل الآباء يلعبون دورا فعالا إلى جانب دور المدرسة في العملية التعليمية. ولا تقف الوسائل عند التي ذكرناها بل تتعدى إلى وسائل أخرى يمكن تبادلها مع المدارس الأخرى والمجتمعات الأخرى، أما في حالة فشلها فإن ذلك يجعل من التعليم عمليه غير ذات جدوى وقد يؤدي ذلك إلى عدم إمكانية تحقيق الأهداف والسياسات على الوجه الصحيح، والأهم من ذلك تكوين الشخصية التي تعاني من عدم التكامل في جوانبها لذلك يجب أن تتكاتف الجهود في سبيل مستقبل زاهر متطور تشترك فيه جميع المؤسسات التعليمية والتربوية لخدمة الأجيال الناشئة وتحقيق مصالح الوطن الكبرى.
حيث يعد تسرب الطلاب في مراحل التعليم المختلفة من أسباب البطالة، وهاجس كل مربٍ وباحث عن جيل واعد، وتستدعي هذه الظاهرة المتابعة المستمرة والوقوف على حالاتها، والعمل على القضاء عليها، ولا يخفى على الجميع أثر هذا التسرب على العملية التعليمية والتربوية، وكذا على الطالب - المتسرب - نفسه. وقد يمتد هذا الأثر ليشمل كل ما يحيط بالطالب فكان لزاما الوقوف على هذه الظاهرة ودراستها لمعرفة أسبابها والمساهمة في علاجها.
فالتسرب لغويا هو الانسلال في خفاء، وهذه الظاهرة كثر حولها النقاش والدراسات، وانتهت بالتوصيات دون تنفيذ ويجب أن نستشعر خطر هذه الظاهرة ولا يمكن نقاشها إلا بوجود صاحب صلاحية يمتلك القرار ويستطيع تنفيذ التوصيات. والأخذ بها. فهناك اتفاق بين عدد من التربويين على أن هذه الظاهرة تشكل خطرا على الجميع، وعد العوامل السالفة الذكر أهم الأسباب المؤدية إلى انتشارها وهي كالتالي:
العوامل المتعلقة بالبيئة المدرسية: من حيث عدم وجود برامج مشوقة للاستمرار في الدراسة، ووجود بعض الترسبات التربوية الخاطئة، وعدم الحزم الإداري وعدم المتابعة الجادة وغياب الإرشاد، والمعلمون المتبددون والمبنى المدرسي.
أما العوامل المتعلقة بالأسرة فتتمثل في: عدم قناعة الأسرة بجدوى مواصلة التعليم، وضعف ثقتها باستعداد المدرسة لتقديم العون للطالب، وأمن العقوبة من تسرب أبنائهم، وعدم التعاون مع الجهات المختصة في هذا المجال.
والعوامل الاجتماعية وتتمثل في: قلة التوعية الإعلامية، وتأثير المجتمع على الطالب، وانتشار الشائعات والأفكار العقيمة، والتأثر والتأثير في الطالب، ووجود أماكن ترفيهية - بديلة - تستقطب الطلاب بعيدا عن الدراسة.
والعوامل الذاتية الخاصة بالطالب: الأمن من العقوبة، وعدم وجود رادع للمتسربين والتقليد الأعمى، والاعتماد على الوالدين، والتدليل الزائد، وعدم وجود الحوافز المشجعة للاستمرار في الدراسة وفقدان الأمل الوظيفي إذ لا بد من المساهمة في وضع حلول مساهمة في هذه الظاهرة - فليست هناك حلول سحرية - ولكن بتكاتف الجهود والاحتساب في ذلك يمكن إيجاد حلول تحد من المعوقات السالفة الذكر، ومن ذلك: في مجال البيئة المدرسية: زيادة الاهتمام بما يحقق الفائدة المرجوة من الدراسة. وتغيير الجدول الدراسي والإجازات بما يساعد في انتظام الطلاب وإيجاد البرامج المنوعة والمشوقة في المدرسة، ووضع عقوبات أمنية رادعة للمتسربين من الدراسة. أما في مجال العوامل الأسرية: فيمثل في التأكيد على وضع آلية تحقق التواصل التربوي المستمر بين المدرسة والأسرة وتزويدهم بالأنظمة الوزارية وخاصة بما يتعلق بالتسرب. والحد من ظاهرة التدليل الزائد وفي مجال العوامل الاجتماعية: يمكن زيادة التعاون بين الجهات المسؤولة عن الأماكن الترفيهية لمعالجة ما ينتج عنها من سلبيات كثيرة ووضع ضوابط رسمية تعمل من خلالها. والتنسيق بين كل الفئات المشاركة في مجتمع الطالب للقضاء على هذه الظاهرة.
وفي مجال العوامل الذاتية الخاصة بالطالب: يمكن تحفيز المتميزين في الانضباط في الدراسة، وتعريف الطالب بواجباته تجاه نفسه ومجتمعه لكي يحرص على التقيد بما يفرض عليه، ويكون إحساسه بالمسؤولية نابعا من ذاته فالتحدي الحقيقي أن توجِد دافعا لدى الطالب ذاته ويشترك كل أطراف هذا المجتمع في انتشار هذه الظاهرة، إلا أن التربويين هم أصحاب هم هذه الظاهرة، فكيف ذلك؟ وهذا الأمر تشترك فيه جميع مؤسسات المجتمع وكما أسلفت فإن كل ما تم حول هذه الظاهرة عبارة عن دراسات نظرية دون أن ينفذ محتواها.
وكلنا يعرف غالب الأسباب المؤدية إلى ذلك ومنها: عدم متابعة ولي الأمر، وعدم اهتمام المدرسة، والظروف الاجتماعية (والزواج المتكرر، والطلاق، والوفاة)، وكذا الأحوال المادية، وثقل الفروض المدرسية، وسوء معاملة أحد معلمي المدرسة، وقلة البرامج الترفيهية في المدرسة، ورفقاء السوء، والأفكار الشاذة، والمسلسلات الدرامية، وكبر السن، والتأثر بما يحصل للآخرين عند التخرج.
ويمكن تحديد هذه الظاهرة من خلال السؤال الرئيس التالي: ما العوامل المؤثرة في تسرب الطلاب داخليا وخارجيا؟، ويتفرع عن هذا السؤال عدد من الأسئلة الفرعية. منها: ما مدى تأثير كل من البيئة المدرسية، والعوامل الأسرية والظروف الاجتماعية والطالب نفسه؟.



بوابة السماء للارشاد الحقوق الكامله